روايات

رواية دواء قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلمى عبدالجليل

رواية دواء قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلمى عبدالجليل

رواية دواء قلبي الجزء الرابع عشر

رواية دواء قلبي البارت الرابع عشر

رواية دواء قلبي الحلقة الرابعة عشر

كلهم : هو انت تعرفها
نعمان : ياااه من زمن
سچا : طب تعرفها منين
نعمان : لا دي بق مش هتعرفوها دلوقتي سيف يكون موجود وكل حاجه هتتعرف وبص لندى وقال : اخبارك اي بق كانو بيعاملوكي كويس
ندى : اوي ي بابا وبابا محمد كمان تقريبا كان موصيهم عليا عاملوني كاني بنتهم ويمكن اكتر كمان مغلطتش لما حطتني ف المكان دا
سچا : لا انا عاوزه افهم كل حاجه مليش دعوه
نعمان : م قولنا لما ييجي سيف بق الا هو فين صحيح
محمد : شويه وجاي
نعمان : طول عمره متهور ربنا يهديه وشاكر كمان مش بيريح نفسه
منى : هو انت عارف ي بابا
نعمان : هو انا بيغفى عني حاجه ربنا يهديه
الكل كان مستغرب ازاي نعمان عارف كل دا
عند سيف وعمرو ..
سييف : ااااه
ف الوقت دا حسام دخل ومعاه القوه وكانو قبضوا ع الموجودين تحت واخدو شاكر وعمرو راح ع سيف
عمرو بخوف : سيف انت كويس
سيف : متقلقش جت ف دراعي يلا بس نمشي من هنا
عمرو اخد سيف ونزلوا وراحوا المستشفى الدكتور شال الرصاصه وخيط الجرح وقعدوا شويه ركب محاليل ومشيوا
ف القصر ….
ندى بقلق : قلبي مقبوض وخايفه ومحدش فيهم كلمنا لحد دلوقتي انا خلاص معدتش قادره استحمل
بابا القصر اتفتح ندى جرت عليه لقت سيف وشايل دراعه جرت عليه حضنته وفضلت تعيط
ندى : قولتلي هتحافظ ع نفسك
سيف : انا كويس اهو متخافيش بق ي روحي اهدي والله كويس تعالي يلا ومسك ايديها وراح ناحيه جده وباس ايديه وقعد جنبه
سچا نزلت من فوق لقت عمرو جرت عليه حضنته وقعدوا حوالين نعمان
سچا : اي بق الحكايه عايزه افهم انت قولت لما سيف ييجي
سيف :حكابه اي؟!
نعمان : الحكايه بتبدا ببنت زي القمر كنت رايح كعادتي ازور الملجأ لقيتها قاعده ف ركن لوحدها
نعمان : مين القمر الي قاعد لوحده دا
ندى ببراءه: انا
نعمان : قاعده كدا ليه ي كتكوته
ندى: مش عاوزه العب مع حد
نعمان : طب نلعب سوا
ندى: لا
نعمان: شويه صغيرين خالص ونبقى صحاب
ندى : اوكي
نعمان اداها لعب من الي جايبهم وفضل يلعب معاها فضل كل مره يروح فيها يروح يلعب معاها بعد سبع سنين
ندى : بابا نعمان بابا نعمان
نعمان : نعم ي روح بابا
ندى : انا نجحت وطلعت الاولى
نعمان بفرحه : مبروك ي روح قلبي يلا هنخرج واستاذن مديره الملجأ واخدها فسحها
فضل يزورها ويهتم بيها كانها بنته وكان دايما يوريها صور سچا وسيف وعرف انها بتحب سيف
نعمان: انتي بتشوفي صور ميين ي لئيمه
ندى بخضه وكسوف : ب ب اصل ب
نعمان بضحك : ع بابا
ندى بحزن : انا بحبه اوي ي بابا
نعمان : طب م انا عارف بس حد يحب حد وهو متعاملش معاه
ندى : مش عارفه بس انا بحبه
نعمان : لو ليكوا نصيب ف بعض هتكونوا لبعض بس في حاجه هو بيحب سچا بنت ابني ومكلم محمد وقايل انه هيخطبها
ندى دموعها نزلت نعمان مسحهالها
نعمان : متعيطيش ي حبيبه قلبي بق قولتلك لو ليكوا نصيب ف بعض هتكونوا لبعض يلا بق نقوم نذاكر عشان الامتحانات وانا هروح الشركه بق
ندى: اوكي خلي بالك من نفسك
سچا : يعني سيف كان بيحبني
نعمان : ايوه بس دا زمان دلوقتي بيحب مراته ولو كان لسه بيحبك مكنش سابك لعمرو ولا اي ي سيف
سيف بابتسامه : صح ي جدو وبعدين اي الي جاب ندى لحياتنا
نعمان: وبعدين ندى نجحت ف تالته ثانوي ودخلت طب بشري فرحنا اوي لانها حققت حلمها ف كانت هديتها اني اديتها شقتي القديمه وكنت كل يوم والتاني اروحلها انا وداده عيشه نقعد معاها فضلنا كدا وهي فضلت متعلقه بيك ي سيف لحد م انت وقعت ف الحمام وتعبت
سيف بصدمه : هو انت عارف
نعمان ضحك : وهو انا بيغفى عني حاجه
سيف : عرفت ازاي
نعمان : اصبر م دي تكمله الحكايه. انا مكنتش عارف لكن ندى كانت رايحه تدريب وشافتك وانت داخل المستشفى وعرفت م الدكتور حالتك وجت فضلت تعيط
نعمان : مالك ي ندى
ندى بعياط: سيف ي بابا شوفته وكان غرقان ف دمه وتعبان اوي
نعمان بصدمه وقلق : اي دا ازاي دا حصل
ندى : مش عارفه
نعمان : طب انا هكلم دكتور المستشفى استفسر منن واخليكي تشتغلي هناك ويبقى تحت رعايتك
وفعلا عمل كدا
سيف : يعني ندى مش ممرضه
نعمان : لا دي الدكتوره ندى محمد السيوفي
سچا : وبعدين ي جدو
نعمان : انا كنت صاحب فكره انها تجيلك البيت واجلت دراستها سنه عشان كانت هي معاك وعشان متشكش ف حاجه وصاحب فكره انها توافق ع جوازك لاني كنت متاكد انك هتعمل كدا وتقولها نتجوز لانك مش هتعرف تعيش معاها بس الي مكنتش حاسبه بق انك تقع ف حبها ف اقل من اسبوع
سيف : يعني حضرتك الي كنت بتكلمها وكانت تقول بابا بيكلمني
نعمان : ايوه
عمرو : كنت حاسس ان في ان والله العظيم مطلعتش سهل ي جدو
نعمان : عيب ي واد هو انا صغير
محمد : وكل دا من ورايا
نعمان : ايوه مش كنت تيجي تقولي دا سيف ف المانيا والنصب الي بتقوله دا تستاهل
كلهم ضحكوا
سيف : بس في حاجه انا عاوز اقولها
كلهم : خير
سيف : انا فوقت بعد اسبوعين بس مش بعد شهرين انا فعلا كنت فاقد النطق عشان كدا كنت بفضل ساكت ونايم ولما كانت ندى بتنام او محمود انا كنت بفصل صاحي وكمان كنت بشوف ندى وهي بتراقبني بعينيها اول مره قلبي دق فيها لندى يوم م جالي كابوس وهي حضنتني اليوم دا اول مره قلبي يدق ليها واحده واحده لقيتني بنجذب ليه قولتلها نتجوز شوفت حبها ليا ف تصرفاتها ونظرات عينيها اديت لقلبي فرصه ونجح حبها ع طول اه كنتي عاوزه تعرفي اي حكايه حرف الN دا مش كدا الحرف دا وانا صغير وقعت ع حديده كانت واخده الشكل دا يومها قعدت اعيط فاكره ي ماما قولتيلي اي يومها
منى : اي دا ي سيف بتعيط لي ي حبيبي واي الدم دا ولما غسلتلك قولتلك ان دا هيكون حرف البنت الي تكمل معاها حياتك وفضلنا نهزر ع الموضوع دا مكنتش متوقعه ان فعلا يكون كدا
سيف : ايوه ولما قابلت ندى وحبيتها اتاكدت من كلامك دا ي ماما حرفك محفور ع قلبي ي ندى وانتي اصلا قلبي انا بحبك ي ندى
ندى بدموع : وانا بحبك اوي
سيف اخدها ف حضنه وهي فضلت تعيط
سيف : طب بتعيطي ليه بس
ندى بدموع : عشان بحبك اوي
سيف ضحك وطبطب عليها وقال : وانا بموت فيكي ي قلب سيف وبعدين تعالي لما انتي عارفه كل حاجه عني وعن حياتي وكل حاجه كل حاجه كنتي بتقعدي تعلي صوتك ف اسئلتك عشان عاوزه تعرفي عني حاجات ليه
ندى : احمم عشان استعبط عليك هيهيهي
سيف : بق كدا مقبوله منك ي روحي والله لاطعله عليكي الايام بينا ي روحي
ندى : بابا
نعمان : ولا يقدر يعملك حاجه
سيف : بتتحامي ف الحاج
ندى بضحك : ايون وبعدها سكت وحضنته اوي وقالت: بس انت حمايتي وسندي وضهري ف الدنيا دي ي سيفي
سيف : وهفضل دايما معاكي ومش هسيبك ابدا ي قلب سيفك
عمرو : اوعدنا يارب 😂😂
سچا راحت عليه بغضب : ليه وانا فين ي سي عمرو
عمرو : ف قلبي طبعا وحضنها
نعمان ومحمد ومنى كانو واقفين مبسوطين
نعمان : الفرح بكره هيتعمل هنا ف القصر وانت ي محمد كلم المهندسين والناس الي هتيجي تظبط الدنيا هنا وانتي ي منى كلمي الميكب ارتيست و بتوع الفساتين وظبطي الدنيا عشان نلحق
محمد ومنى : حاضر
سيف : يلا ي عمرو نجهز البدل بتاعنا وانتي ي ندى انتي وسچا روحوا مع ماما عشان الفساتين
ندى وسچا : حاضر
وسيف وعمرو خرجوا وندى وسچا راحوا مع منى وكل واحد كان بيجهز حاجاته عشان تاني يوم كان الفرح
بعد ساعات من التجتيزاات تم الانتهاء من اعداد المكان للفرح والفساتين والبدل جت
يوووم الفرح
ف غرفه الرجاله سيف وعمرو كانو بيجهزوا
سيف : مبروك ي حبيبي خلي بالك منها وحطها ف عينيك
عمرو : من غير م تقول دي ف قلبي قبل عيني
سيف : ربنا يسعدكوا يارب
عمرو بتردد : عاوز اسالك سؤال
سيف كان عارف السؤال بس حب يسمعه منه هو كان منتظره اصلا : اتفضل
عمرو: ليه وافقت عليا كعريس لسچا مع انك كنت بتحبها وليه مكنتش قايلي
سيف : اليوم الي كنت هقولك فيه لقيتك بتقولي انك بتحبها مقدرتش اقولك فكرتك معجب وبعدها هتبطل تحبها لقيتها هي كمان بتحبك والموضوع دخل جد قولت مستحيل ابقى اناني واهدم سعاده اخويا عشان سعادتي انا وبعدين انا وهي مكنش لينا نصيب ف بعض والي اكتشفته انه كان تعود مش حب الحب الي بجد هو الي حبيته لندى وبعدين سعادتك عندي بالدنيا وما فيها
عمرو حضنه وقال : ربنا يخليك ليا يارب هتفضل طول عمرك ابويا واخويا وصاحبي
سيف : وانتي هتفضل طول عمرك ابني يلا بق روح عشان عروستك وانا جاي اهو
عمرو : ماشي
عمرو مشي وسيف ظبط شعره وظبط بدلته وطلع
ندى وسچا كانو ف غايه الجمال ف لبس الفرح
عمرو : سيف فوقني هو انا بحلم ولا اي
سيف : افوقك ميين فوقني انا دا اي الجمال دا
كل واحد راح اخد عروسته
سيف : دا القمر مش ف السما بق دا واقف جنبي
ندى ابتسمت وقالت : القمر هو الي هتجوزه انهارده
عمرو : الجمال دا كله ليا دا اي القمر دا ي نااس
سچا : انت الي جميل اوي ي حبيبي
راحوا للمكان الي هيقعدوا فيه عشان الماذون
وقيلت اجمل جمله “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ”
وتعالت الزغاريط وكل واحد قام حضن عروسته وبعدها محمد ونعمان ومنى واصحابهم راحوا سلموا عليهم وقضوا الفرح ف سلام وف النهايه وقفوا كلهم صف وتم التقاط اجمل صوره لاجمل عائل
تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دواء قلبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى