روايات

رواية ارجوك اقتلني برفق الفصل الثالث 3 بقلم مجهول

رواية ارجوك اقتلني برفق الفصل الثالث 3 بقلم مجهول

رواية ارجوك اقتلني برفق الجزء الثالث

رواية ارجوك اقتلني برفق البارت الثالث

رواية ارجوك اقتلني برفق الحلقة الثالثة

تاني يوم بعد ما رجعت من الشغل قررت انضف الشقة ، هو في العادي فيه واحدة ست اسمها ام ابراهيم بتيجي مرتين في الاسبوع تنضف بس انا كلمتها في التليفون واديتها إجازة مدفوعة الأجر ..
ها بقى يا لوكة ، تلبسي ايه وانتي بتنضفي ؟؟ مممم ، قميص نوم اسود هيعمل عرض محترم للبضاعة اللي مدفونة من زمان ..
وبدأت التنضيف ..
كل ست في الدنيا عندها أسلحتها الناعمة اللي تقدر تقهر بيها جيوش العالم ، وكل ست في الدنيا تقدر تكون مغرية لو كانت عايزة تعمل دا ..
أهم شروط الإغراء انه يكون غير متعمد ، يتعمل كدا بهبل ، الست اللي بتظهر مفاتنها بدون قصد مغرية الف مرة اكتر من الست اللي بتظهر مفاتنها متعمدة ..

 

 

الراجل واطي بطبيعته حتى لو كان الاسكندر الأكبر ، لازم يحس انه قناص ، لازم يحس انه سرق حاجة من الست مكانتش عايزة تديهاله ، مفيش راجل هيكون سعيد لو أجمل ست في الدنيا قلعت كل هدومها قدامه ، لكن هيحس بانتصار عظيم لو قدر يختلس نظرة لجسمها وهي في البيسين مثلا ..
يقال ان مارلين مونرو أيقونة الإغراء العالمي كان سر جاذبيتها انها مش حاسة بفتنتها ومش متعمدة تكون مغرية ، كانت بتتصرف بأنوثة طبيعية بلا أي تكلف أو افتعال ، لدرجة أن في مرة كان آرثر ميلر الكاتب والممثل الأمريكي رايحلها البيت يعرض عليها سيناريو فيلم جديد ، خرجت مارلين وفتحتله الباب ولقت الراجل ضارب لخمة وعرقان ومش عارف يجمع كلمتين على بعضهم وهي مش فاهمة فيه ايه ، لغاية ما خدت بالها أنها فتحتله الباب وهي من غير هدوم خالص ، جريت بسرعة لبست هدومها وقعدت اتكلمت معاه ، النتيجة أنه اتجوزها فيما بعد ..
آدم رجع من الشغل ، سمعت صوت الباب وهو بيتقفل بس تجاهلته خالص وفضلت زي ما انا انضف الشقة واغني ..
سألني انتي بتعملي ايه ، رديت عليه من غير ما ابصله
– بنضف الشقة
= ومن امتى النشاط دا كله
– من زمان يا بيه بس انت اللي مش واخد بالك
– وفين ام ابراهيم مجاتش تنضف ليه
= ابنها عيان ورايحة بيه للدكتور
– ما تبصيلي هنا وانا بكلمك يا بت مالك النهارده ، مدياني ضهرك ليه كدا
= مشغولة يا دومي الله ، اقلع الجزمة دي لسه منضفة الأرضية
– طب اعمليلي قهوة يالا ، والبسي حاجة تقيلة
” السمكة كلت الطعم والسن شبك في بؤها ، دلوقتي لازم انقل على المرحلة التانية ”
قربت منه ووقفت قدامه وانا بكلمه وبصيت في عينيه مباشرة ، بصيت بشكل جرئ جدا ، وراقبت عينه وهي بتخطف نظرات من جسمي ، وبدأت اتكلم معاه بس بنبرة صوت مختلفة عن اللي هو متعود عليها ، نبرة صوت بتقوله انا ست مش طفلة .. ست وعارفة كويس اوي بتعمل ايه ..
وهنا وقع التابلوه اللي كنت بنضفه من شوية ، وقع على الأرض وعمل صوت عالي ، تقدر تقول إنها صدفة مدبرة ، انا طبعا اتخضيت وبشكل تلقائي اترميت في حضنه ، وخليته لأول مرة يحس بأنفاسي ..
ارتبك طبعا وسابني ودخل أوضة المكتب ..

 

 

وهنا وصلت معاه للمرحلة الأخيرة ، عملت القهوة ودخلتلهاله والقهوة للأسف الشديد وقعت على هدومه صدفة تانية برضو ..
بدأت انضفله البنطلون وهنا هو انهار تماما وشخط فيا جامد ، لأول مرة في حياته تقريبا يزعقلي بالشكل دا ..
جريت على اوضتي وقعدت اعيط ، بعد شوية جالي يصالحني ..
شوية محايلة منه وشوية دلع مني لقيت نفسي بقيت في حضنه ..
في اللحظة دي تحديدا انا عرفت حاجتين مهمين ..
اول حاجة اني خلاص رسميا غيرت تصور ادم عني وخليته يشوفني بعين تانية خالص ..
الحاجة التانية إني اتأكدت ان حكاية فقدت رجولتي اللي كان كاتبها في مذكراته دي مالهاش أي أساس من الصحة ..
بس ايه حكايتك يا عم آدم ، وكتبت ليه كدا في مذكراتك وإيه حكاية الحادثة اللي حصلتلك دي ، وليه عمري ما شوفت ست في حياتك ..
كل دي أسئلة لازم الاقي اجاباتها ..
هنشوف يا آدم ، انا وللا انت

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ارجوك اقتلني برفق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى