روايات

رواية فرحة الصعيد الفصل الثلاثون 30 بقلم سهيلة عاشور

  رواية فرحة الصعيد الفصل الثلاثون 30 بقلم سهيلة عاشور

 رواية فرحة الصعيد الفصل الثلاثون 30 بقلم سهيلة عاشور

 رواية فرحة الصعيد الفصل الثلاثون 30 بقلم سهيلة عاشور

في تركيا
بعدما انتهى اوزان من مكالمته مع لارا قام بالأتصال على احدى شركات الطيران
اوزان: اريد منك حجز طائره خاصه لي…. ورجالي أيضا
….. : الى اين الوجهه اوزان بيك
اوزان: الجمهوريه….. مصر
اغلق الهاتف وظل شارد قليلا.
اوزان في نفسه: لا يجب عليا تركك معتز…. مستحيل
**************************
في المستشفى
عند ورد بالتحديد….. كانت قد انتهت من الذي تفله وكادت ان تدخل المستشفى إلا ان هناك يد سجبتها خلف الحائط…. وكاد رجالها الافتاك به
ورد بثقه: سيبوه….. ارجوا انتواا…. خير يا مراد بيه
مراد بصدمه: انت ازاي قدرتي تضربي الراجل دا؟!
ورد بضحك: حقيقي سخيف…. بعد اذنك…
تركته وصعدت للأعلى… وظل هو في صدمه ويتذكر ما رأه
Flash Back:
كانت تقف امام المستشفى هي وهذا الحارس الذي قام بمنادتها وكان مراد يتسمع لهم من بعد للمسافه
ورد بغضب: قلي بقا كنت بتقول اي؟!
الحارس بهدوء: مقدرناش نعرف… مين اللي حاول يقتل ماهر بيه
ورد بأستهزاء: لي يا حبيبي….. حد قلك اني مشغله معايا سوسن وسنيه….
الحارس بتوتر: يا فندم احنا عملنا اللي عليهاو…..
ورد بتحذير: و….. انا اقلك وااا اي…ومعرفتش تجيب الفاعل صح؟
الحارس: مهو اصل…
لم يكمل كلامه حيث انها جذبته من ثيابه بقوه واقتربت من اذنه وقالت بصوت مثل فحيح الافعى: قدام اربع ايام…. لو مجبتهوش متكتف رقبتك هجبها تحت رجلي
وتركته وذهبت ولكنه اوقفها بسبب جمله عابره منه
الحارس بحنق: مهو برضه المطاريد دول عددهم بالألاف هعرف ازاي يعني…. اشتغل ساحر
ركضت عليه وضربته بوكس في وجهه سقط ارضاً(حيث انها رياضيه وجسدها قوي)…
Back:
ابستم مراد لوهله وهو يتذكر ما حدث: كل يوم بتخليني عاوزها اكتر بنت الأيه….. نخلص بس
**************************
في المستشفى (في غرفة ماهر)
كان قد افاق من مخدره والتم حوله الموجودين
شهد ببكاء: حمدلله على السلامه يا حبيبي
ماهر بأبتسام: الله يسلمك
شبل بضحك: اي يا ابو نسب خضتني عليك يا راجل
ماهر بضحك: يا عم دي حاجه بسيطه
معتز:يا عم دا انا اتفزعت
شهد بصدمه وذعر: حاجه بسيطه…. دا انت دخلت عمليات ومخدر والحاله مستقره لا مش مستقره…. دا انا كنت هسقط اللي في بطني وانا جايه لحد هنا جري
ماهر بضحك بفرط: خلاص خلاص…. اهدي
َورد: يا سيدي دي خلتي اجيب طياره مخصوص…. وماهر بيموت.. بعد الشر عنك طبعا
شهد بحزن: انا اسفه بجد…. بس مكنتش عارفه اعمل اي او اكلم مين؟
ورد بعتاب: انا بهزر يا عبيطه متقوليش كده
ماهر بأبتسام: شكرا ليكوا بجد
قاطع حديثهم دخول مراد مبتسم عليهم
ماهر بصدمه: اي دا…. مراد الصرفي اهلا اهلا
مراد بضحك: وحشني يا ملتزم
ماهر: وانت كمان يا فاشل
ظلوا يضحكون ويتحدثون عن مواقف لهم منذ الطفوله وكانت ورد في صدمه من انهم اصدقاء كل هذه المده…..
شبل: اااه نستأذن بقا
ماهر: مش هتباتوا معانا…. ولا انا مش خارج ولا اي؟!
معتز وهو يطمأنه: لا متخفش…. الدكتور قال تخرح عادي
ماهر: تمام يبقى يلا خلص يا مراد الاجراءات واعمل حسابك انت عندي انت وورد
ورد:مفيش داعي…. انا عندي بيت هنا و..
ماهر بمقاطعه: لا مينفعش…. احنا هنا صعايده والبيت عندي كبير متخافيش
ورد بأقضاب بسبب ان القدر يقربها من هذا المعتوه مراد: تمام
جائت صفيه بعد صلاتها المستمره لوقت طويل وجلست معهم  حتى انتهت الاجراءات وذهب معتز وشبل لمنزلهم وماهر وشهد وصفيه وورد ومراد لمنزلهم……….
**************************
في قصر شبل
وصلوا للقصر اخيراً بعد معاناة هذا اليوم الطويل…..
معتز: اااه دا انا اتكسرت
شبل: ومين سمعك دا انا حيلي اتهد…. بس الحمد لله ربنا ستر
سالي بركض: ها حصل اي
معتز بخضه: ايي؟!… هما بيطلعوا منين دول استغفر الله
شبل بضحك: الله يهبلكوا
فرح بأبتسامه: حمد الله على السلامة يا حبيبي…. حصل اي؟!
معتز بمرح:شايفه… اتعلمي.. دا انت والله ما حد هيقطعلي الخلف غيرك
سالي بتذمر: والله مااااشي يا معتز
َمعتز بضحك: قلب معتز انت
فيروز: والله عال… كل واحد.. واخد مراته على جنب احترموا وجودي شويه
ضحك الجميع عليهم عندما ركضت كنزي لحضن شبل
كنزي بطفوله: وحشتني يا اسد
شبل بضحك: يا حياتي انت
فرح بغيره: حياتك ومالو
سالي: الحب ولع في الذره
معتز بمرح: غيرانه…. غيرانه
فرح بغيظ:هتعملوا عليا حفله ولا اي؟!
شبل: لا طبعا…. هو حد يقدر يا قمري انت
معتز: احم احم…. احنا هنا يا عم
فيروز بأستسلام: انا اقوم احضر الاكل…. مهو انا مش هسلك فيكوا
ظلوا يضحون ويتكلمون كثيرا
كنزي: اسد… عاوزه اقلك حاجه
شبل: امم… قولي يا ستي
كنزي بفرحه: انا وراغب خلاص بقينا صحاب…. وهو قلي هو بس هيكون صحبي مش حد تاني
معتز بضحك: علق البت
سالي: عيب تقول كده قدام البنت
شبل: واي كمان؟!
كنزي:و….
قاطع كلامهم مجيء الغفيز لهم
الغفير: يا بيه….حد عاوزك بره يا بيه
شبل بتعجب: مين؟!
الغفير: مقلش يا بيه
….. : مش عاوزني اكوه ضيف عندك شبل بيه
شبل بصدمه وفرحه: انت؟!!!
**************************
عند فاطمه
كانت تتحدث مع حنين على الهاتف وكانت حنين تحكي لها عن بعض المواقف المضحكه
فاطمه بضحك: دا انت مشكله والله
حنين: لا ولسه…. دا انا خلاص زهقت مش بعرف انام بكرشي دا
فاطمه بضحك: يخربيت عقلك يا شيخه1
دخل عليها مصطفى وهي تضحك بشده وهو مغتاظ للغايه لأنها تتجاهله كثيراً
مصطفي: احم احم….
فاطمه: طيب يا حنين هكلمك بعدين باي…… في اي يا مصطفى
مصطفي ولم يجد رد: اي… اي…
فاطمه: في اي؟!
مصطفي: هاتي موبيلك وقومي اعمليلي اكل
فاطمه بأبتسام فأحست انه غار: حاضر  ….. اتفضل
شرد في ابتسامتها بشده وكأنه طفل ينظر لأمه فملامح فاطمه بريئه وطفوليه كثيراً…… (هصلح العلاقه يكش تفرحوا بقا????)
**************************
عند حنين
كانوا يجلسون امام البحر ويأكلون وكانت حنين سعيده للغايه…… وتنظر لرامي بحب كبير
رامي بحب: برضه فتحتي موبيلك يا وردتي
حنين بأسف: كان قلبي حاسس ان فاطمه فيها حاجه…. وكان لازم اكلمها
رامي بجديه: مالها بطه؟!
حنين: جوزها مزعلها اوي…. ربنا يصلح الحال
رامي بتفهم: كله هيبقى تمام…. اه على فكره انا عاملك مفاجأه يارب تعجبك…
حنين بسعاده: بجد؟!،…. فين يا رامي فين؟
رامي بضحك: كلي الاول يا هبله
حنين: حاضر يا…
قاطع كلامها رنين الهاتف وكانت حسناء….. بالطبع فأستغلت فرصة فتح موبيل حنين
حنين:دي ماما حسناء
رامي بتعويل: يختااااي
حنين بضحك: بس هرد….. الوو يا ماما ازيك؟!!
حسناء بغيظ: كويسه يختي….صوتك رايق… مش كفايا روقان ولا اي!!
حنين ببرود: عادي بقا يا ماما خدي رامي
رامي: اي يا ماما
حسناء: اي يا حبيبي…. مش كفايا انا مش وحشتك (اسفه معرفتش اكتبها????)
رامي: اكيد يا ماما…. كلها يومين كمان بس
حسناء بغل: يوووه لسه يا رامي…. وبعدين انت قافل موبيلك لي… طبعا ما صدقت خلصت مني عاوز تاخد راحتك
رامي بهدوء: ماما يومين وجي… وهجبلك هديه حلوه… باي
حنين بعتاب: لي تقفل كده
رامي بتنهيد: انسي….. يلا تعابي علشان اوريكي المفاجأه
حنين بضخك: انت متحمس اكتر مني
رامي: طبعا…. مش هفرح حبيبتي
استقوا السياره ووصلوا للمنزل وعندما جائت حنين لتصعد ولكن اوقفها رامي
رامي بحب: لا مش هنا…. تعالي ورايا
اخذها للجنينه الخلفيه ولكن كانت الصدمه بحق لحنين
حنين بصدمه: لا…. مستحييل؟!!…
**************************
عند صابر
كان يشرب ويثمل ويضرب بقوه وغل في صالحه…. حتى قاطعه دق احد الرجال.
صابر: مين؟!
الرجل:حاجه مهمه يا صابر بيه؟!
هم صابر واغسل وجهه ليفيق مما هو فيه… وخرج لهم
صابر بغضب: خير في اي؟!
الرجل:الريس…. محسن عاوزك
صابر: خليه يجي…. هو هيستأذت
محسن بأبستامه: اهلا يا بيه
صابر: شكلك جايب خبر حلو
محسن: جبتلك…. الراحه من ناحية مراد بيه وانك تطمن انه في صفنا ان شاء الله
صابر بتعجب:ومالك واثق كده
محسن: هوريك دلوقتي…  ادخل يا بيه
صابر: مين اللي يدخل
مراد بأبتسامه: بقا كده يا راجل…. مش واثق فيا..؟!!
صابر: انت؟!…
يتبع…..
لقراءة الفصل الحادي والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
لقراءة الجزء الثاني من رواية فرحة الصعيد : اضغط هنا

‫8 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى