روايات

رواية تفائلت بك الفصل الثامن 8 بقلم موكا مصطفى

رواية تفائلت بك الفصل الثامن 8 بقلم موكا مصطفى

رواية تفائلت بك الجزء الثامن

رواية تفائلت بك البارت الثامن

رواية تفائلت بك الحلقة الثامنة

بعد ما لمار خرجت من عند مكتب مليكة عدت على مكتب زينب ودخلت
لمار: ايه يا زوزو عامله ايه
زينب : اهلاا لمار عاش من شافك
لمار بضحك : يا بنتي ده احنا في نفس الشركه ولسه شايفاكي امبارح
زينب : هما بيقولو كده بقى
لمار بتحاول تلاقي بدايه للموضوع : لبسك بقى واسع سيكا عن الاول وبقى جميل
زينب: اصلا بفكر البس الحجاب … وبعدين خطوة الخمار
لمار بفرحه عشان صاحبتها : بجد .. فكرة حلوو اوي … انتي عارفه انا مكنتش مهتمه اوي بالخطوة دي او كنت بهيئ لنفسي ده بس بعدين اكتشفت ان كان فيه غشاوة على عيني واتشالت
زينب : اصلا كنت مستنياكي عايزة احكيلك على حاجه
لمار : احكيلي كده كده الشغل مش كتير الفترة دي
زينب : بصي يا ستي
فلاش بااك
بعد ما زينب خرجت من عند مكة
زينب : آلو يا احمد عايزة نتقابل بعد الشغل … ماشي تمام
بصت زينب على مكه وهي مبتسمه وبصه في السماء براحة وبتدعي ربنا وبتحمده
وده يمكن شجعها اكتر وبعدين بصت على لبس مكه وبصت على نفسها ولبسها والجيب القصيرة اللي هي لابساها بزعل ومشيت
بعد الشغل
في عربية احمد
زينب بفرحة : احمد انا قررت اقرب من ربنا واغير من ستايل لبسي للأحسن وشكلي وابطل احط ميك اب وكده
احمد : قربي من ربنا مفيش مشكله بس ربنا اداكي نعمة الجمال تخفيها ليه في اللبس المريب الواسع اوي اللي بيكبر البنات ده… والميك اب مخلي شكلك قمر
بصت له بأستغراب ازاي هو شخص سئ للدرجة دي وازاي هي مخدتش بالها كل ده
زينب : بس مكة ولمار قالولي ان الجمال لازم نداريه ومش اي حد يشوفه وان الجمال بالتستر والعفة وان الجمال لو مكنش شئ ثمين مكوناش حاولنا نحافظ عليه بستره
احمد ضحك : طب بزمتك انتي مصدقه الكلام ده …. يمكن تلبسي الحجاب بس فيه اغلبيه البنات بتلبسه على بناطيل اعملي كده
زينب : بس في القرآن ربنا قال “ويضربن بخمورهن على جيوبهن” والرسول قال ان ربنا هيلعن الكاسيات العاريات قالولي كده
احمد بضيق : طب انتي جايباني ونتقابل عشان كده
زينب : وهو ده مش موضوع مهم ؟! عامة مش ده كل اللي عايزاك عشانه ….. بما ان انا قررت اقرب من ربنا
بصت له لقته بينفخ بضيق فكملت بشجاعه اكبر : قررت نبعد لحد ما العلاقه دي يبقى ليها اسم
احمد : وهيبقى ليه اسم ازاي بقى ان شاءالله
زينب : بالجواز
احمد: بسرعه كده
زينب : فين السرعه… احنا نعرف بعض بقالنا سنة مش كويسه بالنسبه لك
احمد : وانا مش جاهز للجواز
زينب : بس انت ماديا شقتك جاهز وتقدر تفتح بيت
احمد : مش ماديا بس…. بس .. أصل.. بصي مش عاوز اتجوز خالص
زينب قامت ونزلت من العربية : وانا مش عايزاك …
بااك
زينب : بس يا ستي ومن ساعتها وانا بقرب خطوة خطوة..
لمار طلعت شنطة هدايا : ودي يا ستي عشان الخطوة الجايه
زينب بصت لها باستغراب فقالت لمار : حتى لو مكنتيش ناويه كنت قلتلك جربيه وكده كده مفيش بيندم على قربه من ربنا .. دي طرحه بعدين خطوة الخمار انتي هتحسي ان مفيش فرق اوي وهتاخديها لوحدك
مكه حضنتها وطلعت اللبس اللي كانت عبارة عن طرحة طويله ودريس
.
عند مؤمن دخلت مليكة بحبة أوراق لقت المكتب متبهدل ومتكسر حاجات كتير
دخلت ببرود وهدوء
مليكة : بشمهندس مؤمن الاوراق دي اللي كانت عايزة تترجم
مؤمن بضيق منها ومن استفزازها : حطيهم على المكتب
مليكة وهي خارجه : هبعت لك حد يروق المكتب
مؤمن بعصبيه: مش …
بس قاطعته مليكة بصوت قفل الباب
مؤمن قام متعصب وجمع أوراق كتير وراح على مكتبها
خبط ودخل
مؤمن : كل الأوراق دي عايزها عندي في خلال يوم او يومين بالكتير
لمار ببرود : تمام .. حاجه تاني
مؤمن بص لها بعصبيه وخرج ور،زع الباب
مليكه ضحكت بس بصت ع الورق بخضه : ياما كل ده ورق …
مؤمن رجع لمكتبه لقى آسر
آسر: اعوذ بالله مالك بطلع نار ليه
مؤمن حكا له بعصبيه
آسر ضحك : عشان تعمل خطط اوي وانت اصلا مبتعرفش تكدب
مؤمن : هو اسلام منه لله اللي قالي كده
آسر: وانت اي حد يقولك حاجه تعملها .. يلا ربنا يخليني ليك هقولك على حل
مؤمن بفرح : بجد .. ايه بقى ؟
آسر : بص يا سيدي .. أنت تركب دقن
مؤمن قاطعه و حدف عليها كل الورق اللي على المكتب : وانا بسمعلك باهتمام .. اطلع بره
آسر :طالع اهو .. كسر كسر ده انت هتاخد المرتب بالسالب
حدف عليه مؤمن علبة بس كان قفل الباب
بعد ما جه وقت الانصراف
مؤمن عدا مع لمار تسلم على مليكه قبل ما تمشي دخلوا لقوا مليكة نايمه على الورق
لمار بصت لمؤمن : انت اكيد اللي مديها كل الشغل ده .. يا خي ربنا على الظالم والمفتري
مؤمن بص لها بضحك : خشي صحيها طيب
لمار : مليكه قومي يا حبيبتي وقت الانصراف .. قومي يلا
مليكه بنوم : اممم .. ايه ده انا فين .
بعدين بصت على الورق : ربنا على الظالم
مؤمن بضحك : شكرا جدا
مليكة بانتباه : ها … هو حضرتك هنا من امتى
مؤمن : من ساعة الظالم
مليكة : بص بقى انا تعبت وعماله احاول اخلص نصهم كتير اوي بجد فأنا هاخدهم البيت اكمل او اسهر عليهم او اولع فيهم اي حاجه
مؤمن : بصي هو ورق الشركة مينفعش يطلع برا
لمار ومليكه بصوا له بضيق واضح فكمل : بس ممكن نستثني لانه كتير شويه
لمار: شويه ؟؟!!! ..
مؤمن : يلا الشركه فضيت يا ريت يا انسه مليكه تكلمي اخوكي ان انتي ولمار وانا وإسلام نتقابل النهارده..
وخرج
مليكه وهي بتلم الورق بصت ل لمار : اخوكي ده
لمار وهي بتلم معاها : ولا اعرفه
لمار تحت قدام عربية مؤمن قالت : يلا اركبي يا مليكه
مليكه : لأ طلبت أوبر.. يلا باي
مؤمن اتعصب تاني من استفزازها ده وخب”ط بأيده الدركسيون وفضل واقف لحد ما ركبت ومشيت وبعدين روح هو كمان
مليكة في البيت دخلت سلمت على ابوها اسلام بص لها بزعل سلمت عليه ودخلت نامت
اسلام اتصل بمؤمن وقاله: الحق دي مكلفتش خاطرها تقولي على أن احنا هنتقابل حتى
مؤمن : بتتصل تعصبني يعني
اسلام : بصراحه اه مش هتشل لوحدي
مؤمن قفل ودخل نام وهو متضايق
مليكه صحيت على صوت الموبايل
: الو يا لمار …. طب خلاص صحيت خمس دقايق واجهز… لأ لأ هنيجي بأوبر .. يلا باي … يا اسلاام
مليكه بعد ما جه : لو عايز تروح عشان تتصالح انت والبشمهندس البس مش عايز بلاها وأخرج انا ولمار
اسلام بأستغراب: لا خلاص طالما صممتي وعشان متزعليش مني هروح البس
قامت مليكه بالاة مبالاه: مكنتش هتضايق
خرج اسلام وحكى لمؤمن في التليفون بس الخط قطع
عند مؤمن
دخلت والدته على صوت كسر
والدته : ايه خلاك تكسر الموبايل كده حرام
مؤمن : عادي اتعصبت شويه
والدته : يا ريت نعقل وبلاش شغل العيال ده … أنت عاقل وفاهم ان ده تبذير وإهمال..” ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين ”
مؤمن : صدق الله العظيم… حاضر يا أمي
والدته وهي خارجه : حضر لك الخير ومعاه عروسه قمر كده
لمار وهي داخله جت تتكلم مؤمن قام بسرعه كتم بقها : يا رب يا ماما
لمار بعد ما شال ايده: مكنتش هقول
مؤمن : ما نا عارف ده انتي غلبانه … روحي البسي يلا
عند بيت مليكه
نزل اسلام ومليكه وادهم فتح التلفزيون وجاب فشار مليكه عملتهوله قبل ما تنزل وفتح فيلم وقفل الانوار
رنت تليفونه فقال : مين هادم اللذات ده بقى
رد على التليفون : ايوة انا ادهم والد مليكه وإسلام خير حصلهم حاجه دول لسه نازلين
عبدالله: اهدى يا استاذ ادهم .. انا عبدالله والد مؤمن ولمار زمايل بنتك في الشغل وصحابهم … انا متصل لو ينفع يعني ننزل نتقابل انا وحضرتك في اي حته
أدهم: طبعا ينفع ابعت لي عنوان المكان وانا جاي اهو
عند عبدالله
ام مؤمن بفرحة: وانت عرفت منين
عبدالله بفرحه هو كمان : لمار قالت لي قبل ما تنزل وقالتلي احل الموضوع عشان هما الاتنين هيبوظوا الدنيا
ام مؤمن زعرطت : اخيرا يا مؤمن
عبدالله بضحك : انا قايم البس
عند الشباب في مطعم
لمار وهي قاعدة هي ومؤمن
لمار : لو عكيت يا مؤمن هقوم اخد مليكه وامشي
وصل مليكة وإسلام
مليكه: ازيك يا لمار
لمار : الحمد لله وحشتيني الساعتين دول
ضحكت مليكه وقالت ببرود : اهلا يا بشمهندس
مؤمن : اهلا وسهلا…… ازيك يا اسلام
اسلام وهو بيحاول يكتم ضحكته : الحمد لله
مليكه بخبث : مالك يا اسلام يا حبيبي هتفرقع من الضحك كده ليه
لمار ضحكت ومؤمن قال : عادي يا جماعه يعني ممكن يكون افتكر موقف ضحكه
وض”رب مؤمن برجله من تحت الترابيزة بس هو بيرجع رجله مكانها خبط في الحديده اللي تحت الترابيزة: اااه ايه ده … احم احم
مليكه وهي بتبص تحت الترابيزة ببرود : خير يا بشمهندس انت كويس
مؤمن اتعصب: بقولك ايه لو مبطلتيش برود هقوم امشي والله
مليكه بنفس البرود : لو حضرتك وراك معاد اتفضل عادي
مؤمن خبط بأيده الترابيزة بعصبيه وإسلام ضحك هو و لمار عليهم ولمار شاورت لمليكة بمعني بالراحة
مؤمن وهو بيحاول يهدى : كنتي قايله انك هتتكلمي في الموضوع اللي اسلام كلمك فيه دلوقتي .. اتفضلي
مليكه باستفزاز: موضوع ايه … اه افتكرت… مش تتصالح انت وإسلام الاول
مؤمن بعصبيه وابتسامه صفرا : لا ملكيش دعوة بيا انا وإسلام متصالحين…
وقام حضن اسلام وخبط على ضهره جامد
اسلام جنب ودنه : خف ايدك مش عشان متعصب منها تجيب لي الغضروف
مؤمن قعد تاني : رأيك … تحبي آجي أتقدم لوالدك عشان اتجوزك
لمار جنب ودنه : بزمة الست الطاهرة اللي في البيت في حد بيتقدم كده
مليكة : أنا معرفكش كفايه
مؤمن : نعم ؟ بالنسبه لأول شهر شغل وتاني شهر سفر وادي شهر كمان ٣ شهور تقريبا بتشوفيني فيهم كل يوم مش كفايه ؟
مليكة ببرود : ايه ده هما ٣ شهور
مؤمن قام خرج برا المطعم وقال : ٥ دقايق وجاي
اسلام خبط.ها وقال : زودتيها اوي بطلي برود انا لو منه خلاص مش هتحايل اكتر من كده الانسان طاقه
لمار لأسلام : ينفع تخرج تكلمه وكده كده احنا شايفينهم من هنا
اسلام بتفكير: تمام .. قومي واتعاملي عدل
مليكة : مش راحه في حته انا
اسلام ولمار زقوها لحد برا ورجعوا تاني
لمار دخلت الحمام واسلام قعد باصص عليهم
في كافيه قاعد عبدالله وادهم
عبدالله قام سلم عليه : انا عبدالله اللي كلمت حضرتك في التليفون
ادهم وهو بيسلم : اتشرفت بحضرتك.. انا ادهم
عبدالله : تشرفنا .. كنت عايزك في موضوع يخص مؤمن ومليكه
ادهم : اه ما نا عارف
عبدالله .: سهلت عليا كتير … مبدئيا حضرتك شايف بنتك رأيها ايه
ادهم : هي مقالتش بس باين عليها انها موافقه
عبدالله : من غير مقدمات لو انت موافق نحدد معاد بقى ونيجي لكم ؟
ادهم : تمام انا عن نفسي معنديش اي مانع بالنسبه لمؤمن… اي وقت تشرفونا
عبدالله: خلاص يوم اجازتهم كويس
ادهم : تمام
عبدالله: خدتك حامي انا بس ده من فرحتي تشرب ايه
ادهم بضحك : لأ عادي … قهوة مظبوط
نرجع تاني عند مليكة ومؤمن
مليكه راحت قعدت على بعد كرسيين من الكرسي اللي هو قاعد عليه
مؤمن حس بحد بيقعد ومن ضلها عرف ان هي ابتسم ومبصلهاش
مليكه : احم احم
مبصش برضوا قعدت كده ١٠ دقايق وبعدين اتكلمت بزهق: انت يا عم .. خللت جنبك
مؤمن بأبتسامه بيداريها : خير
مليكه: متزعلش .. بس انت وإسلام استفزتوني بالخطه بتاعتكم اللي موتت-ني ضحك دي
مؤمن بعصبيه وشر : يعني انتي عارفه
مليكه بضحك : اه عارفه واهدى كده نتفاهم
مؤمن : مش هنتفاهم الا لما تقولي رأيك
مليكه : احم احم احم .. ١ .٢ .. ٣ .. ٤
مؤمن : هتنفجري ولا ايه
مليكة : بعمل جو تشويق
مؤمن ضحك وهي كملت : ٥ .. موافقه
وطلعت تجري لجوة ومؤمن نط من الفرحه وبعدين بص حواليه : ايه اللي بعمله ده عيب والله
ودخل هو كمان … اسلام لاحظ التغير فعرف انها وافقت ولمار كمان لاحظت ده وبعدين كلوا ومشيوا
روحت مليكه وعرفت الخبر من ابوها عملت انه مش فارق ودخلت اتنططت على السرير وإسلام سمعها وضحك عليها
مؤمن وصل هو ولمار البيت وابوه وأمه قالوله وهو فرح جدا وأمه قعدت تزعرط وهو فرح هو كمان اوي
وكله كان بيستعد ليوم الجمعه بعد يومين بيستعدوا ليوم جميل هيغير كل الحسابات
نزل تاني يوم اسلام جامعته ومليكه مراحتش الشغل وقالت للمار تقول لمؤمن انها هتشتغل بقية الورق من البيت
نامت شوية وبعدين جه تليفون لمليكه
مليكه بنوم : الو
المتصل : حضرتك اخت صاحب التليفون
مليكه قامت مفزوعة بقلق وابتدت تدمع وقامت وقفت : ايوة انا .. خير ماله اسلام
المتصل : ……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تفائلت بك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى