روايات

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم مي محمد

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم مي محمد

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثاني الجزء الرابع

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثاني البارت الرابع

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثاني الحلقة الرابعة

فى تمام الساعة الثالثة فجرا..
أنه موعد عملية تهر’يب الأ’سلحة ..تختبئ حور مع فريقها استعدادا للهجو’م عليهم ..
بدأت الكثير من الشاحنات العملاقة بالدخول إلى المنطقة ثم توقفت ونزل منها عدد قليل جدا من الأشخاص وبدأوا بإنزال الأسلحة من الشاحنات وحشوها داخل اطارات كثير كى يستطيعوا الهر’ب بها خارج الحدود..
أعطت حور الإشارة لفريقها لبدأ الاشتبا’ك مع أن عدد التكفير’يين القليل فى عملية مهمة كهذه لم يطمئنها ..
بدأت الاشتبا’كات بين فريق حور والتكفير’يين لحد الان استطاعوا القضاء على نصف عدد التكفير’يين دون اى إصابا’ت لفريقها ..
لكن ودون سابق إنذار بدأ فريق حور بالسقو’ط واحد تلو الآخر ..
تنظر حور بتفاجؤ لما يحدث ..
: ايه ال بيحصل !!!!؟
احد العساكر ف اللاسلكى..
: يا فندم احنا متحاصرين من جميع الاتجاهات ..
قت’ل التكفير’يين جميع العساكر ولم يتبقى سوا حور واقفة على قدميها وف يدها سلاحها..
تجمعوا حولها فى دائرة وهيا مركزها تنظر لهم بتحدى وهدوء..
احد التكفير’يين بزعيق..
:أرمى سلا’حك بعيد فورااا ..
رمت حور سلا’حها بعيدا بهدوء
ماهر ..
: اهلا بمرات الغالى ..
حور بإشمئزاز..
: بقااا انت يا خاااين ..
ماهر..
: ايه حكايتكم انتو الجيش فى الكلمة دى ..

 

حور..
: تصدق انت مكنتش لايق ع البدلة الميرى ..كويس انك رميت نفسك مع كلاب السكك عشان لما اقت’لك مفكرش انك كنت صاحب حد غالى عليااا ..
ماهر بضحك..
: تقت’لينى انا !! هههههه ..
ياريت تشوفى الموقف ال انتى فيه الاول ..حياتك دلوقتى بين ايديا ..كل عملية نعملها كنتى توقفيها بس دلوقتى عرفنا الخاين ال انتى دساه بيننا يا شاطرة وغيرنا شوية ف خطتنا ال انتى عرفتيها منه هههههههه وشوفتى بقيتى فين دلوقتى ههههه..
حور بغضب..
: والله لو اخر دقيقة ف عمرى ما هسمح للسلا’ح ده أنه يطلع برا سينا يا ک’لب…
ماهر..
: يا سبحان الله ..نفس غرور جوزك حتى وانتى ف نص الخط’ر والمو’ت بعيد عنك خطوتين بردو مش عايزة تسيبى غرورك و تركعى تترجانى ..
حور بضحك ..
: اترجاك انت !!!!..
شكلك ناسى مين بيكون الجيش المصرى ..هتقت’ل واحد هيجى مكانه عشرة هتقت’ل عشرة هيجى مكانه مئة احنا مبنخلصش ولا هنخلص ليوم الدين ..
فأنا قدامك اقت’لنى أنا مش خايفة ولا عمرى هخاف من خسيس زيك…

 

رفع ماهر سلا’حه على رأسها بغضب فأغمضت حور عينها تنطق بالشهادتين ..
كاد ماهر أن يطلق النا’ر لكن أوقفه صوت إطلاق النير’ان من الخلف وسقوط رجاله واحد تلو الآخر ..
مسك ماهر حور كحامى له وثبت السلا’ح على رأسها ..
تنظر حور للمعركة التى تحدث أمامها بقلب ينبض بشدة لا تعلم لماذا تشعر أنه هناااا نعم تشعر بقلبه قريب منهااا ..
انتهى المقنعين من قت’ل كل التكفير’يين بعد معركة ضارية قت’ل فيها كل التكفير’يين و3 جنود من المقنعين..
التف المقنعين رافعين أسلحت’هم فى وجه ماهر الذى كاد أن يفعلها على نفسه من الخوف ..
ماهر وهوا مثبت سلاحه على الحور التى تركز عينها على عينى ذلك المقنع ..
: ال هيقرب منى ه’فجر دماغها فورا ..نزلوااا سلا’حكم فورااااا..
لوهله لم تصدق حور ما تراه عيناها ..لم ولن تنسى تلك العينان ابداا ..تقسم أن من يقف أمامها هوا رعد بذاته..
هز المقنع رأسه لها كأنه يقول لها (الان)..فانتبهت حور لوضعها وذلك المسد’س على رأسها..
فخط’فت حور المسدس من يد ماهر بحركة احترافية سريعة تفاجأ بها ماهر ..فا’نقض بعض المقنعين على ماهر يثبتونه كى لا يتحرك واخذوه على تلك السيارة وغادروا والبعض الآخر أخذ الشاحنات وغادروا خلف السيارة..
خيم الهدوء والصمت التام لا يسمع الا تلك النبضات الصارخة من قلبيهما.. تنظر له حور نظرة رجاء أن يكون هوا من أمامها ..وينظر لها ذلك المقنع نظرة شوق جارف لا يعرف مداه الا الله ..
اقتربت حور منه ونزعت قناعه بيد مرتجفة تخشى أن يكون كل هذا حلم ..
أغمضت عينيها فور نزعها لذلك القناع خائفة أن تخسره مرة أخرى ..

 

ابتسم المقنع ثم اقترب من أذنيها هامسا بشوق..
: وحشتينى..
فتحت عينيها المليئة بالدموع باتساع تنظر لملامحه التى اشتاقت لها ..ترفع يدها تتلمسه برفق شديد تخشى أن يختفى من أمامها ككل حلم تراه..لم يختفى أنه حقيقة ..رعد أمامها الان…
ترتمى حور داخل أحضانه بشوق شديد ودموع لا تتوقف ..حضنها رعد بقوة حتى كادت أن تتحطم اضلعها من شدة قوته ..لكنها لا تمانع لقد انتظرت وتحملت الكثير لأجل تلك اللحظة ..
حور ببكاء شديد..
: كنت فين ..كنت فين ..
رعد مربتا على ظهرها ..
: ششششش بس كفاية عياط ..وقت العياط راح ..كفايانا عذ’اب ..
ابتعدت حور عن أحضانه بغضب شديد ..ثم بدأت بضر’به بالبوكس ف بطنه بشدة ..
: بقااا تسيبنى ده كله ..
ابتعد رعد متألما ..
: يابنت اللذينة ايه الضر’بة دى …
هرولت حور تربت برفق على مكان ضربتها ..
: اسفة اسفة وجعت’ك !!؟

 

وضع رعد يده على خدها ..
: احنا تو’جعنا كتير يا حورى ..دلوقتى دورهم همااا يتوجعوااا..
كادت حور أن تسأل ..لكن قاطعها رعد وهوا يأخذها لاحضانه ..
: عارف انك عندك اسئلة كتير بس مش وقته ..خليكى كده وبس ..
ابتسمت حور فهذا ما كانت تحتاجه من سنتين ذلك الحضن الدافئ المليئ بالأمان ..
ظلوا هكذا قرابة العشر دقائق إلى أن غفت حور وهيا ممكسة به بشدة كأنه سيهرب منها ..
رعد بضحك ..
: انتى لسا فيكى العادة دى ..استغفر الله العظيم ههههه
حملها رعد واتجه نحو سيارتها ووضعها برفق كأنها ماس يخشى خدشها..
ويصعد هوا الآخر ويغادر للمقر ..
***********************
سيف بغضب شديد ..
: ازااى تغفلنا وتطلع للمهمة من غير ما تقولنا ..
احمد بضيق ..
: قالتلى أنه المهمة كمان يومين ..مقالتش أنه النهاردة الفجر ..
دخل منعم بوجه مصفر ..
نظر له كلا من احمد وسيف ..
احمد
: ايه يابنى حد رد عليك ..

 

سيف بغضب ..
: مترد يا منعم ..مش شايفنا قاعدين ع اعصابنا…
منعم بنبرة تملأها الحزن..
: وصلتنا معلومات أنه كل العساكر ال كانو مع حور ما’توا ..
وقف كلا من أحمد وسيف بصدمة ..
: ايييه..
احمد بتوتر..
: وحور !!؟
هز منعم رأسه يمينا و يسارا ب (لا)
: ملقوهاش ..
تنفس احمد وسيف الصعداء فالان هناك أمل أن حور على قيد الحياة..
دخل العسكرى مؤديا التحية العسكرية ..
: تحيا مصر يا فندم ..النقيب حور وصل ع مكتبه ووو
لم يكمل العسكرى كلامه لأنهم غادرواا مسرعين لمكتب حور ..
********************
وضعها سيف برفق على الأريكة ف مكتبه ..ورأى صورة لهم على ذلك المكتب فابتسم ..
: بقا استغليتى غيابى وخدتى مكتبى هههههههه ..
هجم أحمد وسيف ومنعم على مكتب حور كالاعصار …وهرولوا لها كى يطمئنوا عليها ..

 

نظروا لذلك المولى ظهره لهم باستغراب..
سيف ..
: انت مين ..
التف لهم رعد بهدوء ..
: اخباركم يا رجالة ..
الصدمة الجمت لسانهم ..فركوا جميعا أعينهم ..لا يصدقون ما يروه أمامهم ..أهذا رعد ام أنهم يتوهمون …
يقترب منعم بنظرة شك منه ..ثم قرصه بشدة من خده ..فضربه رعد على قفاه ..
رعد بغضب ..
: بتعمل ايه يا غبى ..
نط منعم من الفرحة ..
: ده رعد يا رجالة ده لسااا عايش ..ثم ارتمى يأخذه بحضنه غير مصدقاا أنه الآن أمامه ..
وقف كلا من احمد وسيف وما زالت الصدمة متمكنة منهم ..اقتربوا وحضنوه وما زالوا غير مصدقين أنه هنا من الأساس ..
احمد باستغراب..
: لو انت عايش اومال مين ال دفناه من سنتين !!؟
رعد ..
: دى قصة كبيرة ..هبقا احكيها لما حور تصحى كمان ساعتين اكون خلصت كم حاجة كده ..

 

منعم ..
: هيا كل الدوشة دى ولسا نايمة ..ده لو ميت’ة كانت صحيت ..
رعد ..
: لا انا اديتها مهدئ ف الطريق عشان تنام كويس ..
يالا نسيبها تنام وكل واحد ع شغله ..
سيف ..
: وانت رايح فين ..
رعد بغموض ..
: هخلص كم حاجة وجاااى ..
احمد ..
: تمام يا رعد ..
ويغادروا جميعا مكتب حور للانتهاء من عملهم والالتقاء لمعرفة ما حدث لرعد..
اقترب رعد منها مقبلا رأسها بحنان ..ثم يغادر هوا الآخر ..
*********************
تفيق حور فتجد نفسها ف مكتبها ..
حور ..
: انا جيت هنا ازاى انا كنت ..بدأت بتذكر ما حدث وأنها كانت مع رعد ..
حور ببكاء ..
: معقول كل ده كان حلم ..يارررب ليه العذاب ده ..

 

حور بصرااخ ..
: فيييينك يا ررررررعد ..
دخل رعد باستغراب..
: ايه يابنتى سمعتى سينا كلها … ثم صدم من رؤيتها تبكى ..
اقترب منها بلهفة ..
: مالك يا حور بتعيطى ليه ..
حور وهيا ما زالت تبكى ..
: فكرت اننى كنت بحلم وخسرتك تانى يا رعد ..
مسح رعد دموعها بحزن ..
: كفايانا دموع …دموعك بتكويلى قلبى يا حورى …
ثم يأخذها بحضنه ليطمئنها ..
دخلت روز بسرعة ..
: سيييف .. ثم انتبهت لوضعهم ..
: احم احم ..
ابتعدت حور برأسها قليلا ولكنها ما زالت بجواره ..
روز ..
: مصدقتش لما احمد قالى انك رجعت …انا مش فاهمة ازاى ده كله حصل ومين ال احنا دفناه
دخل احمد ومنعم ..

 

احمد
: بالضبط ده ال عايزين نفهمه ..انا من الصبح بربط الأحداث ف دماغى بس موصلتش لحاجة ..
منعم ..
: منين متت ودفناك ومنين رجعت تانى وكنت فين ده كله ..
رعد بضحك ..
: اهدوا اهدوا .. تعبتوا نفسكم ليه كل ده ههههه طيب اقعدوا طب وانا هفهمكم ايه ال حصل ..
دخل سيف مسرعا ..
: اوعوا تكونوا بدأتوا من غيرى …
ضحك الجميع عليه ..
رعد بضحك ..
: انت كمان ههه لا لسا هبدأ اهو ..
جلسوا جميعا بتركيز شديد ..
بدأ رعد بسرد ما حدث معه بالتفصيل ..
**********************
توقعاتكم ايه ال حصل مع رعد يوم الحادثة 🤔🔥..
وتوقعاتكم ايه ال خلى رعد يفضل محبوس فى الكهف رغم أنه كان يعرف يهرب 🙈🙈…
واخيراا توقعاتكم ايه كانت خطة هروب رعد 🙈🔥
اتمنى يكون البارت نال اعجابكم ❤️❤️

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى