روايات

رواية حورية الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم يارا عبدالسلام

رواية حورية الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم يارا عبدالسلام

رواية حورية الصعيد الجزء الرابع

رواية حورية الصعيد البارت الرابع

رواية حورية الصعيد
رواية حورية الصعيد

رواية حورية الصعيد  الحلقة الرابعة

عزيز:الموت عندى اهون انك تبعدي عنى..
حوريه كانت بتحاول تتحرر منه وكان لسه هيقرب منها يبوسها.لقى اللي بيبعده عنها و بيضربه بالبونيه ويرميه عالارض…و…
كان واقف قدامها زي السد وبيبص لعزيز بغضب شديد
حوريه قلبها دق من الفرحه مش عارفه اي مصدرها بس كانت فرحانه أنه جه وبيدافع عنها..
ادم مسك عزيز وفضل يضرب فيه ..
وحورية واقفه تسقف وتصفر!لحد ما الناس اتجمعت وعمار اخوها جه..
عمار:في اي يا حور اي اللي بيحصل دا..
حوريه حكتله كل حاجه وان ادم بيضربه علشان حاول يتعدى عليها..
ادم كان ماسك عزيز بيضرب فيه بغضب اعمى مش عارف لى كان متضايق لما شافه بيمسك ايدها بالشكل دا وبيقرب منها..
عمار بعد ادم عن عزيز..
ادم وهوا بيبص لعزيز بغضب:أنا كان بايدي اقتلك وادفنك مكانك بس علشان انا هنا غريب ومليش الحق اتعدى على أصول البلد …
عمار:شكرا يا ابن الاصول على مساعدتك لاختى مش عارف ارد جميلك دا ازاي
ادم :دا رد فعل طبيعى لاي حد في الموقف دا اهم حاجه خلي بالك من اختك وابعد الحقير دا عنها …
عمار قرب من عزيز بغضب ومسكه بعنف:هجتلك يا عزيز لو قربت من اختى تاني نسيت يا مسخة البلد عملت اي ..
ادم مكنش فاهم حاجه بس كانت عينيه على حوريه اللي الدموع اتجمعت في عينيها اللى لاول مره من وقت ما شافها يحس بضعفها دا ..

 

 

حس ان في بينها وبين عزيز حاجه علشان كدا انسحب بهدوء ومشي…
وهوا حاسس أنه متضايق لمجرد تخيله انها كانت مع عزيز أو كانت مراته!
عمار خد عزيز وربطه في شجره ..
عمار بغضب:أنا هوريك كيف تقرب من اختى يا عرة البلد ..
عزيز بوهن:أنا بحب حورية يا عمار جوزهالى أنا آسف على اللي حصل منى
عمار ضربه بالبونيه في وشه :اياك تجيب سيرة اختى على لسانك القذر دا احمد ربنا انى لحد دلوقتي سايبك عايش دا علشان انا محترم ابوك الله يرحمه واعمامك…
حوريه بصت لعزيز وهوا مربوط بتشفى:اياك تقرب منى تاني متنساش أنا اخت مين يا عرة البلد ..
عزيز:يا حور سامحيني بقى بحق حبك ليا وحبى ليكي
عمار قرب منه بعصبية وضربه تاني:اقفل خشمك ده ومتتكلمش تاني حور نسيتك من زمان من ساعت اللي عملته يا خاين ،اقسم بالله لو كنت متجوزها كنت دفنتك ساعتها يا خاين العشره يا حقير..
عزيز:كان ضعف والله أنا آسف بس انا محبتش الا حور يا عمار أنا كنت صاحبك نسيت اللي بينا
_اللي يجى على أهل بيتي امسحه من على وش الدنيا والا حور يا عزيز …
يلا يا حور..
مشيوا وكان عزيز مربوط في الشجره وكان حاسس أنه يستاهل اللي حصله دا …
شاف ولد
_ولا
الولد بصله
_تعالى فكنى
الولد مسك الطوبه من الارض وضربه بيها ومشي
عزيز:ماشي يا عمار أنا وريتك وانتى يا حور بتاعتى أنا …
كانت دموعها نازله مش عارفه اي سببها ،احساس الخيانه صعب وصعب انك تتجاوز الاحساس دا بسهوله..
فاطمه قابلتها
فاطمه:صحيح اللي سمعته دا يا حور عزيز الكلب حاول يقرب منك
حور هزت راسها
وبعدين ابتسمت وقالت:وعارفه مين اللي ساعدني يا بت يا بطه
_مين يختى
قالت بهيام:بطل القصه اقصد ابن البندر
_انهو واحد هم اتنين
_اللي حاش الصفرة من ايدي هيييح
_هههههه هوا مش بيشوفك الا وانتى في مصيبه

 

 

حوريه :بس كان ولا الابطال اللي بنشوفهم في التليفزيون ضرب عزيز كيف السد ..كنت حاسه أنه هيدفنه مكانه …
بت يا بطه انا حاسه انى وقعت في حب ابن البندر ده
فاطمه ضحكت:وهوا ابن البندر هيسيب الفرسه اللي معاه ويبصلك انتى على اي
حوريه حست بالغيره من نسرين:فعلا عندك حق البت حلوة اووي بس دا مينكرش انى احلى منها..
وبعدين بصت لفاطمه:تفتكري في امل يا بت يا بطه أنه يحبنى
_ابقى استغطى كويس علشان الاحلام دي تطير من دماغك شويه ..
أنا هجوم اروح شغلى علشان مرات العمده متجتلنيش سلام..
مشيت فاطمه وبعدين حور قعدت مكانها سرحانه وبعدين هزت راسها بلا
_اكيد البت بطه عندها حق هوا عمره ما هيبصلي…
كان عمار شغال في الارض وكانت مى بتتمشى بين الزرع ومعاها نسرين
نسرين:تفتكري يا مى اخوكى هيتجوزنى ولا أنا جايه هنا عالفاضى
مى :نسرين انتى جميله بس محتاجه تهدى شويه وادم ياخد باله منك متبقيش متوتره دايما كدا وتحسييه بأسألتك انك مراته ادم مش بيحب كدا..
كان صاحب عمار واقف جنبه وهم بيشغلوا الميه علشان يروو الأرض..
_شايف بنات البندر حلوين إزاي مش زي الغفر اللي هنا
عمار:اجفل خشمك ولم نفسك عاد احنا بناتنا مفيش منهم ..
عمار اتكلم وبعدين بص ناحيتهم ولما شاف مي قلبه دق وهوا شايفها بتضحك وروحها الحلوه وخفتها وهى ماشيه بين الزرع..
سرح لثوانى وبعدين فاق على صوت صاحبه
_روحت فين يا عمار
_معاك يا محمد، بطل كلامك دا ويلا نشوف شغلنا..
في الوقت دا جه صاحب الأرض وهوا معاه اكل.
_يلا يا عمار يا ابنى الوكل جاهز من ايد خالتك ام حسين
كانت ام حسين واقفه ومعاها الصينيه وعمار قرب منها وخدها وقعدوا كلهم حواليها…
.
كانت مى واقفه قريب منهم ..
مى:الله دول بياكلو فطير أنا سمعت أنه حلو اووي هنا
نسرين:عوزا تاكلى فطير وتبوظى جسمك
عمار سمعها وبصلها وابتسم وقرب منهم
وبص لمى:انتى ممكن تيجي تاكلى معانا ولقمه هنيه تكفى ميه
مي بصتله وابتسمت بفرحه:بجد يعنى ينفع اقعد واكل معاكوا
عمار :طبعا تعالى
مي:يلا يا نسرين
نسرين ب تعالى:لا أنا همشي

 

 

مي بصتلها بغضب وبعدين بصت لعمار
_انا هاجى معاك
عمار ابتسم وهى مشيت معاه
قعدوا والكل كان مبهور بمى وتواضعها وعمار كان بيخطف ليها النظرات من الوقت للتاني وكان حاسس جواه بفرحه مش عارف مصدرها..
مى كانت مبسوطه جدا وسطهم واول مره تقعد القعده دي وتاكل فطير…
خلصوا اكل..
مى:شكرا جدا لحضرتك
عمار:ما تشكرنيش أنا اشكري ام حسين علشان هى اللي عملاه
مي بصت لام حسين:شكرا يا طنط
ام حسين:تسلمى يا حبيبتي لو عجبك الفطير بتاعى اعملك وابعتهولك لحد القصر بتاعكوا الست هانم امك اكيد هتحبه اووي
مى:لا شكرا جدا متتعبيش نفسك
قامت وبصت لعمار:شكرا مره تانيه عالاكل الجميل دا عن اذنكوا..
ومشيت..
محمد همس لعمار:عينك هتاكلها هى البت حلوة فعلا
عمار بغضب:محمدددد
محمد خاف وسكت ..
حوريه كانت قاعده في البيت بملل ..
الباب خبط ..
قامت فتحت ولقت فاطمه
_عوزا اي يا بنت الملهوف في اي
_حور حبيبتي وحضنتها
حور:طالما حضن يبقى في مصيبه
فاطمه ببراءة:مش مصيبه ولا حاجه أنا بس كنت عوزا منك خدمه
حور:اي
_خالتي سعديه اللي بتساعدني في شغل البيت عند العمده تعبت وروحت النهارده
_وانا مالى
_المشكله بقى أنا العمده عامل وليمه النهارده للضيوف الجديده ..
حوريه:قصدك بتوع البندر
_اه

 

 

_طيب وعمار اعمل اي انتى عارفه انه محرج عليا ادخل دوار العمده ولا اخدم بعد اللي عمله عزيز
_وعزيز ماله انتى ناسيه إن العمده طرده بعد اللي عمله كل واحد بيخاف على أهل بيته برضو..
حور سرحت وافتكرت اللي شافته..
لما كانت شغاله عند العمده هى وفاطمه وكان معاهم بنت كمان بس كانت مسهوكه..
وعزيز كان شغال في الارض بتاعت العمده وكان صاحب عمار وحور كانت بتحبه وهوا بيحبها وكانوا متفقين عالجواز وهوا كان متقدم لاخوها..
بس كان في يوم كان فرح بنت العمده وكانت حوريه بتشتغل طول النهار هى وفاطمه وكانت البنت دي بتحقد على حور علشان الكل بيحبها..
حور بعد ما خلصت شغل وكان الوقت متأخر والفرح خلص والكل روح ..
كانت هى وفاطمه اللي بيشطبوا الشغل …
وكان عزيز بيستناها في المكان اللي بيتقابلوا فيه دائما..
خلصت شغل هى وفاطمه
حور بتوتر:أنا اتاخرت اووي على عزيز
فاطمه:متقلقيش هتلاقيه قاعد مستنيكي قلب العاشق بقى
حور ابتسمت ومشيت..
كانت ماشيه بتتخيل نفسها في الفستان الابيض وهى معاه..
وصلت المكان اللي بيقعدوا فيه لكن شافت الصدمه اللي مكنتش عمرها تتوقعها..
عزيز مع البنت اللي شغاله معاها وفي وضع مخل..
End Back..
فاقت من شرودها على صوت فاطمه
فاطمه:هتيجي معايا بقى يا حور الاهى تكسبي
حور:ماشي يستى هاجى بس هرجع قبل ما عمار يجي..
لبست وراحت مع فاطمه بيت العمده..
وبداوا شغل ..

 

 

والكل اتجمع وكانوا هيخرجوا الاكل خلاص..
فاطمه:حور اخرجى شوفي عددهم كام علشان احضر المعالق والشوك والاطباق
حور:ماشي..
حور خرجت وهى بتتسحب علشان تشوف العدد
شافت ادم وهوا واقف ونسرين واقفه جنبه
*مش عارفه أنا البت الملزقه دي عوزا منه أي ..
سمعت صوت من وراها خلاها تتصدم:عوزا تتجوزه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حورية الصعيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى