روايات

رواية فيروز الفصل السادس 6 بقلم زينب سعيد

رواية فيروز الفصل السادس 6 بقلم زينب سعيد

رواية فيروز الجزء السادس

رواية فيروز البارت السادس

رواية فيروز الحلقة السادسة

الحلقة السادسة
في ورشة الأسطي جمال.
يجلس مع صديقه صلاح ويحتسون الشاي ويتحدثون فصلاح والأسطي جمال كانوا أصدقاء منذ الصغر فكان والد صلاح صديق والد جمال وجيران أيضاً قبل سفرهم مرة آخري لبلدهم فمن هنا نشأت الصداقة بين صلاح وجمال ورغم إختلاف مستواهم المادي فهذا لم يؤثر علي صداقتهم حتي بعد سفر صلاح وعائلته بعد وفاة أخيه إلي منشأهم الأصلي بالشرقية ليبقي والده بجوار قبر أخيه المتوفي حزناً عليه .
الأسطي جمال بتساؤل:
طيب هتعمل أيه يا صلاح هتوصل للبنت أزاي بس يا صلاح وأنت ضامن منين أنهم ميكنوش ملين دماغها بأيه ؟
صلاح بهدوء:
عارف ده كله معني أن البنت متسألش ولا تدور علينا يبقي أكيد ضاحكين عليها بكلامهم الفارغ ده جوزها ده شيطان أن خايف ليخلوا البنت تأخد ورثها وهي لسه ما تمتش السن القانوني وممكن في الحالة دي ياخدوا فلوس البنت اليتيمة دي.
جمال بتفكير:
طيب أحنا نحاول ندور عليها ونعرفها الحقيقة قبل ما يسبقونا هما ويرفعوا قضية عشان ورثها.
صلاح بسخرية:
ما هي دي المشكلة أنا مش عارف حاجة عنها أصلاً خفيين كل حاجة عنها ده بيقابلوني في أماكن عامة عشان ما أعرفشي هما عايشين فين .
جمال بتفكير :
لقتها.
خواطر ورويات زوزو “بقلم زينب سعيد”
في المكتبة .
بعد إنتهاء رنا وفيروز من المذاكرة تغادر كل واحدة منهم علي منزلها لتصل رنا إلي منزلها وتدخل بمرحها المعتاد:
مامي أنتي فين أنا جعانة أوي فين الأكل ؟
لتأتي والدتها بضحك علي صوتها:
بس يا مجنونة نفسي أعرف بتودي الأكل فين !
رنا بتذمر :
كده يا مامي بدل ما تقولي بالهنا والشفا.
الأم بإبتسامة:
بالهنا والشفا يا قلب مامي بس مش لما تأكلي الآول.
رنا بتذمر:
تصدقي عندك حق هتأكليني ولا لأ ؟
الأم بهدوء:
أطلعي خدي شور علي ما بابا يجي ونأكل سوا.
رنا بهدوء:
أوك بس بسرعة ياريت عشان جعانة.
الأم بضحك :
حاضر يا قلب ماما.
خواطر ورويات زوزو “بقلم زينب سعيد”
في شقة الأسطي جمال.
تعود فيروز المنزل وتغير ملابسها وتساعد والدتها في تحضير الطعام.
سامية بتساؤل:
عملتي أيه يا حبيبتي في الإمتحان ؟
فيروز بإبتسامة:
كان سهل الحمد لله.
سامية بإبتسامة:
الحمد لله وشمس عملت أيه؟
فيروز بهدوء:
بتقول حلت وكان سهل.
سامية براحة:
طيب كويس الحمد لله هي ماجتش معاكي ليه ؟
فيروز بهدوء:
خرجت مع صاحبها وأنا كنت بذاكر مع صاحبتي فمتقابلناش.
سامية بضيق:
يارب ترجع بدري قبل أبوكي والله أنا تعبت منها ومن عمايلها.
فيروز بهدوء:
ربنا يهديها يا أمي.
سامية:
يارب يا بنتي.
خواطر ورويات زوزو “بقلم زينب سعيد”
في ورشة الأسطي جمال.
جمال بتفكير:
طيب أنا عندي حل حلو أنت هتقابلهم إمتي ؟
صلاح بهدوء:
آول الشهر بيكلموني ويحددوا المكان .
جمال بهدوء:
كويس أوي تعرفني قبلها وهحاول أمشي وراهم ويبقي كده قصرت عليك المسافة وتقدر توصل للبنت.
صلاح بلهفة:
ياالله تصدق عمري ما فكرت في الموضوع ده خالص تسلم يا جمال مش عارف من غيرك كنت هعمل أيه.
جمال بعتاب:
عيب عليك ده أحنا عشرة عمر يا غالي ده أحنا أخوات ولا أنا مش قد المقام ولا أيه .
صلاح بعتاب:
كده أنا إلي أزعل منك من إمتي وأحنا في بنا فرق يا جمال أحنا أخوات أنت عارف أني مليش غيرك بعد موت عامر أخويا الله يرحمه.
جمال بهدوء:
الله يرحمه ولا أنا ليا غيرك ساجد عامل أيه في شغله ؟
صلاح بحزن:
ماشي الحال مش عارف إمتي بقي ربنا يهديه ويتجوز والله تعبت منه هو كمان والبنات عاملين أيه؟
جمال بهدوء:
الحمد لله بخير.
صلاح بإستئذان :
طيب سلامي ليهم يدوب أمشي أنا علشان ألحق أرجع قبل الليل.
جمال بهدوء:
في رعاية الله وحفظه.
صلاح بهدوء:
تسلم السلام عليكم.
جمال بهدوء:
وعليكم السلام.
يغادر صلاح ليعود الأسطي جمال لعمله من جديد.
خواطر ورويات زوزو “بقلم زينب سعيد”
في الولايات المتحدة الأميركية في المطار يقف كريم يودع صديقه سامر فها قد حان موعد رجوعه لموطنه الحبيب مصر.
كريم بحزن:
هتوحشني يا سامر وهتقطع بيا والله .
سامر بهدوء:
وأنت والله يا كيمو هتوحشني أوي مستنيك آول لما ترجع مصر.
كريم بحب:
بإذن الله يا صاحبي أشوف وشك بخير يا سامر.
سامر بإبتسامة:
بإذن الله يا حبيبي هظبط أموري وأشوف أهلي وبعدين أروح أسلم علي أهلك وأوديلهم الحاجة.
كريم بهدوء:
تسلم يا سامر مش عارف أودي جمايلك فين.
سامر بعتاب:
جمايل أيه بس يا كيمو أحنا أخوات يا راجل.
كريم بإبتسامة:
ده العشم يا صاحبي يلا أسيبك بقي عشان تلحق طيارتك عايز حاجة.
سامر بهدوء:
تمام يا حبيبي عايز حاجة؟
كريم بهدوء:
سلامتك طمني عليك لما توصل لا إله الا الله.
سامر بهدوء:
محمد رسول الله حاضر هطمنك سلام يا صاحبي .
كريم بهدوء وهو يحتضن صديقه :
خلي بالك من نفسك شهر بالكتير وأرجع مصر ونرجع سوا تاني .
سامر بإبتسامة:
بإذن الله يلا السلام عليكم. ليغادر سامر ليصعد الطائرة ويظل كريم واقفاً في ساحة المطار حتي إقلاع الطائرة ليعود إلى منزله بحزن فقد سافر صديقه الغالي من كان يؤنس وحدته ويهون عليه الغربة ليتنهد بألم ويذهب إلي منزله للنوم لعل النوم ينسيه الفراق والوحدة.
خواطر ورويات زوزو “بقلم زينب سعيد”
في منزل الأسطي جمال.
تجلس الأم بقلق من تأخر شمس فميعاد عودة أبيها قد إقترب وهي لم تعد حتي الأن وبجوارها فيروز تحاول الإتصال بها لكن هاتفها مغلق بإستمرار ولكنها لا تملك أرقام أصدقاء شمس ليفتح باب الشقة فجأة لتدخل شمس لتنهض الأم بعصبية وتمسكها من ذراعها بعنف:
كل ده تأخير يا ست هانم كنتي فين أختك جاية بقالها أربع ساعات كنتي فين ده كله ؟
شمس بألم من ذراعها:
كنت مع صحابي يا أمي بنذاكر شوية سوا.
الأم بسخرية:
بتذاكري مع مين يا روح ماما هو شلتك الفاسدة دي بيذاكروا أصلاً وتليفونك مقفول ليه ؟
شمس بعصبية وهي تشد ذراعها:
مين قالك أنهم بايظين أنتي عارفة دول مين ولا أهلهم مين عشان تقولي كده وتليفوني فاصل شحن أعمل أيه ؟
الأم بسخرية:
ما أعرفش ومش عايزة أعرف يلا روحي أوضتك غيري قبل ما أبوكي يرجع ويطين عيشتك.
شمس بغيظ:
حاضر .
تغادر بعصبية وهي تنظر إلي فيروز نظرة نارية لتتحاشي فيروز نظرتها وتنظر أرضاً وتدخل غرفتها غالقة الباب بعنف .
تجلس الأم بوهن علي أحد المقاعد وتبكي بحسرة علي إبنتها وتجلس فيروز بجوارها وتمسد علي ذراعها:
إهدي يا أمي مش كده عشان خاطري.
الأم بحزن:
أعمل أيه يا بنتي أنا تعبت منها بجد خايفة لتضيع نفسها خلاص مبقاش حد قادر عليها.
فيروز بهدوء:
إن شاء الله خير أطمئن أنتي بس وإهدي شوية هقوم أحضر الأكل زمان بابا طالع.
الأم بحزن:
ماشي يا بنتي.
خواطر ورويات زوزو “بقلم زينب سعيد”
في فيلا أحمد.
تجلس رنا مع والدها ووالدتها يتناولون طعام الغداء ليتحدث الأب بهدوء:
سامر صاحب كريم راجع النهاردة ؟
الأم بلهفه:
طيب وكريم هيجي مقالكش ؟
أحمد بهدوء:
لأ مقالش بس قالي هانت لما نشوف.
رنا بإبتسامة:
يارب يجي بقي لأنه واحشني أوي.
الأم بحنان:
ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي.
رنا بإبتسامة:
يارب يا أمي .
خواطر ورويات زوزو “بقلم زينب سعيد”
في الشرقية .
في بيت فخم مقسم لعدة أدوار في الدور الآول يجلس صلاح وزوجته ووالده وأولاده وباقي الأدوار لأولاده لكي يتزوجوا بها.
صفاء بلهفة:
أيه يا صلاح ساجد قالك أيه ؟
صلاح بهدوء:
يا ستي أطمئن ساجد قالي في الطريق قدامهم ساعة ويوصلوا.
صفاء بفرح :
أخيراً أحمدك يارب هقوم أجهز الأكل الواد يا قلب أمه هتلاقي جاي هفتان.
صلاح بسخرية:
مين ده إبنك ينسي كل حاجة إلا الأكل يا حبيبتي.
صفاء بتذمر :
بس حرام عليك هتحسد الواد .
صلاح بهدوء:
هحسدوا علي أيه هقوم أقعد مع الحج شوية عقبال ما يجوا.
صفاء بهدوء:
تمام ليغادر ليجلس مع والده في غرفته.
خواطر ورويات زوزو “بقلم زينب سعيد”
في غرفة الحج روؤف.
يدخل صلاح بإبتسامة:
عامل أيه يا حاج النهارده ؟
الحاج روؤف بهدوء:
الحمد لله يا أبني أيه الولاد لسه موصلوش ؟
صلاح بهدوء:
لأ في الطريق لسه.
الحاج بهدوء:
يوصلوا بالسلامة.
صلاح بهدوء:
يارب أنا كنت عند جمال النهاردة.
الحاج بهدوء:
بجد والله واحشني هو عامل أيه ؟
صلاح بهدوء:
الحمد لله بعتلك السلام.
الحاج بهدوء:
الله يسلمه فيه الخير كنت بتعمل أيه هناك ؟
سرد صلاح حواره مع الأسطي جمال وما قاله له الأسطي جمال.
تحدث والده بفخر:
راجل يا جمال ربنا يبارك ليه فولاده وأنت يا أبو مخ تخين مفكرتش في الموضوع ده قبل كده ليه ؟
صلاح بوهن:
هو أنا بقي فيا عقل كفاية إلي البهوات عملينه فيا.
الحاج بهدوء:
الله يعينك عليهم كفاية عليك ساجد أفندي نفسي أعرف أيه إلي حصله من ساعة ما فسخ خطوبته وحاله أتشقلب مش كان هو إلي المفروض يدور علي بنت عمه ده ظابط أد الدنيا كان يقدر يعرف هي ساكنة فين وفي كلية أيه لكن نقول أيه بقي .
صلاح بحزن:
أعمل أيه بس يا حاج زي ما أنت شايف كأنه آول واحد يفسخ خطوبته قال أيه عشان جنبها عايزاه يسيب شغله ويخرجها ويفسحها مش قفل الغبي ميعرفش أنه هو إلي كسبان مش هي دي واحدة بتدور علي مصلحتها.
الأب بهدوء:
ربنا يهديه يا بني.
صلاح بتمني:
يارب يا حاج.
………………………………………
في شقة عزيز.
تعود أسمي إلي المنزل بعد إمتحانها لتجد والدتها وزوجها وأخيها الصغير يتناولون الطعام.
تتحدث بهدوء:
السلام عليكم.
شروق بهدوء:
وعليكم السلام.
عزيز بسخرية :
كنتي فين ده كله يا أختي إمتحانك خلصان من بدري ؟
أسمي بهدوء:
كنت بذاكر مع أصحابي.
عزيز بسخرية:
بتذاكري أه يا أختي أبقي قابليني أن نفعتي يا بنت عامر.
أسمي بنفاذ صبر:
إن شاء الله هنجح عشان بنت عامر مينفعش تسقط وتشمت حد فيها.
عزيز بعصبية :
قصدك أيه يا بت أنتي ما تشوفي
بنتك يا ست شروق بترد عليا الكلمة بكلمة مش كفاية أني مقاعدها في بيتي واكلى شاربة نائمة ببلاش بعد ما أهل أبوها لهفوا كل حاجة ورموها في الشارع.
شروق بعصبية:
ماتزعلش نفسك أنت بس يا عزيز أتأسفي لأبوكي يا بت.
أسمي بكسرة:
أنا أسفه بعد إذنكم لتدخل غرفتها تبكي علي حالها بحسرة.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فيروز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى