روايات

رواية لن اتخلى عنك الفصل العاشر 10 بقلم إسراء أشرف

رواية لن اتخلى عنك الفصل العاشر 10 بقلم إسراء أشرف

رواية لن اتخلى عنك البارت العاشر

رواية لن اتخلى عنك الجزء العاشر

رواية لن اتخلى عنك
رواية لن اتخلى عنك

رواية لن اتخلى عنك الحلقة العاشرة

عنوان البارت ” سأحاسب كل من تسبب في إيلام صغيرتي”
“أرفعي رأسك وأحرقي جميع سكان المدينه، فلا تقلقي صغيرتي حاميكي سيظل يدافع عن كل من تجرء علي ايذاءك، فكما يقولون أحرق جميع المدن من أجل دمعه سقطت من عينيكي في حاله حزن مهما يكن لا تذرفي الدموع، فأنا أصبح مهشم عند رؤيه دموع عينك”
#بقلمي
فوزيه تجري علي ديما ورفعت وبيحاولو يفوقوها وزينب وساره وامجد يجروا علي ايلا
قاسم جري علي ديما وشالها ووداها اوضه تانيه عشان يفوقها وجلال ورفعت وفوزيه راحو وراه
وعبد الرحمن ورقيه واقفين ف اوضه ايلا مع الباقي
زينب وبتسأل ايلا حبيبتي ايه اللي حصل
ايلا ومش مستوعبه اللي حصل بس هيا عارفه ان ديما عاوزه تورطها فحاجة : مش فاهمه والله يا مامي فجاءه قامت ورمت العصير وصرخت ووقعت انا مش فاهمه حصل ايه كانت كويسه
ساره دي مجنونه ولا ملبوسه
ايلا مش عارفه والله
زينب طيب يا ساره خليكي جمبها وانا هروح اشوف في ايه
رقيه طب احنا هنستاذن يا زينب ونجيلك فوقت تاني
زينب تمام يا حبيبتي
عبد الرحمن لما تخلصو تعالو متعبوش ايلا
امجد تمام يا بابا متقلقش
وعبد الرحمن ورقيه يمشوا
امجد حصل يا ايلا
ايلا اقعدوا وهحكيلكوا لان مش مطمنه
ساره وامجد يقعدوا وايلا تحكيلهم كل حاجه من اول ما ديما وهيا قعدوا واللي قالتلو ديما
امجد: البت دي مش سالكه من ناحيتك اصلا
ساره: هيا عاوزه تورط ايلا البت دي مش بتحبك حتي ركزي ف نظراتها لما بتشوفك مع ابيه قاسم
ايلا: شكيت ف كده بس قولت اكيد مش هتغير دانا اخته بس اللي انا شاكه فيه حاليا انها هتقول لقاسم ان عرفت ان هو اللي ضربني وان انا اللي قولت
ساره: متهيقلي لا
ايلا : قبل ما تعمل كده قالتلي يعني انتي اعترفتي ان قاسم اللي عمل فيكي كده ليه قالت كده
امجد: كلامك صح
ايلا ربنا يستر فين مايا مجتش لي
ساره: اهلها كالعاده اتخانقوا واتخانقوا معاها هيا كمان
ايلا بتعب: يارب هيا ناقصه هبقي اكلمها اهون عليها شويه
ساره: حاولي نامي انتي ومتعبيش نفسك واحنا هنمشي وهنجيلك بكره وخلي عمو جلال يقدم تقرير في الجامعه انك تعبانه عشان الغياب
ايلا تمام يا حبيبتي
ساره وبتقوم وتبوسها في خدها براحه انا هحضر وهكتب كل حاجه وهاجي كل يوم واشرحلك
ايلا بابتسامه ربنا يخليكي ليا مش عارفه من غيركوا كنت عملت ايه
امجد وبيوطي ويبوس راسها خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجه كلميني وهكون سند يا بت وبلاش تكلمي اللي اسمه عز ده
ايلا بضحكه مين هيسمحلي اصلا وانا خلاص مش حمل ضرب مفيش حته سليمه فيا
امجد وساره بضحكه بسيطه ويمشوا واهل ديما مشيوا
قاسم وجلال بيدخلوا وزينب داخله وراهم وهيا بتزعق بضيق وبتقولهم: البت دي كدابه انا مش مصدقاها بنتي متعملش كده
جلال بهدوء: زينب احنا هنسمع من ايلا مش هنكدبها
ايلا تنصدم من دخلتهم: حصل ايه ممكن تفهموني انا كدابه فأيه وديما قالت ايه
جلال بجديه: وايه عرفك ان الموضوع يخص ديما
ايلا بقلبه عين: اكيد مين اللي لسه عامله حوار الوقعه فأوضتي والصريخ
قاسم طب احكيلنا اي اللي حصل لمًا سبتكو انا كنت سيبكو كويسين
ايلا ببرود: احكي ليه ومحدش هيصدقني كده كده غير مامي من قبل ما احكي وهيا مصدقاني
جلال: حبيبتي محدش اتهمك بحاجه عاوزين نعرف حصل ايه زي ما هيا حكت احنا عاوزين نسمع
ايلا بتضيق عينيها: وهيا حكت ايه
قاسم: ليه قلتلها اني انا اللي ويسكت
ايلا بتكمل بعصبيه: انك ضربتيني كملها يا ابيه
جلال يعني انتي قولتلها
ايلا بجمود ايوه بس بعد ما هيا
جلال بعصبيه: ليه كده يا بنتي البنت خافت واتفزعت من اخوكي ليه تخوفي خطيبه اخوكي من اخوكي وتخربيله حياته
ايلا بصدمه وصوتها يعلا: بقيت انا اللي وحشه وهيا اللي ملاك وهو كمان ملاك بعد اللي حصل فيا هو مدمرنيش مثلا نفسيتي محدش فيكو عارف ايه جوايا فاهميييين انا اصلا كنت حاسه انها هتعمل كده عشان كده استفزتني وفضلت تفكر بعدين سكتت
قاسم: كملي حصل ايه
ايلا وتبص علي ايديها ومش طايقه حد يكون جمبها: انا نفسي مش فاهمه حصل ايه وهيا عملت كده ليه بس تمام انا عملت كده عشان انتقم من ابيه قاسم واخرب علاقته بديما اصل نسيت اقولكو انا متربتش
جلال بعصبيه ويستفزه برودها وطريقه كلامها بنبره زعيق يقولها: انا محسبتكيش علي اللي حصل لسه انا مش موافق علي اللي قاسم عمله بس باردو مش موافق علي اللي انتي عملتيه انتي لو بتحترمينا مكنتيش عملتي كده انك توصلي انك تكلمي واحد من ورانا وتخرجي معاه وترقصي ويحصل اللي حصل وتسكري كمان اظن انتي عارفه ده اسمه ايه واتفضلي هاتي مفتاح العربيه وهاتي اللاب توب والايباد والفون ملكيش اي حاجه غير لما اشوفك مظبوطة وملكيش خروج من البيت ولما اشوف اخره العناد ده ايه انك تخلي خطيبه اخوكي تنهار وتخاف منه بالشكل ده مش مكفيكي يوم خطوبه اللي باظت والفضيحه اللي حصلت بدل ما ينزلو صور خطوبه اخوكي ينزلوا فضايحك
ايلا بدون اي رده فعل تحمل علي نفسها وتحاول تقوم وتروح تجيب شنطتها وتحطها علي المكتب وتحاول تفتحها بايد واحده
قاسم ويقرب عليها استني اساعدك
ايلا وتبصله بجمود وبنبره برود: شكرا لما اتشل ابقي ساعدني انا حاليا كسور
قاسم يتنهد ويبص عليها من غير ولا كلمه وزينب ساكته عشان جلال متعصب
وبعدين ايلا تطلع المفتاح وتمسكه وتروح تجيب التلفون من علي السرير وتروح تحطهم علي الطرابيزه اللي موجوده في الاوضه والطرابيزه جمب جلال، وتروح ناحيه المكتب وتمسك الايباد وتحطه قدام جلال بعدين تمسك اللاب توب بالشاحن وماسكه بايد واحده وايديها توجعها وتكون هتقع قاسم يمسكها بسرعه ويشيل من ايديها اللاب توب والشاحن
ايلا تبصله وبعدها وتبص لجلال بجمود: في اي حاجه تانيه
جلال ويبص لقاسم وزينب اطلعوا
قاسم بخوف عليها: بابا
جلال بصرامه: برا ويطلعوا وجلال يطلع معاهم وقبل ما يطلع يسحب المفتاح من الباب ملكيش خروج برا الاوضه غير باذن
ايلا وتبصله بتحدي وبنبره برود: حد يروح الجامعه يقدم طلب اجازه اني تعبانه لمده اسبوع كده اكون خفيت عشان مترفدش منها لو مش عاوزين تمام وتبصلهم بجمود
جلال بعصبيه ويرزع الباب ويقفل الباب علي ايلا بالمفتاح
زينب تبصله بضيق وتمشي وتروح الجناح
قاسم بضيق: بابا انا متاكد ان ايلا مقلتلهاش عشان تنتقم او الكلام ده اكيد حصل حاجه ومكنتش ينفع حضرتك تسحب كل حاجه وتحبسها انا حاسبتها
جلال بزعيق وانا محسبتهاش لازم تعرف انها غلطت ويسيب قاسم ويروح الجناح
قاسم وبيتنهد ويروح اوضته اللي جمب اوضه ايلا ويفتح البلكونه ويدخل وايلا بلكونتها لازقه في بلكونته مفيش بينهم غير حديد فاصل
قاسم في البلكونه ومقرب من سور بلكونه ايلا: ايلا بت ايلا عارف انك منمتيش يلا اطلعي لاما هنط
ايلا وتسمعه وتطلع وتربع ايديها علي صدرها وتبصله بجمود ومتردش
قاسم بنبره صدق وحنيه: انا مصدقك علي فكره، ان اكيد حاجه حصلت عشان تقولي كده لديما
ايلا بنبره برود وعلي نفس وضعها: مش فارقه تصدق او متصدقش في الحالتين انا في نظر الكل بعد اللي نزل وحصل بنت مش كويسه
قاسم بعصبيه قطع لسان اللي يقول كده
ايلا بضحكه وبرود فنفس الوقت: ليه ما حضرتك قولت اكتر من كده قلت عليا وس*ه وتبصله وتلف وشها عشان تدخل وهيا بتقول: متهيقلي ادخل كفايه عشان ملبخش واضايقك
قاسم وبيجز علي سنانه: ايلا انا مخصلتش كلامي
ايلا ولسه لافه وشها: هنتكلم في ايه تاني
قاسم وبيبلع ريقه: انا مش موافق علي اللي بابا عمله انتي اتعاقبتي بما فيه الكفايه
ايلا ولسه لافه وشها: مش فارقه العقاب ده اهون من عقاب حضرتك، وتتنهد ياريت حضرتك تشوف حوار الجامعه تصبح علي خير وتدخل
*تاني يوم قاسم ويروح الجامعه ويخلص طلب الاجازه لمده اسبوعين مش اسبوع عشان ترجع وهيا كويسه
ويعدي أسبوع مبتطلعش من اوضتها الاكل والشرب في الاوضه، قاسم مشغول في شغله ومركز مع عز ف انه يعرف كل حاجه تخصه الفتره دي عشان يوقع عز.
وفي يوم قاسم وايلا واقفين في البلكونه وكل واحد ماسك كوبايه شاي كالعاده طلعت بعد زن قاسم
قاسم وبيشرب شاي وفي ايده سيجاره وهو بيسحب منها يقول: هتحكيلي امتا حصل ايه بينك وبين ديما، ديما كانت عاوزه تجيلك كذا مره تطمن عليكي، ديما بتحبك وعاوزه تكون صحبتك هيا بتقولي انك عامله مسافه من اول ما اتعرفت عليكي
ايلا وبتشرب الشاي وهيا بتفكر في عز مش فاهمه في ايه حاسه ان عز وحشها حاجه غريبه مع انها مبتحبهوش الحب اللي بين ولد وبنت بس حاسه انها مفتقده حنيته
قاسم: ايلا ويخبطها فكتفها بت
ايلا ها
قاسم سرحانه فايه
ايلا بتنهيده مش سرحانه حضرتك كنت بتقول ايه
قاسم ويعيد الكلام
ايلا وبتبصله بصه مفهمهاش وبنبره برود اكتسبته الفتره اللي فاتت: انا مش عاوزه احكي ولا عاوزه علاقتي بحد تكون كويسه انتو مش حبستوني وكل لما صحابي يجيو بتمشوهم وسحبتو مني كل حاجه فأنا حاليا متعاقبه فالمفروض كمان العقاب شامل ان متكلمش مع حضرتك وتلف وشها الناحيه التانيه ولسه واقفه
قاسم بجديه: ايلا انا معترض علي اللي بابا عمله وكل يوم بتخانق معاه بسبب اللي عمله ده
ايلا بوجع ودموع في عينيها وباصه الناحيه التانيه: لا عادي مهو كمل عليا مكفهوش اللي حضرتك عملته فيا ياريت حضرتك تكون مبسوط اني بستعمل ايد واحده والايد التانيه مكسوره
قاسم وبيتنهد وبيحط كوبايه الشاي علي السور وبيحط السجاره في بوقه وبيشرب بعصبيه: هنعيد تاني هو مش انا صالحتك
ايلا بوجع وتلف وشها ليه وتحدف كوبايه الشاي علي الارض بعصبيه وتنزل علي رجلها
قاسم بفزع ويرمي السجاره من بوقه وينط يعدي السور اللي بينهم البلكونتين لازقين في بعض مفيش غير حته عمود صغير سور يعني
ويوطي علي رجليها ويلاقيها احمرت اوي: تعالي يا غبيه ويشيلها ويدخل بيها اوضتها ويحطها علي السرير ويلف في الاوضه بيدور علي مرهم حروق ويجيبو ولسه بيوطي عشان يدهنلها
ايلا وبتزقه وبتقوم وبزعيق ودموعها نازله علي خدودها: بجد صالحتني وانا المفروض اتصالح حتا لو من جوايا لسه موجوعه وزعلانه من اللي حصل انا اللي حصل فيا اقوي من لسعه الشاي اللي علي رجلي اللي خضت حضرتك اوي وبتشاور علي رجليها، انا كل حاجه في حياتي انت اللي اختارتها انا مختارتش اي حاجه في حياتي من وانا صغيره اي غلطه بعملها بتتعامل معايا كأني عروسه لعبه مش من حقي افكر اغلط تقوم لطشني بالقلم لحد ما دخلت الكليه وبدات تهدأ خلاص بس لسه مسيطر علي حياتي كلها متكلميش دي لا كلمي دي حبي دي متحبيش دي وبزعيق اكتر انا فين من كل ده مليش رأي دي مشااعري سااامع، وتتنهد واستحملت وابررلك ان ده من خوفك عليا، بس حضرتك رجعت اسواء من الاول انا غلطت ايوه غلط بس ليه انا عيله وفي سن مراهقه ليه متقعدتش معايا وتفهمني غلطي بهدوء حضرتك مش واخد بالك انك بعد ما كنت ملزمني في حياتي قررت فجأه تبعد عني وتعاملني بمزاجك يوم تتعامل ويوم لا وفجأه انتي كبرتي مينفعش تنامي في حضني لا مينفعش اكلك ولا تقعدي علي رجلي كبرتي خلاص كل حاجه فجأه سحبتها مني مره واحده، مكنتش عملت كل ده ولا تعودني علي كل ده لان انا اللي اتوجعت مش انت، وبزعيق اكتر: مكنتوش دلعتوني عشان متجبش واحده زي دي تتريق عليا وتقولي بابي ومامي صحيح انك طفله وتقع علي الارض وهيا بتعيط بقهره وشهقتها صوتها عالي اوي وتقول بخنقه وتعب وسط شهقتها: ان انا ات اتخنقت س سبوني في حالي م ش مش عاوزه اتكلم مع حد وتبص لقاسم بغضب وبصوت عالي: من انهارده ملكش دعوه بحياتي مدام انا كبيره محدش ليه دعوه بحياتي خالص فااااهم واطلع برا سبوني في حالي سبووووني
قاسم ويبصلها بحزن وهو بيقول للدرجاتي انا وجعك
ايلا بدموع: اوي اكتر ما تتصور
قاسم ويقعد قدامها علي الارض طب تعالي ونرجع كل حاجه زي الاول وتحكيلي اي حاجه وهسمعك
ايلا وبترفع وشها بتختبره وبتمسح دموعها بايديها السليمه هيا عارفه رده فعله هتكون اي: لو قولت اني بحب عز ردك هيكون وقبل ما تكمل الجمله قاسم بوجع وغضب بمجرد انها نطقت اسمه يلطشها بالقلم
ايلا وبتبص في الارض بحزن وهيا بتقول: كنت متاكده ان مفيش حاجه هتتصلح بعد اذنك سيبني لوحدي
قاسم بزعيق: القلم ده عشان يفوقك انا اخوكي الكبير مقبلش اني اركب قرون ويخبطها علي كتفها اول ما اركبهم هبقي اقولك ويخرج من الاوضه عن طريق البلكونه ويروح لاوضته وهو متعصب
يعدي اسبوع تاني وايلا وقاسم مبيتكلموش خالص من اخر موقف
جلال وبيفتح باب الاوضه وزينب وياسر جمبه
ايلا ونايمه علي السرير ومفتحه عينيها وباصه للسقف
زينب اول ما باب الاوضه اتفتح تجري علي ايلا عشان تحضنها، واول ما تقرب ايلا تبعد لورا لاخر السرير وبنبره زعيق وقسوه: الكلبه اللي انتو حابسينها مش محتاجه عطف علي فكره لو عاوزين تقفله الباب اقفلوه يلا او لو عاوزين ترودوها هاتولها قاسم باشا بيرود كويس اوي وبيعرف يتعامل وكلامها ده سمعه قاسم وهو طالع علي السلم
قاسم بصوت عالي ويستفزه تمردها عليه ويجز علي كف ايديه هو مضايق حاسس ان كده كل الحبال بتتفك منه مبقاش عارف يتحكم ف لعبته زي ما هيا قالت: مرودك جالك يا روح قلبي
ايلا بضحكه: بجد طب كويس
جلال وبيقرب منها وبيحط قصادها حاجتها اللي سحبها منها وبيوطي علي راسها عشان يبوسها: متزعليش يا قلب ابوكي بس انا كنت خايف عليكي وبيقرب عشان يبوسها ويحضنها وهو بيقول: تعالي في حضني وحشتيني ولسه بيحضنها
ايلا تبعد وبنبره برود: بس انا محدش وحشني للاسف غير الشارع، علي دخله قاسم الاوضه: اولا اتكلمي باسلوب حلو ثانيا رايحه فين من غير اذن مرودك
ايلا ببرود: حاضر يا ابيه بعد اذن حضراتكو هروح للدكتور عشان اشوف ايدي وهروح اشوف حل لشعري اللي باظ ده
جلال ويحط ايديه علي كتفها: ايلا انا عارف انك زعلانه بس انتي غلطانه
ايلا ببرود؛ تمام عارفه اني غلطانه بعد اذنكو عاوزه اغير هدومي والكل يطلع من غير ولا كلمه.
وبعد فتره تلبس جيبه علي الركبه لونها بيج وتحتها كلون شفاف لون الجسم لان لسه في اثار كدمات في جسمها بس مع المراهم بتهدا وتلبس تشيرت نص كوم ابيض ويكون في فجسمها بعض العلامات لسه اثرها ورافعه شعرها كله بحده علي هيئه كحكحه ومش منزله ولا خصل وكوتش ابيض وشنطه بيج ونازله
قاسم واقف مستنيها يلا هاجي معاكي
ايلا هو انا ممنوع اخرج لوحدي ولا ايه
قاسم لا بس حالتك لسه متسمحش بكده وياريت تتكلمي بأسلوب محترم متحسسنيش انك المظلومه
ايلا بحركه جنون وبتشاور بايديها السليمه علي نفسها وهيا بتقلب عنيها:انا شريره وانتو الملايكه والله عارفه
قاسم وبيمسك ايديها وبعصبيه يلااا قدامي عشان متهورش عليكي وترجعي تزعلي
ايلا بسخريه وتبصله في عينيه وهو بيشدها لا استنا لما اخف واثار الضرب يروح عشان تاخد راحتك يا ابيه
قاسم وبيفتح باب العربيه وبحده اتزفتي اركبي
ايلا وتركب وقاسم يلف ويركب ويروحوا للدكتور
*عند الدكتور
نايمه علي سرير الكشف وقاسم واقف والدكتور يقول: نقدر نفك الجبسية عاوزه عادي بس هننتظم علي المراهم عشان الوجع ميشدش عليكي لاما تخليكي بالجبس اسبوع كمان
قاسم: لا الافضل خليها
ايلا بمقاطعه وتبص للدكتور: فكه
ايلا بتحرك ايديها براحه بعد ما الجبس اتفك وبتتوجع ااه ااه
قاسم يجي يقف جمبها ويحط ايديه علي كتفها
الدكتور طب حركي صوابعك
ايلا بوجع وبتحركها براحه
الدكتور تمام هيا بس لسه في ورم بسيط اظاهر انك مكنتيش بتاخذي المسكنات بشكل منتظم
ايلا وتحرك راسها بأيوه
الدكتور عموما متقلقيش مع التعود هتحركيها بشكل طبيعي بس هديكي شويه تمارين تعمليها والمراهم تتحط بشكل منتظم علي الايد كامله
قاسم وبيساعدها تقوم
الدكتور ياريت تهتمو بيها شويه كسر ايديها علي فكره مكنش سهل كفايه الوجع وانها قدرت تتحمل الوجع لمده اسبوعين من غير ما تاخد المسكنات ويبص لايلا: بس متحصلش تاني المسكنات تتاخد في وقتها والمراهم نفس الكلام
قاسم اكتب كل حاجه وانا ههتم بالموضوع
الدكتور تمام ويكتب ويدي لقاسم الرشته وهو بيقول: ربنا يتم شفاكي علي خير
ايلا ميرسي يا دكتور
وقاسم يسلم علي الدكتور وينزلوا
قاسم روحي استنيني في العربيه عقبال ما اجيب الادويه
ايلا لا هاجي معاك
قاسم وبيمسك ايديها السليمه ماشي تعالي ويروحوا الصيدليه
الصيدلي في حقن وقت اللزوم لو الوجع زاد اجبها ولا وقت ما تحتاجها
قاسم لا هات كل حاجه مكتوبه
الصيدلي تمام وبيجيب الحاجه
ايلا بخوف ابيه ملهاش لازمه الحقن لاني مش هاخدها انا مبحبهاش
قاسم وبيوطي ويهمس في ودنها مفيش حاجه اسمها مبحبهاش وبغمزه هبقي اديهالك انا ايدي خفيفه
ايلا بكسوف وتضربه في كتفه عيب يا ابيه كده
قاسم وبيضحك وبيحاسب وبيطلعوه وماسك الادويه ويركبوا العربيه
*قاسم وواقف بالعربيه ومتحركش
قاسم: ايلا
ايلا: نعم يا ابيه
قاسم حقك عليا مش عاوز اسمع منك كلام يوجعني تاني ولا عاوز اوجعك انتي بنتي واختي وكل حياتي
ايلا بدموع ومتقدرش تسيطر علي دموعها وتعيط جامد
قاسم يوقف العربيه بسرعه وبيسحبها لحضنه وبيبوس راسها وهو بيقول: حقك عليا حقك عليا يا قلبي خلاص يا ايلا مش هدخل في حياتك تاني بس ارجعي اضحكي زي زمان عشان خاطري فين ايلا اللي كانت بتزعل مني فدقيقة وترجع تتعامل معايا تاني وكنت افضل اقولك انتي مجنونه (عاوزها ترجعلي تاني)
ايلا بوجع وعياط وهيا لسه في حضن قاسم وبشهقات في الكلام: والله يا ابيه ديما اللي فضلت تستفزني وقالت عليا كلام وحش جدا ووقعتني فالكلام و وف فضلت ت تقلي ع عمو جلال او ق قاسم اللي ض ضربوكي و وضربوكي ي ا يا تري ليه بعد فضيحتك اللي نزلت و وقالتلي وتعيط جامد قاسم يشد علي حضنها وهو بيقول:اهدي وكملي يا حبيبي، ح حاضر وبعدها ق قالتلي انها اللي بعتت ل لحضرتك الفيديو و وقالتلي الله اعلم اي اللي حصل ومتصورش مش يمكن يكونوا لاقوكي معاه في شقته وتعيط جامد وقاسم بيشد علي حضنها وعروق ايده كلها برزت وعيينه بلون الدم وبيستحلف لديما، و وقالتي اني مش محترمه يا ا ابيه
قاسم وعلي نفس الوضع وبيحاول يسيطر علي نفسه: كملي وبعدين
ايلا ومكمله عياط وبعدها انا قلتلها لما استفزتني وفضلت تقولي الكلام ده روحت قلتلها ايوه ابيه قاسم اللي ضربني ارتحتي راحت قالتلي انتي اللي اعترفتي وفجأه لقتها رمت كوبايه العصير وصرخت ووقعت علي الارض وتتنهد وترفع راسها وتبصله ببراءتها: والله العظيم يا ابيه ده اللي اتقال وانا مكدبتش ف ولا كلمه والله العظيم يا ابيه انا مروحتش معاه شقه ولا الكلام اللي هيا قالته ده وهو باسني وحضني بالعافيه اساله يا ابيه عز كويس مش هينكر
قاسم وبيجز علي سنانه عشان ميتعصبش عليها: تمام يا حبيبتي مش عاوزك تخبي عليا حاجه تاني وحقك عليا عاوزين ننسي اللي حصل وانا هجبلك حقك من ديما وهرجعلك كرامتك وهعرف بابا الكلام ده كلو
ايلا وبترفع وشها وبتبصله: ابيه انا عاوزه اعترفلك بحاجه وتفسرهالي
قاسم: خير يا حبيبتي
ايلا بتردد: ا انا ي يعني
قاسم: اتكلمي علطول ومتخافيش من غير تهته
ايلا:حاضر بص يا ابيه بصراحه انا معرفش ليه مكنتش فرحانه اول ما قلتلي انك هتخطب هو مش انا المفروض افرحلك يا ابيه انا ليه مفرحتش يعني عندي صحابي اخواتهم بيخطبوه وبيتجوزوا وبيكونوا فرحانين انا ليه مش زيهم ساره ومايا بيقولولي ان عشان انا متعلقه بيك ودي غيره ان حد هيشاركني فيك الكلام ده مظبوط يا ابيه ولا انا اللي وحشه وتبصله بزعل هو انا كده وحشه
قاسم مصدوم وبيمسح علي وشه بايده ويتنهد ويقول: لا انتي مش وحشه يا ايلي، انا كمان بغير عليكي
ايلا تبصله:ايه الحل طيب
قاسم بضحك: منتجوزش نقعد فوش بعض
ايلا تضحك وبعدها تبصله في عينيه: هو بابي ومامي مجبوش لينا ليه اخوات
قاسم مصدوم: اي لازمه السوال ده دلوقتي
ايلا وبتحرك كتفها لفوق: مش عارفه السوال جه كده
قاسم : ساره وامجد نفس الكلام عادي يا حبيبتي نصيب
ايلا بتفكير: طب رد علي سوالي انت باردو لما وتتوتر وتبصله وهيا بتشجع نفسها تتكلم: ل لما ش شوفتني يعني فا فالصور يع يعني ادايقت عشان ازاي اعمل كده من وراك تولا عشان فكرت ان ممكن ابعد عنك واهتم بحد تاني غيرك
قاسم بتفكير: ايلا نتكلم فالموضوع ده بعدين يلا امسحي دموعك عشان تروحي تظبطي شعرك
ايلا؛ طب امسحلي انت دموعي عشان اسامحك
قاسم بضحكه: حاضر ويحط ايده الاتنين علي عينيها وبيمسح دموعها براحه وبيمسح علي شعرها وبيبوسها من خدها ويتحرك بالعربيه ويوصلوا
ايلا: مش هتاخر علي فكره فخليك مستني
قاسم: هروح اعمل حاجه عقبال ما تخلصي بسرعه وهاجي قبل ما تخلصي
ايلا بابتسامه تمام يا ابيه وتدخل وقاسم يمشي وهو عينيه بلون الدم وبيجز علي نيابه
*عند ساره وحاتم علي الكورنيش
حاتم قالب وشه علي ساره كالعاده وساره مدايقه انه زعلان وبتحاول تراضيه
ساره: حاتم امتا علاقتنا هتكون كويسه انا تعبت من المشاكل ومن زعلك انت كل ما تزعل مني تقفل فوشي وتعملي بلوكات هو انت مش بتحبني انا مبيهونش عليا زعلك انت ازاي بيهون عليك زعلي
حاتم بحده: ميخصنيش انك معندكيش كرامه
ساره بدموع: يعني انت تقصد
حاتم بحده ويقاطع كلامها: فكري ف اللي قولتلك عليه انتي مش واثقه فيا قلتلك نفسي نكون لوحدنا وهاجي اتقدملك المفروض تكوني واثقه فيا، انا اللي معطلني ان لسه مش عارف اكلم بابا انتي عارفه انا سايب البيت
ساره بخوف ان حاتم يسبها ويزعل منها لانها بتحبه: حاتم انا خايفه حقيقي شكلي هيكون ايه لو حد شافني جيالك وانت بتحبني ليه عاوز تغصبني علي حاجه انا مش عاوزاها
حاتم بحنيه مصتنعه ويمسك ايديها: علشان بحبك عاوز علاقتنا تكون قويه صدقيني انا وانتي محتاجين اننا نكون سوا لوحدنا انا بحبك وانتي بتحبيني اي المانع فكري ولو موافقه يبقي تقابليني بكره في الشقه اللي بعتلك عنوانها كفايه تاخير انتي خايفه من ايه
ساره بتردد وخوف: طب تمام
حاتم ويبوس راسها ويضمها وبضحكه خبث: كده انتي حبيبتي انا بحبك اوي ويغمزلها يا ام عيالي
ساره بابتسامه بجد انت بتحبني وعاوز تتجوزني
حاتم بخبث: طبعا يا حبيبتي امال انا معاكي ليه المهم يلا عشان تروحي عشان متتاخريش، وهاتي الفلوس مش انتي جبتي الفلوس معاكي
ساره وبتحرك راسها وبتفتح شنطتها: اها جبتها يا حاتم وبتطلع عشرين الف جنيه ، دول اللي عرفت اجبهم خايفه حد يعرف اوي
حاتم وبياخد الفلوس وبيبص للفلوس وبضحكه خبيثه: هيا اول مره
ساره وبتفرك فايديها: لا عشان المبلغ المره دي مش قليل
حاتم: مفرقتش يا قلبي من خمسه الاف لعشرين بكره لمًا نتجوز هعوضك بس الدنيا تتظبط بيني وبين والدي عشان اقدر اتقدملك ونتجوز بس انتي اسمعي كلامي وكل حاجه هتكون في الزبادي يا زبادي ويقرب عليها ويبوسها من خدها
ساره بإبتسامه وطيبه: انا بحبك اووي
وفي حد واقف علي بعد متابعهم بس مش سامع هما بيقولوا ايه بس شاف كل حاجه
*عند قاسم في العربيه ومستني ديما تحت الفيلا
ديما نازله وهيا بتجري وتركب العربيه وتقرب علي قاسم عشان تبوسه
قاسم بيبعد عنها: ازيك يا ديما
ديما بأستغراب وقمص: دي مقابله مش كفايه اني قبلت اكلمك بعد اللي عملته ف اختك انا خايفه منك لسه بس مش عاوزه نفضل كده
قاسم بنظره شر بس هيا متفهمهاش: اه هنحل كل حاجه ويتحرك بالعربيه
ديما: هتخرجني فين بقي
قاسم ميردش
ديما وتبص للكنبه اللي ورا وتلاقي بوكيه ورد وعلبه مقفوله: دول ليًا يا قلبي
قاسم بحده ويبصلها: لا متلمسيش حاجه لو ليكي كنت قلت
ديما بأستغراب: تمام بس مالك حصل حاجه وتسكت وبعدين تقول بشك هيا ايلا قالتلك حاجه
قاسم بضحكه خبث: حاجه ايه
ديما بتوتر: لا مفيش وتسكت
وقاسم ميردش
ديما بتوتر وخوف وبتفرك ف أيديها: علي فكره يا قاسم ايلا وتسكت
قاسم ببرود: ايلا ايه سكتي ليه
ديما بتوتر وقلق: لا لا خلاص مفيش
قاسم ببرود: اللي يريحك
وبعد شويه يقف بالعربيه قدام ال hairstyle اللي ايلا عنده جوه ويرن علي ايلا وكل ده ديما مستغربه ومش فاهمه حاجه
قاسم بيكلم ايلا برا العربيه
قاسم: انا برا يا ايلي لما تخلصي اطلعي بقي وبراحتك متستعجليش
ايلا: لا انا خلاص قربت عشر دقايق يا ابيه وطالعه
قاسم: خدي راحتك ويقفل
ديما تنزل وبترزع باب العربيه وبتتكلم بزعيق وعصبيه: ممكن افهم في ايه وبتكلم مين وسايبني وواقفين وبتشاور علي المكان: هنا ليه
قاسم ويشخط فيها: متزعقيييش فاهمه صوتك ده ميعلاااش انتي في حاجه في دماغك ولا ايه
ديما بخوف: يا قاسم اص
قاسم بمقاطعه: اتكتمي خالص مش عاوز اسمع صوتك وينصدم ويسكت
وفالحظه دي ايلا بتخرج وقاسم بيبصلها بانبهار
ايلا مقصتش شعرها كطول هيا ظبط من ورا وقصت القصه دوران علي عينيها فشكلها كان قمر خالص وصغيره فنفس الوقت
ايلا وتروح ناحيه قاسم وتنصدم وهيا شايفه ديما: ابيه حضرتك ممكن توقفلي تاكسي وانا اروح عشان معطلكش انت وديما
ديما وتروح وتمسك ايد قاسم: ازيك يا ايلا وتبص لقاسم يلا وقفلها تاكسي يا حبيبي
قاسم بمقاطعه ويبعد ايد ديما:مش هتروحي يلا علي العربيه هنخرج احنا التلاته
ديما بصدمه: نعم
قاسم:نعمه الله عليكي علي العربيه يلاا
ديما بعصبيه:والله
قاسم بزعيق:انتي سامعه انا قلت ايه يلاا
ديما وتلف وشها وتروح وتركب فالعربية جمب كرسي قاسم
قاسم ويقرب من ايلا وبسرحان ويمسك خصله من شعرها وبيبص في عينيها: ده الجمال عدي الكلام بحق وحقيقي
ايلا بعصبيه وبتأفف ومتردش
قاسم ولسه سرحان: إضحكيلي و تاخدي كام طيب ايلا مبتردش وكاتمه ضحكتها
قاسم: أدفع العمر الي جاي بس و تردي السلام
ايلا بخنقه:وعليكم السلام، ها ممكن تفهمني اي اللي بيحصل ده
قاسم ولسه باصصلها بأعجاب:اي اللي حصل
ايلا وشها يحمر وتتعصب بلطافه: كده يا ابيه يعني حضرتك مش مصدقني باردو انا غلطانه اني حكيت حاجه انا غبيه اصلا وتدبدب رجلها في الارض
قاسم بحده خفيفه ويحط ايده علي بوقها: اقفلي ماسوره البلاعه اللي اتفتحت دي ويتنهد ويقول: انتي مش بتثقي فيا انا اقبل ان حد يهينك
ايلا وتبصله وبعند: مش واثقه فيك
قاسم بضحكه طب يلا علي العربيه ويشدها للعربيه وايلا تكون رايحه تركب ورا
قاسم يمسك ايديها ويبص لديما ببرود: انزلي اركبي ورا
ديما وتبصله وتبرق: نعم انت بتكلمني انا
قاسم بحده: لا خيال وبزعيق سمعتي انا قولت ايه
ايلا وتبدا تبتسم بس مش مبينه
ديما تنزل وتفتح وتركب ورا وترزع الباب
قاسم: يلا اركبي يا ايلي
ايلا بابتسامه مش قادره تخبيها بس بتحاول تخفيها تركب
قاسم يلف ويركب ويوجه الكلام لديما: الباب لو اترزع تاني هنزلك من العربيه فاهمه
ديما وتكون مش طايقه نفسها وتسكت هيا متحمله لان هيا بتعشق قاسم مهوسه بيه حرفيا
قاسم بزعيق ويبصلها فالمرايه اللي قدامه:فااااهمه
ديما بخنقه:فاهمه فاهمه
وبعد شويه يوصلوا كافيه
قاسم: يلا انزلوا، وديما وايلا ينزلوا وديما تجري وتمسك ايد قاسم
ايلا وتبص علي ايد ديما وتتنهد وتمشي
ويدخلوا الكافيه ويكون فاضي
ايلا بصدمه: المكان فاضي ليه كده
الويتر اتفضلوا كل حاجه زي ما طلبت حضرتك
قاسم بجديه: اتفضلوا
ايلا: المكان فاضي ليه
قاسم بحده: تعرفي تسكتي
ايلا وتبصله بضيق ومتردش
ويروحوا يقعدوا
قاسم بحده: احنا جاين هنا عشان نشوف المشكله اللي حصلت مين السبب فيها ويبص ل ايلا وديما: ديما اتكلمي قولي اللي قولتيه، ويبص ل ايلا متتكلميش غير لما اقولك
ايلا: حاضر يا ابيه
قاسم ويبص لديما: يلا اتكلمي
ديما بتوتر وخوف: اتكلم اقول ايه يا قاسم
قاسم بحده:احكي زي ما حكيتي قبل كده
ديما بتوتر وايديها الاتنين في بعض بتفرك فيهم تحت الطرابيزه وبدات تتكلم وكان باين عليها التوتر جدا: بعد ما انت نزلت فضلت اكلم معاها اني هفضل جمبها واني بعتبرها اختي وبع وبعدين وتسكت
قاسم: ها كملي كملي سكتي ليه
ديما بتوتر اكتر وبتجمع الكلام: فجأه لقتها بتقلي اللي عمل كده فيا ابيه قاسم وان عصبيته وحشه واني ازاي هقبل اتجوزك وانك هتاذيني و و اه وبعدها اغمي عليا
قاسم بضحكه خبث : بس ده مكنش كلامك المره اللي فاتت
ديما بتوتر وترفع ايديها اليمين وترفع خصلات شعرها: مش فاكره لان كنت تعبانه يا قاسم في اي
قاسم: تمام احكي يا ايلا ويبص لديما: تسمعي من غير ولا كلمه
ايلا ابتدت تحكي كل حاجه حصلت من ساعه ما ديما دخلت الاوضه لحد ما خرجت
وكان وش ديما احمر جامد من الخوف والتوتر وكان واضح عليها جدا
قاسم: ها يا ايلا ايه رايك في كلام ديما
ايلا: محصلش انا قولت كل حاجه حصلت ومكدبتش ف ولا كلمه
ديما بعصبيه وزعيق ومتعرفش تسيطر علي عصبيتها: كدابه انتي اصلا كدابه احنا نصدق واحده زيك كدبت علي اهلها وكسرت ثقتهم وكانت في حضن واحد والله اعلم ايه اللي حصل كم
وفجأه قلم ينزل علي وشها ويقول بصوت عالي: يعني انتي قلتلها الكلام ده يا ديما
ديما بصدمه وتبصله: انت عملت اي
إيلا تبتدي تقوم من علي الكرسي وتضم ايديها بخوف وساكته ورجعت لورا خطوه بسيطه
قاسم بحده: انتي تقولي لاختي الكلام ده
ديما وخايفه لانها فقدت اعصابها :كلام ايه
قاسم بزعيق: يعني ايلا مش كدابه وانتي اللي كدابه
ديما لا لا انا
قاسم بمقاطعه وصوت عالي: اكتمي انا اختي مش كدابه انا عارف ان فيها العبر بس انها تفتري علي حد والوساخه دي لا متطلعش منها انا مربيها علي ايدي غلطت اه غلطت بس انا اللي احاسبها مسمحش لواحده زيك تشكك ف أخلاقها وتغلط فيها ويمسك ايد ديما ويقومها وبزعيق: قسما بالله لو مقولتي الحقيقه كامله لهواجهك باهلك وهفسخ الخطوبه يا ديما
ديما بخوف انه يسيبها: هحكي هحكي والله
قاسم ويزقها علي الكرسي ويقعد وهو بيقول: احكي
ديما وتبص فالارض وبتفرك ايديها في بعض من التوتر والخوف: كل اللي ايلا حكيته صح وترفع وشها فوش قاسم بس بس انا كان في نيتي انها تحكيلي عشان اساعدها وبتوتر زياده ان انا يعني ك كنت خايفه يكون الولد ده ضحك عليها وحصل حاجه مايينهم ف فقولت اوقعها بالكلام عش عشان انا بعتبرها اختي ولو حصل حاجه اساعدها ده اللي في نيتي وتبص لقاسم ويبصلها بصه متعرفش هو هيعمل ايه وتكمل بخوف وهيا بتطلع ايديها من تحت الطرابيزه وترفعها وتمد ايديها وتمسك ايديه الاتنين، والله يا قاسم انا كان قصدي خير
قاسم بحده وبنفس النظره. ومقلتيش ليه ليه بتحوري تحبي اسمعك انتي قولتي ايه ساعتها ويفتح التسجيل وايلا وديما ينصدموا
* التسجيل الصوتي
ديما وبعياط وصريخ وانهيار اول ما فاقت بابًا بابًا مشيني من هنا مش عاوزه اكمل قاسم قاسم يا بابا اللي عمل كده في ايلا تخيل هيا قالتلي انه هو اللي ضربها بالمنظر ده وكسر ايديها وقالتلي ان دايما لما بتغلط ده بيكون عقابها وهيا اتعودت هو هيعمل فيا كده يا بابا مش عاوزه اكمل معاه هيضربني يا ابا زيها هيا قالتلي بيضربها علي اي حاجه انا مقدرتش اسمع الكلام ده وتعبت
قاسم ويقفل التسجيل
ديما بصدمه: انت كنت بتسجلي
قاسم بحده: لان من اول ما بداتي كلام مصدقتكيش انا حافظ اختي وعارف هيا ممكن تعمل ايه وايه الحجات اللي لو اتربقت السما علي الارض مش هتعملها ويكمل بحده وزعيق وبيجز علي انيابه: قسما بالله انا اللي سكتني عنك يومها ويبص ل إيلا ويقول: عشان اعرف اجيب حقها منك بقي انتي تقوليلها الكلام ده انتي لسه متعرفنيش انا اللي يجي علي حاجه تخصني بعمل ايه
ديما بدموع: قاسم متسبنيش ارجوك انت قلتلي لو قولت مش هتسبني انا مستعده اعتزر ل ايلا
قاسم بحده وشرار في عينيه: لا انتي في الحالتين هتعتزري برضاكي او غصب عنك بس الاول اقولك كلمتين انا ضر*بتها اه بس مشكتش للحظه للو*ساخه اللي انتي قلتيها وحاجه كمان الو*سخ اللي شوفتيه معاها لو ركزتي ف الفيديو ايلا كانت معترضه وانا عارف انا ضر*بتها درس ليها واختي واعمل اللي عاوزه فيها بس محدش يتكلم عليها نص كلمه فاهمه في مثل بيقول ادعي علي ابني واكره اللي يقول امين انا كده بالظبط، دي بنتي اعمل فيها اللي انا عاوزه بس تيجي واحده زيك تتكلم عليها وحياه امي مهرحمها، اللي غفرلك عندي العيش والملح وابوكي غير كده كنت خليتهم ياخدوا عزاكي
إيلا واقفه كانت خايفه بعد كلام قاسم واقفه طايره من الفرحه
ديما بعياط وتقوم وتقعد علي ركبها في الارض وتمسك ايد قاسم وبعياط جنوني : قاسم سامحني عشان خاطري
قاسم ويمسك ايديها بقوه ويقومها وبصوت عالي خشن: اترزعي علي الكرسي واسمعي الكلمتين اللي هقولهم وبطلي تزلي نفسك اكتر من كده، انا مش فاضيلك ركزي بقي مع كل كلمه هقولها لان مش هعيد الكلام تاني انا مسجل كل حاجه صوت وصوره دانا حاجزلك المكان كله اسمعي بقي انا كل ده ماسك نفسي ومش عاوز اقوم اكسرك ف أيدي عشان خاطر والدك انتي هتروحي وتعرفيهم اننا اتخنقنا تتصرفي انتي بقي وتقوليلهم انك عاوزه تفسخي الخطوبه، واوعي تفتكري اني خايف ان اقول اني مش عاوزك لا انا مش عاوز اقلل منك قدام ابوكي وامك واخواتك انا عاوزها تيجي منك انتي عشان مصلحتك ان
ديما بعياط ومقاطعه : ارجوك يا قاسم بلاش اللي انت بتقوله ده، انا مقدرش اسيبك انا بحبك ارجوك انا مصدقت
قاسم وبيكمل كلامه بحده: والله لو منفذتيش الكلام اللي قولتهولك هبعت لوالدك وانتي عارفه لو عرف انك عملتي كده رد فعله مش هيعجبك وانا مش عاوزك توصليني ان ابعتله كل حاجه
ديما وتوطي راسها ودموعها نازله علي وشها وبعدها ترفعها وتبص لايلا وتروح تقف جمب كرسي ايلا وتمسك ايديها الاتنين ايلا كانت حاطه ايديها الاتنين علي الطرابيزه، ديما مسكتهم برجاء وبتقول بعياط: انا اسفه
بمجرد ما ديما مسكت ايد ايلا ايلا صرخت عشان ايديها اللي فيها الكسر، ديما شديت عليها بدون قصد
قاسم وبيقوم وبيسحب ايد ايلا وماسك كفها بين كفوف ايديه وبيمسد علي كفها بصوابعها براحه خالص وهو قاعد علي ركبته قدامها، وايلا بتعيط من الوجع ويقول بحنيه: خلاص يا حبيبتي يلا قومي كفايه كده عليكي يلا نروح عشان تريحي وتاخدي ادويتك، ويسندها ويلف ايد حوالين وسطها والايد التانيه ماسك كف ايديها اللي وجعها وحاطه بين كف ايديه وبيحرك ايده براحه كمساج ل ايديها وهيا تحط راسها علي صدره، وهو يبص لديما: سمعتي انا قولت ايه
ديما بعياط وبكسره نفس: سمعت وبتاخد شنطتها وبتطلع تجري علي برا وتوقف تاكسي وتركب
قاسم طالع من المكان هو وايلا واخدها في حضنه وبيفتح باب العربيه وبيركبها وبيركب وبيلف ويمسك المرهم اللي جابه وبيدهنه علي كف ايديها كله وهو بيعملها مساج براحه وكان خايف عليها اوي وكان واضح عليه
ايلا ومركزه ف تفاصيل قاسم وفكل حركه بيعملها : حجزت المكان كلو ياابيه وعملت كل ده عشاني
قاسم ومركز فايديها وبيحط المرهم: مانتي مش واثقه فيا
ايلا بضحكه وعينيها مليانه دموع : ميبقاش قلبك اسود يا ابيه وبعدين أنا بدلع عليك
قاسم وبيربط ايديها برباط الضغط وبيغمزلها: ادلعي براحتك ياختي ويبصلها وهو بيقول: متحركيش ايدك عشان متوجعكيش وبيطلع من الشريط حبايه افتحي بوقك
ايلا بطفوليه وبتفتح بوقها وقاسم بيحط الحبايه في بوقها وبيمسك ازازه المياه وبيفتحها وبيشربها
ايلا بابتسامه وبتترمي في حضنه: ربنا يخليك ليا يا ابيه مبعرفش ازعل منك مهما يحصل
قاسم وبيضمها ويبوس راسها ويقول بمشاعر حب وحنيه: ويخليكي ليا وتفضلي هاديه ومترجعيش تعملي اي غلط تاني
ايلا بابتسامه وهيا لسه فحضنه وبترفع عنيها ليه بنظره طفوليه :لا لا خلاص حرمت
وقاسم بيرجع ضهرها وبيقرب منها يربطلها حزام الامان وبيشغل العربيه ويكون هيطلع ويفتكر:نستيني يا بت استني ويلف جسمه لورا ويجيب بوكس وبوكيه ورد ويحطهم علي رجل ايلا
ايلا بصدمه وفرح وترفع ايديها السليمه علي بوقها ومتفجأه : دول ليا
قاسم بابتسامه :لا لأمك يا حيلتها
ايلا وتضربه بايديها السليمه في كتفه : بطل رخامه يا ابيه والله اتفاجئت
قاسم بضحكه رجوليه: ليكي يا بت اكيد وبيمسك بصوابعه جمب شفايفها وبيقرصها : لو لسانك طول هقصهولك
ايلا بقمصه مصتنعه: انا باردو اللي لساني بيطول
قاسم وبيبعد ايده بعيد عن وشها وبيضربها بالقفا: لا أمك
ايلا بعصبيه طفوليه خفيفه: علي فكره بقي مامتي هيا مامتك
قاسم وبيتحرك بالعربيه وبضحكه رجوليه: مامتي ومامتك ومامي وبابي يا دلعو يا بت انتي مش تربيتي ولا تربيه جلاجيلو انتي تربيه زينب يا مايصه
ايلا بقنص: والله لأقول لمامي انك بتتريق علي تربيتها وبتخرج لسانها وهقول لبابي انك بتقول عليه جلاجيلو وانت عارف ان انا اللي مسمحولي اقوله كده بس
قاسم وهوو سايق وبيمد ايده ويشد خدودها: طز فيكي وف جلاجيلو بتاعك
ايلا بعصبيه طفوليه : بقي كده ماشي لما نشوف
قاسم بضحكه ولسه ماسك خدودها وباصص في مرايه العربيه: نفسي اعرف عدوكي من بوابه طب ازاي يا عيله انتي يا دلوعه
ايلا باستخفاف وبتطلع لسانها: بالكارنيه
قاسم وبيشدها من خدودها :يا ظريفه يا كتكوته
ايلا بوجع وبتشد علي ايده وبتبعدها عن خدودها عشان يسبها وبزعيق خفيف وبحه في صوتها من صوتها العالي: سيب خدودي سيبهااااا
قاسم ويسبها ومش مبطل ضحك: ونبي هبله وطفله
* في فيلا جلال الجارح في الجناح
جلال وبيتكلم فالتلفون :لا يا هايدي هانم انتي هتنوري مصر والله انا بنفسي هاجي استقبلك بكره وهنتعشي سوا
هايدي: انت كتير ذوق يا مستر جلال والله
جلال: انا حجزتلك في فندق وفي عربيه وحارس تبعي تحت امرك هيكونوا معاكي لو مرتحتيش فالفندق عرفيني مفيش كسوف بينا لو مرتحتيش في فنادق القاهره كلها تنوري فيلتي والله
هايدي بضحكه : بتشكرك مستر جلال علي اهتمامك، انا مبسوطه كتير اكيد هاجي ازورك فالفيلا واتعرف علي المدام
جلال: تنوري يا هايدي هانم اشوفك بكره توصلي بالسلامه ويقفل ويلاقي زينب داخله وبتزعق كانت واقفه بتسمع كل حاجه
زينب بزعيق : جلال هات التلفون ده
جلال: في اي بس يا زوزو
زينب بعصبيه: بقولك هااات التلفوون
جلال بمحاوله تمالك اعصابه: وطي صوتك
زينب بعصبيه اكتر: مش هوطي صوتي وهات الزفت التلفون
جلال بعصبيه : متزعقيش ومفيش زفت تلفون اي رأيك بقي، انتي مجنونه
زينب بزعيق : هزعق يا جلال انت علطول بتتحكم فيا طول السنين وانا ساكته وراضيه لاني بحبك بس توصل انك تخوني مين دي يا جلال بيه اللي هتروح تجيبها من المطار وتستقبلها بنفسك يا حنين هات التلفون مين دي وعرفتها امتا انت من امتا كده انت بتخوني يا جلال والله لهوريك وهتشوف انا هعمل ايه
جلال بعصبيه وساكت علي كلامها لانه بيحب زينب: اخون مين يا هبله انتي متنرفزنيش عليكي
زينب بزعيق وبتضرب جلال في صدره: بقولك مين دي متخلنيش اتجنن عليك، مين دي يا جلال متخلنيش افقد اعصابي
جلال وبيمسك ايديها بغضب وبيفهمها: دي هايدي هانم سيده اعمال وهندخل سوا في شراكه لازم اروح استقبلها الصفقه دي هتخلي شركتي في حته تانيه
زينب بعصبيه وزعيق: تولع الشركه مفيش شراكه مع المايعه دي
جلال بزعيق وصوت عالي: زينب متزعقيش قسما بالله هرزعك قلم متعرفي تقومي بعده في ايه انا دلعتك اوي انتي وبنتك ايه الهم ده
زينب بدموع وعصبيه: انا هم يا جلال هترزعني كف زي اللي ابنك رزعه لبنتي ، وبتمسح دموعها بعصبيه وتقول: تمام اعمل اللي انت عاوزه بس انا مش هقعد فالبيت ده ثانيه واحده مش انا اللي تخوني واسكت
جلال بجنون ويشد شعره: خيانه ايه يا زينب اسكتي عشان
زينب بمقاطعه واستفزاز: اسكت عشان ايه انت هتسكتني بمزاجك ولا هتحبسني فالاوضه زي ما عملت مع ايلا ولا كأنها حيوانه مهو انت اتجننت اللي يعمل كده مجنون فعلا
جلال ويبعد ويلف وشه وبيحاول يهدي نفسه : اخرسي يا زينب اتكتمي
في نفس الوقت قاسم وايلا يوصله وايلا بتجري بتسابق قاسم وماسكه البوكيه في ايديها وبصوت عالي: هات البوكس يا ابيه
قاسم بضحكه حاضر وبيمسك البوكس وبيدخل الفيلا
ايلا وبتطلع علي السلم جري عشان تعرف جلال وزينب قاسم جابلها حقها ازاي،فنفس التوقيت ايلا بتوصل وقاسم طالع وراها بهدوء وتسمع جلال وزينب وهما بيقولوا و..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لن اتخلى عنك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى