روايات

رواية تملك عاشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم مي السوهاجي

رواية تملك عاشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم مي السوهاجي

رواية تملك عاشق الجزء التاسع عشر

رواية تملك عاشق البارت التاسع عشر

رواية تملك عاشق الحلقة التاسعة عشر

كانوا يمشون بين الطرقات بعدما علموا مكان مكتب مدير الشركه من موظفه الاستقبال ذهبوا الاثنان بخطوات سريعاا الي المكتب واعين الموظفين عليهم وكأنهم قادمون من عالم اخر ف فهد كان يرتدي الزي الرسمي لأغلب اهالي الصعيد المكون من جلابيه سوداء وعبائه من اللون البني وزياد كان يرتدي بنطال اسود وقميص ابيض ذهب الي مكتب المدير ليوقفه ابراهيم
ابراهيم:افندم اقدر اساعدك
فهد:داخلين للمدير
ابراهيم:للأسف الاستاذ محمد السوهاجي مانع اي حد يدخل عليه
زياد:ليه انشاء الله بقولك ايه ياجدع انت الي جوه داا لو عرف انت موقف مين علي الباب وبتستجوبهم هيرفدك
ابراهيم:انا اسف يافندم بس دي اوامر
ليدلف فهد دون استأذن ولاكنه وجد ما صدمه فأنغام تجلس علي ساق محمد ويفعلون فعلتهم الشنعاء
دلف ابراهيم ليوضح ما حدث ولاكنه صدم مما رأي ايضااا وخرج يجري علي مكتبه
ابراهيم:الحق ياايمن بيه انغام مديره الحسابات القديمه بتاعت حضرتك كانت في مكتب محمد بيه في وضع…….
اما فهد وزياد لجم لسانهم حتي محمد لم يتزحزح ومن تحرك هي انغام لتمسك بفستانها الواقع علي الارض لتستر جسدها
فهد:مين دي
محمد بكذب وهو يتمالك نفسه:مراتي
فهد:انت كداب
محمد:لاا ولله دي هبه مش كده ياهبه
هزت انغام رأسها بأيجاب
فهد:فين حفيدتي
محمد:في….في البيت
فهد:تعالي معايا نجبها….(وصرخ)يلاااا
ليقوم محمد من مجلسه بسرعه ويغلق ازرار قميصه ويذهب مع والده اما انغام فكانت تتابع زياد وحركه شفتاه الذي تتمنا ان تقبلهم لينظر لها زياد ب أشمئزاز وذهب مع فهد
&&&&&&&
وصلوا الي المنزل بعد 15 دقيقه ليخرج محمد ووراءه فهد وزياد الذي كان متعجب من هيئه القصر كيف لمي ان تعيش بهذا القصر بعدها تعيش بالسرايا الذي كانت بالنسبه لهذه القصر فهي صغيره جداا هل يوجد حقاا شئ في هذا المنزل جعلها تكرهه بشده ليفيق من كلامته ويذهب بأتجاه جده ليجد محمد يسبقهم ويصعد درجات السلم بسرعه وزياد وراءه وفهد يراقبهم من الاسفل واول غرفه قابلته امسك مفتاحها وفتحها لتظهر مي فاقده للوعي او للحياه لا احد يعلم وجميع الطعام كما هو منه من تعفن كان من الواضح انها لم تأكل الطعام حاول زياد ايفاقتها بضربها علي احدي وجنتيها بخفه لاكنها لم تستجيب ليساعده محمد ولاكن ابعد زياد يده عنها
زياد:ملكش دعوه بيها
ليحملها بين يديه ويهبط سريعا
فهد بشهقه:مالها
زياد:مش عارف يلا بسرعه ناخدها علي المستشفي
ولاكن اوقفتهم هبه العائده من الخارج
هبه:انتم واخدين بنتي ورايحين علي فين
فهد بستغراب:بنتك…..(ونظر لمحمد الذي تسمر مكانه)اومال مين الي كانت في المكتب
هبه لمحمد:مكتب مين
زياد:مكتب الشركه
هبه لمحمد:بتخوني يامحمد
محمد:ولله افهمي….
هبه:بتخوني مين السفله الحقيره الي بتخوني معاها
وظلوا علي ذاك الحال لينسحب زياد وفهد ولاكن قبل ان يذهب
فهد وهو يضرب بعصاه الارض:فرح بنتك الخميس الي جاي عجبك عايز تيجي اهل وسهلا مش عايز عنك انت كده كده ضيف مش مرحب بيه……والغي قضيه الخلع الي رفعتها يابن ال…
وتركهم يكملون خناقتهم فتح زياد باب السياره ووضع مي وجلس بجانبها وجلس فهد في الكرسي الامامي بجانب سيد
فهد:اطلع علي اي مستشفي قريبه من هنا بسرعه
&&&&&&&
في السرايا
نورا:اتصل كده علي زياد شوفهم وصلوا ولا لسه
نوار:حاضر……….مبيرودش
نورا:يااارب جيب العواقب سليمة يارب
عايده:متقلقيش ان شاء الله هيرجعوا كويسين
نوار:ان شاء الله
&&&&&&&
بعد قليل
في المستشفي
دلف الي المستشفي حاملا مي
زياااد:الحقووناااااااااا
لتأتي ممرضه بالنقاله ليضعها عليها وتدلف بها الي غرفه الكشف ويأتي الدكتور
الدكتور:متقلقش ان شاء الله خير
وذهب الي الغرفه ليجري الفحص لمي
وزياد ظل يمشي ذهابا وايابا عله يهدئ
فهد:اهدي يابني كل الموضوع انها مكالتش
زياد:مكالتش بقالها اسبوع…….بقالها اسبوع غايبه عن الوعي ومحدش يعرف كان عندها حق تسيب القصر الفخم داا مهما كان شكله دا انا امي بتتحايل عليا اكل لو مفطرتش…..هي اهلها شافوها بتموت وبيتخانقوا بتخوني ومش بخونك
فهد:نعمه الاحساس ربنا مرزقش بيها كل الناس يابني…..حسبي الله ونعم الوكيل
بعد قليل
خرج الدكتور من غرفتها
زياد:هاا يادكتور طمني
الدكتور بأستغراب:هي ازاي مكالتش طول الفتره دي الضغط بتاعها نزلت خالص ازاي ملحظتوش انها مبتاكلش
فهد:احنا كنا سايبنها لوحدها…..المهم يادكتور اخبارها ايه
الدكتور بلهجه تقريريه:انا ركبتلها محلول فيتامينات هيساعدها تتحسن بس للاسف مش هنقدر نحكم عليها غير لما تفوق
زياد:وهي هتفوق امتا
الدكتور:الله اعلم
فهد:طب احنا عايزين ناخدها هنعالجها عندنا في البلد
الدكتور:اظن انها تحت رعايتنا افضل
زياد:معلش يادكتور عندنا احسن
الدكتور بقله حيله:طيب ممكن تروحو الحسابات تخلصوا معاها علي مجيب اقرار الخروج علي مسؤوليتكم
&&&&&&&
دلف الي المنزل بغضب وهو يتواعد لأنغام ليجدها في حمام السباحه وكأن شئ لم يحدث
انغام وهي تنظر له:ازيك
ليتقدم بغضب ويمسك بعض خصلاتها ويشد عليها ويخرجها من حمام السباحه
ايمن:بتخوني ابويا ياانغام انا هوريكي……ملقتيش غير محمد (ويهزها بعنف)هاااااا ملقتيش غيره
ليجد البواب ينظر لهم بدهشه ليجرها وراءه وهي بملابس السباحه ويذهب بها الي غرفتها ويلقيها علي الارضيه
ايمن:بتضحكي علياا وقولنا ماشي…..انما بتضحكي علي ابوياا
لتهبط صفعه علي وجهها لتشهق بفزع والرعب يمتلكها لتقول بأسي
انغام:انت الي عملت فيا كده…..انا قولتلك اني بحبك….بس انت رفضت حبي ليكك ورميته في الزباله….انا بعشقكك ياايمن….(ثم اكملت ببكاء هستيري)انا كنت عايزاك انت….انت كنت كل حاجه بس انت مرضتش…..حبيت انتقم منك واتجوزت ابوك بس ربنا عاقبني وابوك طلع …… بيتفنن في تعذيبي…..كنت بقبل عذابه لمجرد اني المح في عينك نظره الغيره بس ولا فرق معاك…….بقيت بمشي مع كل واحد شويه مع صحاب والدك مع محمد ومع اي حد بشوفه افتكرت اني بنتقم منك…..بس طلعت بنتقم من نفسي انت دمرتني يا ايمن دمرتني…..افتكرت اني لو اذيتك في شغلك هتسيبه وتركز معايا انا الي كنت بقول لمحمد علي الاسعار الي انت حطتها بتاعت المناقصات……بس انت كنت حاسس فبتغيرها في اخر وقت……ولحد دلوقتي بعد كل الي عملته فياا والي عملته في نفسي لسه بحبك
ليجلس ايمن بجانبها بأنهيار علي ما فعله بتلك المسكينه هو لا يكرهها ليفعل بها ذلك لتلمس وجنتيه وتقربها منه عله يستجيب اقتربت منه اكتر واضعه جسدها بأحضانه وظلت تبكي وهو ينظر لها بصمت وهي ترتعش بين يديه بخوف من قذفها بعيدا عنه لتبتعد هي عن احضانه وتقترب من شفتيه بهدووء وحب جارف لتقول بهمس امام شفتيه
انغام بهمس:انا بحبك…ومهما عملت فياا بحبك
لتقبله بعشق جارف تعشقه حد النخاع لاكنه لايشعر بها ليبادلها القبله وهو غير واعي لما حوله اما هي فكان قلبها يتراقص من الفرح برغم ما فعله بها

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تملك عاشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى