روايات

رواية هل كان ذلك حبا الفصل الأول 1 بقلم جومانة جي

رواية هل كان ذلك حبا الفصل الأول 1 بقلم جومانة جي

رواية هل كان ذلك حبا الجزء الأول

رواية هل كان ذلك حبا البارت الأول

رواية هل كان ذلك حبا الحلقة الأولى

( في المساء )
– دلف إلي الحفل بخطواته الواثقه فهو لديه كاريزما فريدة من نوعها ، وكانت ترتسم ايضا علي شفتاه ابتسامه جميلة وجذابة مثل جسده ذلك الجسد الرياضي الجذاب الرائع ، بينما هو يمشي وجد صديقه وزميله أيضا بالعمل يخطو في إتجاهه ، ليتحرك بخطوات سريعه إليه ويقفا اخيراً أمام بعضهما ليتحدث صديقه إليه : مروان .. يلا بينا احنا مستنينك
_ طيب يلا روح شوف الترتيبات تمام ولا اي ومتنساش تشوف الاضاءة اللي في الاستقبال ، ليأومأ له “منير” ويتركه ويذهب ليتفقد الترتيبات الخاصه بالعرض ، ليجد عاملاً آخر أتي من خلفه يتحدث إليه قائلاً : مستر مروان الموديلز جاهزين وفي أماكنهم “اردف بنبرة رسمية ”
_ تمام جدا بس اديني دقيقتين، ليأوما له العامل ويرحل ، ليوجهه حديثه إلي العاملين الاخرين الموجودين امامه، أمام تلك المعدات الخاصه بالتصوير :الكاميرات من 1 إلي 6 جاهزة ؟….. يلا بينا نعمل ل ” نانسى ” عرض مش هتنساه، لتبدأ الكاميرات بتصوير عارضات الأزياء الموجدات علي المسرح ، ليعطي ” مروان ” أوامره إلي العاملين : اوك، جيب نمبر 2 وجهه شمال وقرب الصورة ، علي الناحيه الاخري نجد العارضات تتحركن واحدة تلو الاخرى ، و أوامر مروان علي الناحية الاخري : كاميرا 1 صور من الزاوية اللي هناك دي .
– بعد مرور بعض الوقت
_ كاميرا 1 ركز ” نانسي ” هتظهر دلؤقتي ، وقد حدث بالفعل ظهرت نانسى مصممة الأزياء المعروفة علي المسرح ، ليقوموا الحاضرون بالتصفيق الحار لها فهي موهوبة جدا في عملها .
– وبعد انتهاء العرض قام مروان بتحية كل من كان يعمل معه علي جهدهم معه ، لتصدح بعد ذلك تلك الاغاني الاجنبية ويبدأ الجميع بالاحتفال بنجاح العرض ، لنجد” مروان ” يجلس علي مقعداً أمام رُخامة زجاجيه وامامه ذلك الساقي الذي يصب له تلك المشروبات الكحولية ، وبحانبه على المقاعد الاخرى ثلاثة شباب زملائه واصدقائه في العمل ايضاً ، لنجده يترك الكاس الخاص بالمشروب بعدما ابتلع ما بداخله دفعة واحدة ، لينهض ويتحرك في اتجاه تلك الفتاة التي علي الجانب الآخر، وصل إليها ليقف أمامها وهو يرسم ابتسامه علي شفتيه ليمد يده إليها لتمد يدها في المقابل ليجذبها إلي صدره وهو يحاوط خصرها بينما مال برأسه إليها نظراً لفارق الطول بينهما، ليهمس إليها ببعض الكلمات ويبتعد عن أذنها ليجدها تبتسم له و تأومأ له بإيجاب، ليبتسم إليها في المقابل ، وترك خصرها وقام بجذب كفة يدها بين كفة يده و تحرك بها إلي خارج الفيلا ، ليسمع هتاف وتصفير اصدقائه له ليلتفت إليهم وهو يبتسم .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( اليوم التالى / الرابعة عصراَ)
– قام بصَف سيارته أمام مقهي أو ما يُسمى ب” كافية ” ، و دلف من باب المقهي مُتجهاً إلي اصدقائه ليصل إلي طاولتهم ويسحب مقعداً ويجلس عليه ليتحدث إليهم : صباح الخير يا جماعة.
_ صباح الخير قصدك تقول مساء الخير الساعه 4 العصر يا أخ مروان ” اردف منير ”
= طيب يا سيدي مساء الخير ، اه حلو كده
_ ماتقولنا عملت اي مع المزة امبارح ” اردف صديقه الآخر الذي يُدعي ” فايز ”
_ وهي دي حاجات بتتحكي بردو بس علي العموم كان ادائها عالي معايا ” اردف بنبرة خبيثة تصحبها ابتسامه ماكرة ” ليضحكوا جميعاً علي حديثه الماكر
_ لو سمحت ” اردف مُشيراً إلي عامل المقهي، ليأتي إليه وهو يردف برسمية ” تحت امرك يا فندم ”
_ واحد قهوة سادة .
= حاجة تانية يا فندم
_ لا شكراً ، ليأومأ له العامل ويذهب ويُلبي طلبه ، كان سيتحدث لكنه وجد فايز يلتفت برأسه للوراء ويحدق في فتاة تجلس بمفردها علي طاولة و أمامها يوجد كُتب وأقلام وأمامها حاسوب أيضا، ليُنادي عليه : فايز .. انت يابني
-ليلتفت برأسه إلي مروان وهو يقول : اي
_ بطل تبص عليها كده ، انت مش شايف انها عايزة تقعد لوحدها من غير ماحد يضايقها
= لا ملاحظ طبعا ، هي دايما بتيجي وبتقعد لوحدها كده ومش معاها غير الكتب والكشاكيل وجو المذاكرة دا بس من اول ما شوفتها وهي عجباني وبعدين يا مروان باشا متحسسنيش انك عمرك ما بتبص علي بنات يعني
_ لا ببص وبعمل حاجات اكتر من البص بس انا عمرى ما فرضت نفسي علي واحدة ، ف متفتكرش انك لو فضلت تبص عليها كل ما تيجي هنا هتعبرك وترضي تكلمك لاء طبعا
= يعني انا لو روحت تعرفت عليها هتصدنى
_ طبعاً طبعاً
_ علي اساس انت لو روحت تتعرف عليها هترضي تتعرف عليك ومش هتصدك
– ليبتسم إليه ابتسامه واثقة وهو يقول : sure يا مان
_ تمام ، طب اي رأيك لو روحت تعرفت عليها دلؤقتي وكلمتك انا مستعد أراهنك علي مرتبي كله
– ليبتسم ” مروان ” وهو يردف : اوك ، بس خليك قد الرهان بقي
– لينهض من فوق مقعده، مُتجهاَ إلي الطاولة الخاصه بتلك الفتاة في ذلك الركن البعيد ، ليصل إليها ويسحب كرسياً ويجلس عليه ، لترفع عينيها إليه وهي تعقد حاجبيها بضيق من ذلك الذي يجلس أمامها الآن كانت ستتحدث إليه لكن تحدث هو :بصي انا هدخل في الموضوع علي طول صاحبي معجب بيكِ ، لترفع إحدي حاجبيها وهي تقول : really
_ كان عايز يتعرف عليكِ ها اي رايك ؟
– لتحدق به بنظرات مُتعجبه من حديثه هذا ، لقد جاء حتي يُخبرها بإعجاب صديقه الاحمق بها ، حسناً لترى ما نهايه هذا الحديث معه .
– لتلتفت برأسها جانباً وهي تنظر ناحية طاولة هؤلاء الشباب لتردف ” أنهي واحد فيهم ”
= اللي لابس قميص أسود ، لتنظر إلي ذلك الشاب الذي يرتدي ذلك القميص الاسود لتجده ينظر إليها وهو يرسم ابتسامه سمجة علي شفتاه مع ملامحه التي توحي بوجود الوسامة بها ، لتزفر بضيق وترجع برأسها إلي ذلك الجالس أمامها لتجده يقول : هو بيتكسف شوية .
– – لتضع إحدي يديها فوق إحدي وجنتيها وهي تقول : so sweet , I am not interested
– حسناً لن ييأس ليتحدث إليها ثانية : طيب اي رايك تسيبي له رسالة حتي عشان ميزعلش علي الاقل .
– لتبتسم إليه ابتسامه صفراء وتتحدث إليه قائلة : قوله انوا كيوت بس للاسف اختار اختيار وحش
= بس انتِ مش وحشة ” اردف مُبتسماً ”
_ شكراً بس انا مكنتش بتكلم عن نفسي ، ليعقد حاجبيه وهو يحاول فهم ما تقصد .
= اللي اقصده هو اختياره ل صاحبه ، اللي المسكين ميعرفوش انوا صاحبه بيستعمل اسمه عشان يجي يتعرف علي البنات .
_ لاء ، بس لو عرف مَظُنش انوا هيعارض ” اردف مبتسماً”
– لتبتسم هي ايضاً له وهي تردف مُتسائلة : طيب قولي بقي متراهن علي كام بقي !
– لم يستطع عدم الضحك علي سؤالها هذا فأردف ” هاخد مُرتبه بس انا شايف انوا المفروض كان يديني حاجة اكتر من كدة
_ شكلك بتحب القُمار .
= لاء بحب الفوز “اردف بنبرة واثقه ”
_ No chance for you اردفت إليه بنبرة هادئة
-ليعقد ساعديه أمام صدره العريض و تحدث إليها مُكملاً حديثه ، بينما علي الطاولة الاخري كان يُجري حديثاً آخر.
_ ياتري بيتكلموا في أي دا كله ” اردف فايز بنبرة مُتسائلة ”
= اكيد بيحاول يقنعها ” اردف مُنير ”
_ حلو اوي دا ” اردف فايز ” بينما صديقه الثالث والذي يُدعي ” زكي ” كان يتابع ماذا يحدث فقط دون أن يُردف كلمة واحدة !
|| بينما في الطاولة الاخري نجده يمد يده إليها وهو يُردف: احنا بقالنا دقايق بنحكي مع بعض ومنعرفش اسماء بعض ، ” مروان مَغربي ” ، لتحدق في يده الممدودة إليها لتُحدثه بنبرة هادئة : لو مديت ايدي عشان أسلم عليك اصحابك هيفتكروا أنك كسبت
|| بينما علي الطاولة الاخري
_ مسلمتش عليه ” اردف فايز ”
|| لنعود مرة اخري إليهم لنجد مروان يُخفض كفة يده الممدودة إليها ويُطلق صفيراً بإعجاب وهو يردف إليها قائلاً: لاء ذكية، تعرفي كمان لو بس تقوليلي علي اسمك انا كده هكون كسبت بجد !
_ طيب هتقسم فلوس الرهان معايا ولا لاء ” اردفت بنبرة مرحة ”
-اتفقنا خلاص اللي انتِ عايزاه ” اردف بنبرة مرحة وهو يبتسم إليها
– لتمد كفة يدها إليه و تصافحه وهي تبتسم ايضاً
|| لنجد ” فايز ” يضرب بقبضته فوق الطاولة بسبب خسارته للرهان.
|| لنجد علي الطاولة الاخري تقوم هي بجمع اشيائها من فوق الطاولة حتي تُغادر لكنها تجد يده فوق معصمها ، لتتوقف عن جمع اشيائها وتنتظره أن يتحدث .
_ انتِ هتمشي كده من غير ماتعرفيني اسمك اي ؟” اردف مُتسائلاً
= انت عايز اي من اسمي
_ لازم اعرفه لو مقولتليش اسمك اي خلي بالك مش هعرف أوشمه جوا قلبي ♥️ ” ليُشير بأصابع يده الاخري الحرة إلي موقع قلبه في صدره ، لتبتسم إليه ثم اردفت : ميرا 🦋
– ليبتسم هو اخيراً بعدما ظفر بمعرفة اسمها ، ليجدها تضع يدها الاخري فوق يده لتزيحها من فوق معصمها، لتجمع اشيائها و كانت علي وشك التحرك ، لكنه اوقفها مُتسائلاً : هشوفك تاني ؟
_ مظنش لانوا بعد اللي حصلي النهاردة في الكافيه هنا مش هعرف اجي اذاكر تاني هنا ” اردفت بنبرة مرحة قبل أن تتركه وتغادر من أمامه، ليقف هو في مكانه مُتأملاً جسدها وهي تخطو بخطواتها إلى الخارج ليجد انه لم يكن عريض الهيكل والتكوين الا أنه كان مغرياً باكتنازاتة الانثوية المثيرة التي جعلت من قامتها متوسطة الطول جسداً مستديراً يلفت الانظار ويخطف الانفاس ، ليزفر الهواء من فمه ثم تحرك ناحيه اصدقائه الثلاثة وهو مُبتسماً ، ليجد ” فايز ” يتحدث إليه : استني بقي لأخر الشهر اكون قبضت المرتب
– ليضحك مروان ثم يردف إليه : لا انسي حوار الرهان دا ، مش عايز حاجه
_ ماتقولنا اي اللي حصل ” اردف منير ”
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هل كان ذلك حبا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى