روايات

رواية خاينه الفصل السادس 6 بقلم أحمد عبدالمعز

رواية خاينه الفصل السادس 6 بقلم أحمد عبدالمعز

رواية خاينه البارت السادس

رواية خاينه الجزء السادس

رواية خاينه
رواية خاينه

رواية خاينه الحلقة السادسة

وعينه بتطق شرار وراح جري علي العماره
وقبل ما يدخل العماره وقف شويه كده وقال في نفسه
انا مش هاطلع انا لازم اعرف ايه اللي بيحصل في ضهري وإيه الملعوب اللي بيتم ف شركتي
وعلطول رجع تاني ركب عربيته وفكر شويه واتصل بجاسر
الو يا جاسر بقولك ايه انت لسه موصلتش لحاجه
جاسر …لأ يا عمر لسه
عمر …خلاص انا هاجيلك ع البيت نفكر سوا عشان انا مش عارف افكر لوحدي
جاسر إرتبك جدآ واتفاجئ إن عمر جايله علي البيت
جاسر…بتوتر انت فين كده يا عمر
عمر …انا سايق وربع ساعه واكون عندك
جاسر ..خلاص هستناك .

 

عمر مشي بعربيته بعيد عن بيت جاسر وقرر يراقب الموقف من بعيد وفعلآ بعد خمس دقائق رحاب خرجت من العماره مزعوره وبتجري علي عربيتها وعمر شافها من بعيد
رحاب ركبت العربيه ومشيت وعمر ماشي وراها بيراقبها من غير ما تاخد بالها …
رحاب كانت متجهه لبيت عمر وده اللي عمر كان حاسس بيه
القصه للكاتب أحمد عبد المعز
عمر فهم إن في مخطط جاسر عامله مع رحاب عشان يوصلو لغرض معين …
رحاب وصلت البيت وركنت عربيتها ودخلت العماره
عمر انتظر ربع ساعه وطلع وراها
عمر فتح الشقه لقي رحاب جالسه علي كرسي الانتريه
عمر…حمد الله علي سلامتك يا رحاب قلقتيني عليكي
رحاب …ببرود وكأنها زعلانه الله يسلمك
عمر …كنتي فين يا حبيبتي انا لفيت عليكي كتير وروحت لبيت مامتك بس محدش كان هناك
رحاب…مانت عارف انهم مسافرين عند اختي
عمر…اومال انتي روحتي فين يا حببتي
رحاب …كتت بتمشي علي الكورنيش شويه
………عمر كده إتأكد إن رحاب بتكدب بس قرر يكمل اللي ف دماغه ويجاريها عشان يوصل لكل اللي هو عايزه .
عمر…متزعليش حقك عليا

 

رحاب …خلاص يا عمر انا نسيت اللي حصل يا ريت متحاولش تفكرني بيه تاني
عمر…حاضر يا حببتي بس مش أن الاوان بقي نقعد مع بعض ونفرح ذي الناس
رحاب ..حاضر بس مش دلؤتي عشان اعصابي لسه متوتره
تليفون عمر رن .. عمر بص ف التليفون وكان اللي بيتصل
المحاسب سامح سليمان
عمر رد علي سامح سليمان بس مرديش يقول اسمه قدام رحاب عشان اكيد هي هتوصل كل حاجه لجاسر
عمر…الو إزيك يا سعت الباشا عامل ايه
سامح سليمان …الحمد لله يا عمر بيه
عمر ..انت فين كده انا كنت عايز اقعد معاك ضروري عشان في حاجات عايزها منك ف الشغل
سامح سليمان ..تحت امرك يا عمر بيه
عمر…انت فين دلؤتي
سامح سليمان ..انا في وسط البلد ف جروبي
عمر…خلاص ان شاء الله نص ساعه واكون عندك
عمر قفل التليفون مع المحاسب سامح سليمان وكان جاسر بيرن عليه …
عمر …الو يا جاسر
جاسر ..انت فين يا عمر مجتش ليه

 

عمر…معلشي يا جاسر عشان افتكرت حاجه فرجعت تاني وعلي العموم يا عم رحاب رجعت والحمد لله
ولسه جاسر هيتكلم. عمر مدلوش فرصه يتكلم وراح قاله وكانت يا عم بتتمشي علي الكورنيش لما انا زعلتها
جاسر…طب الحمد لله انها رجعت بالسلامه
عمر…متشكر يا جاسر تعبتك معايا
جاسر متقولش كده يا عمر احنا اخوات
عمر…طبعآ طبعآ
عمر قفل التليفون مع جاسر .وبص لرحاب وراح قالها
عمتآ انا هسيبيك براحتك انا نازل عشان عندي شويه شغل هخلصه. ..عمر كان عارف ان رحاب هتوصل لجاسر اي حاجه هو بيعملها ..عشان كده مرديش يقول اسم سامح سليمان قصاد رحاب..
عمر نزل وخد عربيته وراح علي جروبي يقابل سامح سليمان المحاسب ..واتقابلو واتكلمو شويه علي حسابات الشركه وعلي مسحوبات جاسر اللي علي المكشوف ووصاه يعملو جرد سنه كامله ماضيه ..وقاله الموضوع ده يكون سري للغايه وف اقل وقت ممكن ووصاه كمان يستعين بالمحاسب هشام إمام عشان هشام شاطر جدآ ومخلص في شغله وهو ماشي قاله يا ريت كمان تاخد الواد مصطفي بتاع اداره الجوده معاكو في الجرد بدل ما هو ليل نهار مش بنستفيد منه بأي شئ .ونهو المقابله بشويه ضحك .لإن عمر مكنش عايز سامح ياخد باله من القهر اللي هو فيه وسابه ومشي وهو راجع علي البيت وسايق عربيته

 

فضل يفكر اد كده جاسر كان بيخدعه بعد كل اللي عمله معاه وكمان كان السبب في جوازه من رحاب عشان ينفذ مخطط في دماغه …قال في نفسه بس انا مش هسبهم ..وفكر شويه في الرسايل اللي قرأها علي الواتس بين رحاب وجاسر اللي جاسر كان بيوصيها عليه وقال في عقله أد. كده انتو متفقين مع بعض ومظبطين كل حاجه بالدقه دي ..يظهر إن الموضوع مش سهل خالص. .
وكان متأكد جدآ إن رحاب لما رجعت البيت كانت راجعه عشان تنفذ مخطط معين هي وجاسر
عمر رجع البيت شاف رحاب لابسه فستان جميل اوي لفت إنتباهه وكمان كانت عامله شعرها بطريقه حلوه اوي
والمفاجأه انها قابلت عمر بالترحاب وحضنته وباسته من خده
عمر طبعآ مستغربش من مقابله رحاب ..
عشان كان واثق ان وراها شئ ماكر
رحاب …حمد الله علي السلامه يا عمر
عمر ..الله يسلمك يا حبيبتي
رحاب ..ادخل غير هدومك علي ماعمل كوبايتين عصير واجيب طبق فسدق وكاجو وشيكولاته عشان نتسله شويه
عمر…حالآ يا حبيبتي
القصه للكاتب احمد عبد المعز
عمر كان حاسس ان رحاب هتحط حاجه في العصير

 

عمر غير هدومه وخرج كانت رحاب محضره كوبيتين عصير
وطبق فيه شويه مكسرات لزوم التسالي
عمر خد كوبايه عصير وحطها علي شفته وكأنه هيشربها بس شالها بسرعه وحط سيجاره وولعها ومسك العصير في إيده وراح ناحيه المطبخ عشان يجيب طفايه ودخل المطبخ بسرعه البرق دلق كوبايه العصير في الحوض وخد طفايه في ايده وخرج عمل نفسه انه شرب العصير وبسرعه راح عند رحاب وراح بايس إيدها وقالها تسلم إيدك يا البي
وراح قعد جنب رحاب علي كنبه الانتريه وحط إيده علي راسه …وغمض عينه
رحاب …مالك يا حبيبي
عمر …مفيش يا البي انا بس هرتاح جنبك شويه شكلي مرهق عشان روحت النهارده كام مشوار
رحاب بصت كده علي عمر شافته نام وهو بيتكلم
رحاب …عمر. عمر. انت نمت يا حبيبي
راحت ماسكه التليفون وبتتصل بجاسر

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خاينه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى