روايات

رواية حكايتي أنا الفصل الخامس عشر 15 بقلم مي محمد

رواية حكايتي أنا الفصل الخامس عشر 15 بقلم مي محمد

رواية حكايتي أنا الجزء الخامس عشر

رواية حكايتي أنا البارت الخامس عشر

رواية حكايتي أنا
رواية حكايتي أنا

رواية حكايتي أنا الحلقة الخامسة عشر

شهاب بصدمة..زيااااد
اخواته كلهم نزلو لتحت والحرس اتجمع ومي واقفة مكانها زي الصنم
ندي ببكاء..مامي الحقي ز زياد مش بيفوء و ودم مامي
شهاب..زيااااد زيااد ثم نظر للحرس وقال ..متطلبو الزفت الاسعاف زيااد بيمووت
مصطفي خايد زين علي رجلو وبيفوق فيه لكن لا يوجد فائدة
مي اخيرا تحركت نحية غرفة زياد ووجدته نائم قفلت باب الغرفة جيدا وغادرة اليهم
وتم نقل زين الي المشفي وهو الان في العمليات
ـــــــــــــــــــــــــــ mai
ف ڤيلا المنزلاوي
يوسف..مالك ياعمر شكلك مدايق اوي يابني
عمر وواضع يده علي وجهه بتعب..تعبان ومخنووق اوي
يوسف بقلق عليه..من ايه
عمر بحيرة…مش عارف
يوسف ويعلم مدا اشتياقه لها..طيب روح لها يابني اقف معاها ومتسبهاش
عمر نظر علي والده.. المشكلة انك مش فااهم حاجه يابابا
يوسف بحيرة..طب فهمني
عمر بحزن وزعل.. هي لما تحتاجني وتحب تظهر باتطلبني وبروح لها لكن مش بتقبل انها اتشوفني لو انا عايز
كده هههه انانية شوية ودا تعبني اوي يابابا
احتضنه بحب أبوي ..معلش يابني وانا حاسس الي جاي كله خير وفرح ليك باذن الله
عمر بدموع متحجرة ..يارب عشان تعبت اوي من العلاقة دي
يوسف..ان شاء الله كله خير
عمر..ان شاء الله
ـــــــــــــــــــــــــــ mai
ف المستشفي في غرفة زين مازال فاقد الوعي
ومعا الخبطة حصل ارتجاج بسيط في المخ
شهاب..الحمدلله علي كده
مصطفي.. انا افتكرته مات اقسم بالله مكانش بينطق
ندي .. الحمدلله جات علي كده
ثم نظرو لتلك الصامته انها غير العادة بأن حالتها هادئة جدا لا يبان عليها الحزن او الخوف عليه مما زاد تسأل اولدها ..
مصطفي.. ماماا انتي كويسه
مي بتوتر… ا اه ياحبيبي انا كويسه الحمدلله
شهاب بهزار.. ههه امال مالك كده ولا بتعيطي ك العادة ولا بتقولي بووه ولا اي رد فعل
مي بتوتر شديد.. انا مش قادرة اقعد اكتر من كده هروح البيت ارتاح شوية
وغادرة قبل ان ينطق احدهم بحرف تعلم بان زياد في البيت لذا وجود زين لا يهمها وتركت الحراسه معا أولدها كي تكون مطمنه عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في القصر ”
افتحولي كان هذه صوت زياد عندما استيقظ وعلم بأن الباب اتقفل عليه من برا ..يا مامااا
شهااااب اوووووف
استغفر الله العظيم يارب ثم نظر للجنينه ( في غرفته فيه باب قزاز بيوصل للجنينه الي برا) ازاي نسيت قام بفتح الباب وخرج وذهب من الخلف للقصر ودخل ولكن لا يوجد احد غير نرجس التي اتصدمت..ز زياد بيه ا ازاي
زياد بنرفزه ..ايه هو الزاي يازفته انتي وبعدين مين الحيوان الي قفل الباب عليا من براا
انااااااا قاطعه صوتها .
مي بابتسامه.. انا الحيوانه الي قفلت البااب ومسكة دراعو وسحبته لفوق في غرفتهاا واغلقتهاا عليها
زياد ..ماما انا اسف
مي ومازالت صامته..
زياد بتوتر…هو فيه ايه انا مش فاهم
مي عادت النظر اليه وقالت بحنية ..هفهمك بس كون ذكي تمام يا حبيبي
زياد ولا يفهم شئ.. تمام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ مي محمد
في المستشفي بعد مافاق زين.. م ماما فين .. ه هي سبتني ..وراحت فين
ندي بعياط.. اهدا يازياد وهي تعبت ومقدرتش تشوفك بحالتك دي وراحت ع القصر
زين قام اعتدل بتعب.. ع عايز اروح لها .. د دلوقتي
شهاب وبيرجعه تاني علي السرير.. اهدا ياعم انت تعبان ومحتاج راحه
زين بتعب وماسك دماغه.. ع عاوز .. ا اروح لها م مش بحب المستشفيات انا
مصطفي..طب اهدا وانا هكلمهالك حالا
سكت وعتدل وغفي في النوم اضربة كانت قوية جدا
ندي.. الحمدلله نام ثم سكتت وقالت بتعجب.. غريبه ان زياد يبقاا كده
مصطفي بعدم فهم..ازاي كده مش فاهم
ندي بتوتر.. يعني مش اول مرة زياد يتعب ويبقا ب الحالة دي عاوز مامي عاوز مامي
شهاب..اااه قصدك اول مرة يقول كده يعني
مصطفي بذكاء..طبيعي واحد تعبان هيقول عايز مين غير امه يا داا
ندي بنرفزه.. اسكت انت ملكش دعوة بيا وطلعت لبرا
مصطفي.. ههههه مالها دي ياعم هونا عملت حاجه
شهاب.. ندي بتتحجج عشان تعيط اصلها متعلقة ب زياد اوي فعايزة تعيط وبس
مصطفي بندم.. بس انا فعلا مقصديش اديقهاا
شهاب .. فكك مني يامصطفي ومش عارف ماما ليه مش بترد علي تلفونها دااا اووف
غادر وتركه ذهب خلفها ليراها تبكي بحرقة ك طفلة صغيرة تاهت من امهاا ..قال بللهفه..ندي وقع نظرها عليه برقتلو شوية وبعدين قامت ارتمت بين احضانه واخذت تبكي بحق وتعلو شهقاتها..ا انا ..خ خايفه..علي زياد .. ه هو بيحبني اوي..ا انا خ خايفه اوي يا مصطفي ه هو هيبقى كويس ص صح
مصطفي وبيملس علي شعرها..اه ياروحي هيبقا كويس ثم قال بخبث.. وبلاش بيحبك كتير عشان محدش بيحبگ قدي طلعت من حضنه وقالت ببرءاه وعيونها في عيونه..قصدك ايه
” هذه الثانية او الدقيقة ستكون من نصيبي انا واليوم ليس مباح ب الكلام مباح لشفاه فقط ”
اخذ يقبلها بنهم وهي تبادله فهي تعشقه منذه الطفولة واليوم لوحدهم في غرفة لا يوجد بها احد غيرهم أرواحهم فقط هي التي تفرفر حولهم من لذة اشتياقهم لبعضهم..يقبل كل انش بهاا.. ثم دفن رأسه في رقبتها كي يطفئ ناره التي اشعلتها به وقبلها لكن هي تريد ان تشبع رغبتها كاملة
مصطفي بهمس وانفاس متقاطعه وهي تقبل جنب فمه..ن ندي م مينفعش كده ..ه هموت والله وهروح فداهية اهدي
ندي وهي تقبل خده وتلوي الاخر بنهم قرب لدرجة الهلاك ولا يسمع شئ سوأ دقات قلبها التي ستخرج من ضلوعها.. شالها واجلسها علي احد الكرسي ومازلت في حضنه يعيشون اللحظة فقط نزل احد حمالات فستانها وقبلها بشغف جارف وهي مستسلمه له تريد ان تكون ملكه له فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في القصر
زياد بصدمة.. مش مصدق
مي بعد ان حكت له ماحدث وان لهو اخ تؤام وكان بمستشفي المجانين وهرب منها بعد ان هدد امه تخرجه منها او يقتلها وهي اخرجته منها كي تنفد بجلدها
لازم تصدق يا زياد اخوك ومحتاجك كتير اوي
زياد بدموع متحجرة.. محتاجني ازاي ها ثم سكت وقال بحزن..كاان عاوز يموتني وتقولي محتاجك ازاي هبص فوشه اتنهد وأكمل..طب انا عملتله ايه عشان يعمل فيا الي عمله كللله هاااااااا
مي بخوف عليه..اهدا ياحبيبي عشان خاطري واي حاجه انا هعملها واكيد محدش فالدنيا هيقدر ياخدك مني
زياد حضنهاا.. انااا تعبان يا ماما تعبان اوي ومش قادر مش قادر
مي بقت تملس علي شعره لحد ما ناام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مي محمد
******** في احدي الاماكن المهجوره
أم زين وزياد الحقيقيه .. هاخد كام واعمل كده
مجهول.. الي عوزاه هديكي شيك وتحطي المبلغ الي يخطر ف بالك
ضحكت ضحكة فاضحه وقالت اتفقناا هجبهالك لحد عندك كده كده هي روحها ف زياد ومتقدرش تعيش من غيره
المجهول بشر.. عايز اوجعها كويس وانتي شاطرة ثم قال بوقاحه.. انتي ست زبالة ازاي كده هتجبيلي ابنك وقتله برضه انتي ام
عبست وقالت .. احترم نفسك وراعي لكلامك ياريت احسن ماغير رأيي وروح اقولها ان انت عاوز تقتل ابنها ثم قربت وقالت بتهديد هي لو عرفت انك خاين هتموت من الصدمة اصلا ههههههه
صفعه قوية ..انتي بتهديني يابنت الكلب اعملي كده وشوفي هعمل اي انا الي ادتلك فلوس تطلعي زين من المستشفي عشان ياخد ماكان زياد وانا الي جبتك من برا مصر هتشتغلي كويس ولا ارجعك للشارع الي جبتك منه
.. خلاص خلاص انا اسفه والله انت الي ديقتني وهعمل اي انت عايزه وبس والله
..شاطرة ياروح امك غوري دلوقتي
ثم غادرة ولع سجارة وقال بغل.. واخيرا هنتقم منك هههه
ـــــــــــــــــــــــــــ مي محمد
في المستشفي
فاق زين تاني وقام بتعب بعد ما نزع المحاليل عنه والاكسجين وطلع برا الاوضة لقي شهاب
شهاب سنده اول ماشافه..ع عاوز . امشي .مش عاوز اقعد هنا
شهاب بحزن عليه..انت تعبان لسه محتاج راحه
زين بتعب ومش قادر يتكلم.. ع عاوز ماما وديني البيت حاسس اني بموت وقع علي احدي الكراسي ..زياااد
طب حاضر وقام بطلب الحرس واخذه وغادر للقصر
ـــــــــــــــــــــــــــ mai
في احدي الغرف
مصطفي.. ندمانه علي الحصل
ندي بابتسامه..تؤ..انا بحبك اوي وبعدين احنا هنجوز صح
قبل رأسها.. بحبك اكتر ثم قال بحزن.. يلا قومي البسي هدومك عشان نروح لهم
قامت بطاعة اخذة ملابسها
مصطفي ف سره… سامحني يازياد انت وشهاب انا غلطت فلي عملته والله بحبها وغصب عني عملت كده
ـــــــــــــــــــــــــــ مي محمد
ــــــــــــــــفي القصر
ف غرفة مي ومعاها زياد
نرجس.. مي هانم ادخل
مي بتوتر.. فيه ايه نرجس
.. زياد بيه تحت جيه من المستشفي معا شهاب بيه وعايزك
مي بصت علي زياد الذي برزت عروقه من شدة غضبه.. طب نازله حالأ
زياد بغضب.. وكمان عااوزك ايه داا هو خايد مكاني اوي كده وانا نايم من بدري
مي ..اهدا عشان متتعبش مش كده هو فعلا تعبان ومحتاجني ومش هسيبه و
قاطعها زياد بزعل..مش هتسبيه بعد الي عمله فيا ماما عاوز يموتني
مي حضنته.. متخلقش الي يموتك وانا عايشه او يأذيك
زياد.. والله اهو عايش وقاعد تحت بشحمه وبللحمه انزلي موتيه
مي.. انا مبقتش فهماك انت بقيت شرير اوي كده ليه دا اخوووك ياا زياااد
مااااامااااا كان صوت زياد من تحت نزلت تجري والاخر قام بغلق الغرفة عليه
مي بخضة .. فيه اييه
قام وقف قدامها ومش قادر يسند طوله… ه هو فين
مي بصدمة بلعت ريقها وبقت مبرقه😳..
..هووو فييين راح هاا ردي علياا يامامااا ع عشان خاطري وقع علي يدها شبه فاقد الوعي
شهاب بخضة معا وصول مصطفي وندي..زياااد
زياد بهمس.. ف فين ز زين واغمض عيونه وغاب
مي مش فاهمه حاجه
ـــــــــــــــــــــــــــ بعد مرور مدة من الوقت وتم الكشف عليه وسبب التوتر والجهد الي عمله حصل الاغماء
شهاب.. ماما ارتاحي شوية هو هيفوء الصبح
مصطفي..شهاب معاه حق لازم ترتاحي شويه بكرا هيكون يوم صعب
مي في وادي اخر وفي سرها..ازاي ازااي كشف الحقيقة كده بسرعة وكيف بيسأل ع زين ي يعني هو زياد ينهاار اسود
ندي ..مااااامي
مي وعادت للواقع..ها
مصطفي..ها ايه مالك ياماما
مي بتوتر..مليش تعبانه شويه ويلا انتو كل واحد علي اوضته وانا هنام معا زياد انهردا
شهاب وقبل رأسها..طيب تصبحي علي خير وغادرو
ـــــــــــــــــــــــــــ mai
ف غرفة مي رايح جاي بتوتر
ف نفسه..معقول عرفت اني زين مش زيااااد لا لاا هتعرف ازاي زياد اغم عليه قبل مايقول حاجه
قاطعه دخول مي وقاالت بابتسامه..كنت عارفه ان

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية حكايتي أنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى