روايات

رواية دحيحة الدفعة الفصل السادس 6 بقلم يارا عبدالسلام

رواية دحيحة الدفعة الفصل السادس 6 بقلم يارا عبدالسلام

رواية دحيحة الدفعة الجزء السادس

رواية دحيحة الدفعة البارت السادس

رواية دحيحة الدفعة الحلقة السادسة

كانت ماشيه رايحه على مكتبها بعد اجتماع دام اربع ساعات..
_ايدا كل دا شغل مبيتعبش!؟
وفجأه لقت اللى بيسحبها في إحدى الغرف!!
فيروز بصدمة:عمر!
عمر:فيروز انتى لازم تسمعيني
فيروز بصتله بعصبية وبعدته عنها :عاوز اي وعيب اووي الحركات دي ..
عمر:فيروز احنا لازم نتكلم الكلام بينا منتهاش..
فيروز:مفيش كلام بينا يا عمر كل حاجه انتهت
عمر قرب منها:لا لازم نتكلم أنا عارف انك بتعملى كل دا علشان بتحبيني…
فيروز حاولت تكون قوية:انت فاهم غلط انا جاية هنا شغل وبس ولو مفكر أن الشغل اللى بتعمله دا هيدخل عليا تبقى غلطان أنا مش واحده هبله من اللى انت تعرفهم أنا اه كنت هبله بس فوقت واستحالة ارجع لنقطة الصفر تاني
عمر بندم:فيروز صدقيني انتى فاهمه الموضوع غلط أنا أنا دلوقتي مش عاوز حاجه غيرك ولو على سما هسيبها علشانك ..
فيروز بقوة عكس اللى داخلها:وانا مش موافقه وعدينى خليني أخرج واياك تقرب منى تانى علشان معملكش مشاكل تمام….

 

 

ولسه هتخرج عمر مسك ايديها ومنعها تخرج ..
فيروز بصتله بعصبية وزقت ايديه بقوة وضربته بالقلم..
ووقفت قدامه بتحدي:اياك يا عمر ثم اياك تقرب منى تاني انت فاهم ..
عمر بصدمة:من امتى بقيتى كدا
_من وقت ما لعبت بيا الكورة يا استاذ عمر ولو فعلا مبعدتش عنى هضطر اقول لاخوك الكبير وابوك على كل حاجه انت فاهم..
فيروز بصتله بسخرية وسابته وخرجت بعصبية…
عمر بص لطيفها وحط أيده على خده وقال بقوة:مش هسيبك يا فيروز صدقيني مش هسيبك..
دخلت مكتبها وهى حاسة بتوهان ودموعها نزلت على خدها بضعف …
هى اه تبان قوية بس لسه ضعيفة من جواها لسه جواها اصغر مما تتخيل وأضعف مما تتخيل..
_هل لسه بتحبه!؟
بس هى مش حاسة بأي حاجه تجاهه!؟
دلوقتي هو اثبتلها أنه مش بيحبها علشان هى فيروز لكن علشان شكلها اتغير وبقت احلى!؟
وعارفه أنه بيقولها الكلام دا علشان يثبت لنفسه أنه ميترفضش وان عمر ما في بنت وقفت قدامه ورفضته كدا !!؟
فيروز بقوة:أنا جاهزة لاي حاجه يا عمر!
قاطع شرودها التليفون وكان طبعا مراد..
جمعت قوتها وردت:الو
سمعت صوته الحاد:عدى على مدير الحسابات وهاتى اوراق الصفقه وتعالى على مكتبى بسرعه..
_تمام

 

 

ملحقتش ترد اصلا وكان قافل السكة في وشها..
*لا لا يستحيل دا يكون اخو عمر لا استحالة..
قامت بسرعه ونفذت طلباته وراحتله..
فيروز:احم الملفات أهى..
مراد يصلها بهدوء:تمام اتفضلي اقعدى علشان لازم نخلص الاوراق دي النهارده وراكى حاجه!؟
فيروز بنفى:لا مش ورايا حاجه..
مراد:تمام يلا نبدا..
وبدأو يشتغلوا وتقريبا هوا مرفعش راسه ولا مرة من على الورق..
بعد اربع ساعات شغل متواصل .
فيروز بتعب:ممكن اتصل بالبيت اقولهم انى هتأخر؟
مراد هز رأسه وهى قامت من مكانها واتصلت بخالتها…
سلمى كانت قاعده بملل بعد ما خلصت شغل مستنيه فيروز..
على خرج ولقاها لسه قاعده..
على:انسه سلمى انتى لسه هنا؟
سلمى:مستنيه فيروز
على بتفهم:بس فيروز لسه قدامها شغل كتير ومش هتروح دلوقتي اتفضلي انتى روحى ومتقلقيش عليها مراد مش هيسيبها في الوقت دا لوحدها..
_طيب أنا هكلمها علشان اقولها.انى همشي علشان متزعلش..
على هز رأسه
وهى اتصلت بفيروز
فيروز كانت بتشتغل بتعب وهمه في نفس الوقت..
تليفونها رن وكانت سلمى ..
فيروز:الو يا لومى
مراد رفع رأسه وبصلها باستغراب
فيروز بتوتر:اقصد الو يا سلمى
لا لسه قدامى شويه اه روحى انتى سلام يا روحى..
قفلت التليفون وبصت لمراد:دي دي سلمى كانت بتشوفنى هتاخر ولا لا..
_وانا مسألتكيش..
فيروز في سرها:يادي الكسفه اللي انت فيها يا حازم …
مراد:خلصتى يلا كملى شغل..
هزت راسها وبدأت تشتغل تاني …

 

 

سلمى بصت لعلى اللي كان لسه واقف وباصصلها باهتمام..
سلمى بتوتر:احم قالتلى وراها شغل ..
على بابتسامه: كويس اتطمنتي عليها يلا انزلى معايا اوصلك..
سلمى:لا لا شكرا جدا أنا هروح لوحدي..
على هز رأسه بتفهم :تمام يلا..
نزلوا وسلمى وقفت تدور بعنيها على تاكسى أو اي مواصله ..
بعد شويه ركبت تاكسي كان معدى وعلى كان واقف بعربيته متابعها واستغرب نفسه لما مشى وراها بالعربيه!
كان عاوز يتطمن انها وصلت بيتها بسلام مش عارف لى!؟
بعد ساعتين..
فيروز بتعب:خلاص الحمد لله خلصنا..
مراد قام وقف ومسك عصايته ومشي ناحية الباب ..
_يلا علشان اوصلك..
فيروز بقوة:لا طبعا أنا هروح لوحدي
مراد من غير ما يبصلها :تمام اتفضلي…
استغربت طريقته والامبالاة اللى هوا فيها
_طب اتحايل عليا شوية..
مراد وهو ماشي من غير مايبصلها:مش متعود اتحايل على حد وكل واحد لما بيقول كلمة بيبقى قدها ..
فيروز:طبعا…
كان ماشي إلى حد ما بصعوبة فيروز حست انها مكنتش تعبانه ولا حاجه وان اللى هى كانت شايفاه وعايشاه ميجيش ذره جنب اللى البنى ادم دا عايشه ..
فيروز في سرها:يا ترى مريت بايه في حياتك وصلك لهنا..

 

 

فيروز نزلت وهوا قرب من العربيه بتاعته وركب ومشي وسابها واقفه مكانها..
فيروز:بنى ادم غريب..
جت تمشي لقت عربيه وقفت قدامها ..
ونزل منها عمر..
عمر:تعالى يا فيروز هوصلك
فيروز :لا
ومشيت وسابته لكنه قرب منها بسرعه ومسك ايديها
_انتى لى بتعملى معايا كدا ولى بتعامليني كدا …
فيروز زقته بعصبية:هوا انت مبتفهمش أنا قولتلك قبل كدا ملكش دعوة بيا ومش عوزا اشوف وشك تانى وروح لحبيبتك عاوز مني انا اي..
عمر:انتى حبيبتي يا فيروز..
فيروز اتصدمت وقلبها دق بقوة لكنها بصتله بقوة عكس اللي جواها:وانا مش بحبك
_انتى كدابه
_لا مش كدابه انت متستاهلش الحب اصلا..
وسابته ولسه هتمشي وقف قدامها ومسك ايديها..
_طيب تعالى اوصلك ..
_لا وسيب ايدي ..

 

 

مكنش راضي يسيب ايديها وهى دموعها قربت تنزل
_سيب ايدي يا عمر..
_لا ..
فضلوا عالحال دا لحد ما لقى حد ماسك ايديه وزقه بعيد..
عمر بخوف:مراد!؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دحيحة الدفعة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى