روايات

رواية القصر ذو الشرفه الواحده الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسى

رواية القصر ذو الشرفه الواحده الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسى

رواية القصر ذو الشرفه الواحده الجزء الثالث

رواية القصر ذو الشرفه الواحده البارت الثالث

القصر ذو الشرفه الواحده
القصر ذو الشرفه الواحده

رواية القصر ذو الشرفه الواحده الحلقة الثالثة

شكرا &
هلا جرب أحدكم ان يخفض صوت الموسيقى!؟
انها تعجبني !
لكنها لا تعجبني، تشعرني بالرعب كأني في بيت أشباح!
شبح جنتل مان وغمزت امنيه بعينها !
كانت السماء خارج القصر اصطبغت بالسواد ولا وجود لأى نجمه فيها، اختفت مصابيح القريه وسكن العالم ظلام مرعب
رغم الموسيقى كان القصر هاديء وصامت، وكانو قد بدأو يشعرو بالدفيء، متى سنعود للسكن؟
لن نعود سنبات هنا، قالت سماح.
ان ما تفكرين فيه لهو ضرب من الجنون، ستحدث مشكله كبيره لنا جميعا.
لا تقلقي، لدى خطه، احد الحراس مغرم بي، لن يتعرض لنا، صدقيني، الرجل عندما يحب يصبح غبي جدا جدا ولا يحسن التفكير
جربى ان تكسبى قلب رجل وسترين مدى طاعتهم، سيختفى ذلك الآبله الذى لا يتوقف عن الكلام ويحل بدله اخر رائع ومطيع
تعني اننا سنتغيب عن السكن ونذهب بكل بساطه في الصباح والحارس سيسمح لنا بالدخول؟
أجل!
هل هناك أحد اخر يشعر بالجوع مثلي؟ قالت سماح قبل أن تعقب أشعر اننا مجانين؟
لماذا لا يفيق ذلك الوغد؟ هل ينتظر ان نسكب فوق رأسه جردل ماء مثلج؟
أشعر انه ينتظر كلمه معينه عندما يسمعها سيفيق ؟!
على اساس انه امير نائم مصاب بتعويذه لعينه؟
الا يشبه الأمراء؟
لا أدري، قالت امنيه، لم اقابل امير من قبل، لكن لا اعتقد ان امير، اى أمير سيختلف عنه، يبدو كأمير بالفعل ، أليس كذلك؟
امير؟ معقول طبعآ .
احبك، احبك، احبك، قالت امنيه وهي تنظر للشاب ؟
انتي مجنونه رسمي يا امنيه؟!
انظري لجلسته، لقد تعرض لصدمه كبيره اصابته بشلل دماغي يمنعه من الحركه.
سماح؟ توقفي عن مزاحك، أشعر بالخوف قالت مروه.
علينا ان نعود لسكننا صدقوني، أنا مرعوبه ، قلبي يخبرني ان هناك مصيبه كبيره تحيط بذلك القصر وان الطابق العلوى مسكون بالاشباح ومصاصى الدماء
هل تعتقدي ان شخص بمثل كل تلك الاناقه والجمال من الممكن أن يقتل؟ او يعيش فى بيت أشباح؟
انه يسمعنا صرخت امنيه! اقسم انه يسمعنا، كان وجهه مبتسم منذ مده قليله!
والأن؟ سألت سماح وهي تنظر إليها.
غير مبتسم، أعني ابتسامه مختلفه، انظرو لوجهه؟ شفتيه؟ انها ابتسامه وقحه وساخره.
يسمعنا؟ قالت مروه وهي تضع يدها فوق فمها !!
لماذا لا نرحل الان؟ دخلنا القصر ، شربنا قهوتنا، لماذا لا نرحل؟
ليس قبل أن نصعد للطابق العلوي ، اموت واري ما يحدث هناك؟
ثم إن لدي فكره رائعه، يمكننا أن نتسلل من خلال شرفة القصر نحو السياج نعبره ونذهب لغرفتنا !!
كيف سنعثر على حبل، مع ان الارض قريبه الا اننا نحتاج حبل؟
او ملائه؟ انت مصره يا سماح ان نصعد للطابق العلوي صح؟
طيب، سوف التزم الصمت، فكرو يا عباقره؟!
سماح معها حق، علينا ان نحضر ملائه !!
لماذا خبت الموسيقى؟ هل تشعرون بالصمت الذي اطبق علينا؟ هذا الصمت المرعب يتجول داخل القصر
هس ، اسمع صوت أقدام تقترب نحونا ، أين سألت مروه ؟
على درجات السلم قالت سماح!
انه الوقت المناسب للهرب قالت امنيه وهي تركض تجاه باب القصر، تبعتها مروه تركض بسرعه تجاه باب القصر قبل أن ينغلق خلفهم ويسمعون صوت مرعب بالداخل .
وأصلو الركض بأقصى سرعه ولم يقصدو بوابة سكن الجامعه، تسلقو السياج ولم يتوقفو الا عند وصول غرفتهم .
ياه، كانت قريبه جدآ قالت مروه وهي تضحك!
اين سماح؟ سألت امنيه ؟
كانت تركض خلفي قالت مروه ! ألم تريها؟
لا، أجابت امنيه وهي على وشك البكاء &
ستحضر الان، ربما لم تستطع ان تتسلق السياج ! خرجو من غرفتهم ووقفو قرب بوابة السكن الجامعي يراقبون الطريق !
لم تحضر سماح، قلت لكم علينا الرحيل لم تصدقوني، هذا القصر ملعون !!
هل نخرج للبحث عنها؟
أنا خائفه جدا قالت مروه وهي تبكي، ضمتها امنيه بقوه، اسكتي ستكشفي أمرنا وجذبتها خلفها نحو غرفتهم مره أخرى !
علينا ان نقترب من السياج مثلما فعلت سماح بالأمس ربما نتمكن من رؤية سماح؟
نظرت امنيه تجاه القصر، كل الاضواء مطفأه، ولا توجد الا شمعه وحيده؟
هل تمكنتي من رؤية اي شيء؟
فقط، لا اعرف، أعني اعتقد انه ذلك الشاب!
ماذا يفعل سألت مروه ؟
جالس على المقعد في نفس مكانه، لكن ليس وحده؟
ماذا تقصدي؟
لا أعلم، الرؤيه مستحيله، هناك شبح امرأه بحضنه !!
سماح؟
لا اعرف، لا اعرف قلت، لكن يبدو انها ليست سماح، لمحت شعر رأسها الطويل الناعم.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القصر ذو الشرفه الواحده)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى