روايات

رواية قسوة أمير العشق الفصل الثامن 8 بقلم منة سمير

رواية قسوة أمير العشق الفصل الثامن 8 بقلم منة سمير

رواية قسوة أمير العشق الجزء الثامن

رواية قسوة أمير العشق البارت الثامن

رواية قسوة أمير العشق الحلقة الثامنة

أيتن عيطت بخوف وهي شايفه منظر سليم المرعب قدامها لتهتف بصوت باكي متقطع : ا ن ت م ش ط ب ي عي ( انت مش طبيعي)
سليم ابتسم بحده وهو يحضر سكينه ويقترب منها : وانا هخليكي تشووفي ده
ايتن صرخت بفزع سليم كتم نفسها وقربلها بهمس : انا مجنون بيكي يا أيتن
ومش عارف جناني ده ممكن يوصلني لفين… ماشي متعدنيش يا حبييتي ونفذي الكلام
قبل راسها بعمق وهو يقوم بقطع الحبل الذي كان يكبل به يديها لتنظر اليه هي بفزع وهي تشهق من بين بكاؤها بخوف شديد منه
فركت يديها بالم وجدتها محمره للغايه وبها علامه لان سليم كان يقيدها بقوه
حتي لاتهرب منه
سليم مسك ايدها وباسها بكل رقه عكس جنونه من ثواني : انا اسف
ايتن سحبت ايدها بخوف
سليم ابتسم وراح جاب ورق وحطه قدامها : امضي
ايتن بتعجب من تغير حاله فجأه فكيف يبتسم الان : امضي على ايه
سليم بعشق : ورقه جوازنا يا حبيبتي
ايتن نزل عليها الخبر كالصاعقه وقالت بصدمه : لا مش ممكن
سليم احتضن وجهها : كل حاجه معايا ممكنه يا ايتن بس انتي وافقي
ايتن بعدت عنه وهتفت بصراخ وكره : مستتتحيل اوفق انا بكررررررررهك
سليم بحده وتملك : وانا مش عايز حبك ده في حاجه…. حبي ليكي هيكفينا احنا الاتنين
والوقتي يلا امضي
ايتن بعند : مش همضي
سليم مسك دراعها ولولاه خلف ضهرها حتى كاد ان ينكسر لتصرخ ايتن بألم شديد
سليم بغضب : هتمضي ولا لا
ايتن بسرعه وهي تبكي : همضي همضي…
سليم سابها وراج يجيب ليها القلم وايتن عماله تفكر معاه مش عارفه تعمل ايه عشان تقدر تنفد منه
ايتن وهي ترجو ربها ببكاء بداخلها : ياااارب انجدني من هناااا يارررب خليك معايا
سليم :هتفضلي متنحه قدام الورقه كده كتير
ايتن بارتباك : كنت عايزه اقولك حاجه
سليم : بعدين امضي الأول وبعدها قولي ال نفسك فيه
ايتن بتوتر ان يكشف تمثيلها : بس دي حاجه مهمه
سليم قطب حاجبيه : حاجه ايه دي?? وبخصوص ايه؟؟
ايتن وهي تكمل في تمثيلها : بخصوصي
مش عارفه تهمك ولا لا
سليم بتملك : اي حاجه بخصوصك اكيد تهمني
ايتن فركت في يديها بتوتر وهي تحاول ان تبدو جديه : انا مش هقدر امضي على الورقه دي
سليم بحده : ليييه
ايتن التفتت ليه بسرعه :، مش لاي سبب متعلق بيك انت نهائي بالعكس يا سليم انت شاب حلم لاي بنت
بس انت عمرك ما كنت هادي ولا بتفهمني عايزه ايه
سليم بشك : اي ال غير كلامك ده فجأه
ايتن بحزن ودموع مصطنعه : كنت بحاول ارفضك عشان تاخد بالك وتصلح من نفسك وتفهم انا عايزه ايه
انا زي اي بنت عاوزه فرح وزوج رومانسي نكمل حياتنا احنا الاتنين بسلام على بعض
السلام ال انا حاولت احس معاك بس معرفتش
كنت بحاول بس اخرت محاولتي ايه انت خطفتني عشان تجبرني اني اتجوزك
وكدا عمري ما هحقق حلمي ال طول عمري بحلم بيه اعيشه مع شريك حياتي
كل حاجه عنده بالاجبار والقسوه
قالت حديثها ذلك وعي تبكي يقهره بالفعل من خوفها وتوترها الشديد تجاه سليم
تخشي كثيرا ان تفضح كذبتها عليه حتما سيقوم بتدميرها
سليم قرب منها بلهفه ومسح دموعها : بس انا بعمل كده عشان مش بعرف اتحكم في مشاعري ليكي انا بعشقك اوي يا ايتن زي النفس ال من غيره اموت وانتي مش حاسه بيا
طب شوفي اي يرضيكي وانا اعمله
لمعت عيون ايتن ببريق امل : بجد
سليم : بجد
… بس قبل كده كله عايز اسمع منك كلمه واحده
ايتن بتوتر : ايه
سليم بهيام : بحبك
ايتن بازتباك : ومش هتجبرني اني اتجوزك
سليم بحده : انسي….. هتجوزك لو حصل ايه
ايتن ملقتش حل الا انها تكمل في لعبتها ال بداتها فقالت بدلال مصطنع افقد عقل سليم
وهي تقول بخفوت وتغمض عيونها بصعوبه : انا بحبك
سليم عقله طار وقلبه دق اوووي والفرحه بتاعته اتحولت لهوس من السعاده متخيل لينا ال قدامه مش ايتن
حاول يقرب منها يحضنها بس هي تظاهرت بالتعب وان دماغها وجعها اوي
سليم بتوتر ‘: ثانيه َواحده هروح اجبلك مسكن
ايتن بمثيل : ماشي
سليم خرج من الاوضه يشوف ليها اي مسكن ايتن فضلت تتلفت حواليها بخوف
سليم لسه دخل الاوضه لاقي حاجه جامده نزلت على دماغه
وقع على الأرض وراسه بتنزف دم
ايتن وضعت يدها على فمها بخوف وهي تبكي مما فعلته فقد قامت بكسر المزهريه على راسه
ايتن طلعت تجري عشان تخرج بس اتصدمت لما خرجت لاقيت ليها صور كتيره اوي متعلقه في كل حته في الشقه على السقف وعلى الحيطان
كتير بطريقه بتخوف
صور اصلا هي مش فاكره عنها أي حاجه زاد يقينها اكتر ان
سليم فعلا راجل غامض ومرعب اكتر مما كانت تتخيل
فتحت الباب وطلعت تجري وهي بتبص وراها بهلع وخوف ان يكون وراها
فضلت تجري بخوف لحد ما اتكعبلت ووقعت على وشها فتاوهت بالم شديد وهي تشعر بانهاك جسدها كثيرا فلم تعد تقوي على الركض واصبحت معدتها تبكي بشده
جلست على إحدى الارصفه بقلق وهي تضغط على بطنها بقوه فالالم يكاد يفتك بها
لاتدري ماذا تفعل لقد قام سليم باختطاف شنطتها وهاتفها أيضا كيف ستقَوم بالاتصال على عائلتها لتاتي اليها وتنقذها من هنا
أيتن بكت بقله حيله عما يحدث معها وتشعر بالم يعصف كيانها
انتي كويسه يا استاذه
أيتن نطرت له بخوف : انت مين
الشاب : اهدي انتي خايفه كده ليه انا ظافر
ايتن بارتباك وتوتر كبير : ا انا مش خايفه
ظافر ابتسم وشاور على ايدها ال بتترعش : واضح انك مش خايفه على العموم انا مش تاجر أعضاء بشريه ولا ناوي اخطفك ممكن اقعد معاكي
ايتن بخوف : انا همشي
ظافر : استنى انتي شكلك مش المنطقه اصلا
ايتن : ايوا
ظافر : وبتعملي ايه هنا شكلك بنت ناس يعني
ايتن انهمرت دموعها
ظافر : انا اسف… خلاص لو عايزانى امشي انا همشي
ايتن برجاء وهي تبكي : ممكن اطلب منك طلب
ظافر : اه طبعا اتفضلي
ايتن بتردد كبير : انا…. مش لاقيه اي حد غيرك هنا ومش عارفه اخرج ازاي ممكن تخرجني بس وتركبني تاكسي
ظافر : طبيعي لان نادر ما حد بيمشي من الشارع ده أصلا تعالي
ايتن مشت معاها لحد ما ركبت التاكسي
ظافر َمحبش يحرجها فقال : انا دفعت الاجره خلاص هيوصلك مكان ما انتي عايزه
ايتن بامتنان حقيقي مسحت دموعها وقالت : انا متشكره ليك بجد انا عمري ما هنسي معروفك ده معايا يا ظافر
ظافر بابتسامه جذابه : العفو…. الجمايل دايما بتترد واكيد هنتقابل تاني
ايتن خرجت منها الابتسامه بصعوبه بالغه : ان شاء الله
…. #قسوه #امير #العشق #بقلم #الكاتبه #المبدعه #منه #سمير
#امير#يوسف #البارودي
#ايتن #عبد #العزيز #البارودي
…..
أمير بغضب : يعني مرجعتش لحد الوقتي وساكتين محدش منكو نطق
هاله بخوف : قولت يمكن تكون عند حد من صحابها ونست تقولنا
بس انا كلمتهم كلهم محدش يعرف عنها حاجه
أمير بعصبيه : نست؟؟ وعبد العزيز باشا فين??
هاله قعدت على الكنبه وهي تبكي بحرقه : خرج يسال اي معارف لينا عليها
انجي قعدت تواسيها
أمير فضل يرن عليها بس تليفونها كان مغلق
غادر أمير وهو في اقصي مراحل غضبه والقلق يسيطر على قلبه وبقوه
ولما خرج برا مصدقش نفسه من الصدمه ايتن قدامه بس شكلها متبهدل خالص ووشها متعور
وماشيه تسند نفسها بالعافيه باين عليها الخوف والتوتر حتي جسمها كان بيتنفض
أمير بصدمه : أيتن!!!!!!
أيتن مصدقتش انه قدامه طلعت تجري عليه وحضنته دون وعي وقواها تخور منها تدريحيا تشهق برعب وخوف وصوتها متقطع وضعيف للغايه ودموعها لم تتوقف عن الهطول : أ م ي ر
أمير ا انا خايفه اوي اوي…
أمير ضمها لصدره هو الاخر وتحدث بحنيه ودون وعي منه : شششششش اهدي اهدي متخافيش انتي في امان معايا
أيتن تشبست به ودموعها تنهمر على قميصه الاسود القطني
شعر بدقات قلبها التي تتسارع وجسدها الذي يرتجف حتي انه شعر ببروده يدها
كاد ان يبتعد لتهتف به بصوت مهزوز : متبعدش عشان خاطري
انا خايفه متبعدش
اغمض عيونه بقوه ثم فتحهما وتحول لون عيونه الي الأخضر الداكن : انتي في بيتك يا أيتن افتحي عيونك دي وبطلي عياط خليني افهم منك كلمه واحده
أيتن بعدت عنه ليتفحص حاله الانهيار لديها كانت تترنح وسوف تسقط لولا يده التي حاوطت خصرها
تطلعت في عيونه للمره الاخيره قبل ان تفقد الوعي
ليهتف أمير بصوت عالي كي تفيق : أيتن امسكي نفسك شووويه
هاله وانجي طلعوا جري من جوا اول ما سمعوا أمير بيهتف باسم ايتن
شهقت هاله وهي تصرخ بفزع وهي تشاهد منظر أيتن بين يدي أمير : بنتييييييي
انجي قربت منهم بسرعه : طلعها على اوضتها فوق يا أمير بسرعه
أمير طلعها فوق الاوضه
هاله كان قاعده بتعيط بانهيار لتقول : انا هكلم عبد العزيز يجي فورا
أمير : كلمي الدكتور الأول
هاله : انجي بتكلمه
ايتن كانت ابتدت تفتح عيونها واول ما سمعت اسم باباها انتفضت وقبضت على ملايه السرير بخوف
الكل خرج مفضلش الا أمير
ليستمع الي صوتها الانثوي الضعيف المرتجف والخائف والتي تجاهد كي تخرجه بصعوبه قبل ان يغادر هو الآخر : متسبنيش…. لو سبتني هيوصلي وهياخدني معاه
ظن انها تهلوس كما انها كانت تجاهد كي تفتح عيونها لكن
أيتن : أمير…. خ ليك… ه هي وتني (أمير خليك هيموتني)…. اااه س ل ي م
اثارت براكين الغضب والنيران بداخله حينما تفوهت باسمه امامه لتسيطر نظرات الغضب والقسوه على عيونه وقلبه يحترق وهو يسمع حروف اسم ذاك الشخص تتفوه به من شفاها
أمير قفل الباب وقرب عليها وووو

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قسوة أمير العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى