روايات

رواية انتي هوسي الفصل الثالث 3 بقلم شيماء فيصل

رواية انتي هوسي الفصل الثالث 3 بقلم شيماء فيصل

رواية انتي هوسي الجزء الثالث

رواية انتي هوسي البارت الثالث

رواية انتي هوسي الحلقة الثالثة

فى قصر الجارحى تحديدا في غرفه همس كان ادم يقف خلف باب غرفتها ويتاسف لها عما فعله لتفتح له همس الباب وتردف قائله بجمود : عاوز اى
ليجزبها ادم إلى حضنه بقوه ويضمها له بشده لتبكى همس بحضنه ليرتب ادم على ظهرها بحنان : أنا آسف ياهمس آسف ياحبيبتي غصب عنى والله أنا لما بتعصب مش بشوف قدامى أنا آسف
همس ببكاء وهى تضمه بقوه :
أنا .. معملتش حاجه … عشان تزعقلى ا انت زعقتلى من غير سبب ياادم
ليضمها بقوه ويدفن وجه فى عنقها ويستنشق رائحتها ويده تربت على ظهرها بحنان :
اسف ياقلب ادم والله غصب عنى انتى ماشوفتيش الواد اللى كان بيبصلك وانتى عارفه أنا بخاف عليكى ازاى آسف ياحبيبتي
لتبتسم همس بين دموعها وتبتعده عنه وتردف قائله بحزن مصتنع : أنا زعلانه ومش عايزه اكلمك تانى ياادم
ادم بحزن : ليه ياهمس بتقولى كدا والله اسف بس متزعليش منى انا اسف
همس بخبث : هصالحك بس بشرط ياادم
ليفهم ادم حديثها قائلا بضحك : وانا عارف الشرط دا وموافق عليه ياهمس
همس بعبوس محبب لديه :
لا انت مش عارفه أنا بس اللى عارفاه انا وبس
ادم بضحك : مش هصالحك ياادم غير لما تجيب ليا شوكولاته كتير وشيبسى كتير وايس كدريم ومصاصات كتير صح كنتى هتقولى كدا صح
لتضربه همس على صدره بغيظ :
بارد انت ياادم ورخم كمان
ادم بصدمه مصتنعه :
أنا بارد ورخم ياهمس
همس بتأكيد : اها
ادم بوعيد : ماشى ياهمس الكلب والله لوريكى مين دا اللى بارد
همس بضحك وهى تبتعد عنه :
ادم متهزرش انت هتعمل اى
ادم وهو يتقدم منها :
أنا هعرفك أنا هعمل اى
لتركض همس من أمامه بضحك ويركض ادم ورائها فى أنحاء القصر وصوت ضحكاتهم تتعالى
لتختبأ همس منه فى الحديقه
ليبحث ادم عنها ويردف قائلا بخبث : بتستخبى منى ياهمس
والله لوريكى
لتنفلت ضحكه مرتفعه منها ويسمعها ادم ليركض إليها ويجزبها من خصرها له وهو يحتضنها من الخلف ويلف يده حول خصرها ليهمس فى أذنها قائلا : مسكتك ياهمس زى كل مره
لتسرى رعشه فى جسدها بسبب قربه المهلك منها لتغمض عنينها
بسبب أنفاسه التى تلفح عنقها
ليلاحظ ادم سكونها بين يديه ليقبلها من وجينتها بمرح :
روحتى فين ياهمس
همس بانتباه : ا اه انا اهو على
فكره انت غشاش ياادم وبتغشنى انت سمعت صوتى عشان كدا عرفت مكانى
ادم بخبث : هو انا قولتلك اضحكى ياهمس
لتدفعه همس بعيدا وتخرج له لسانها كالاطفال : أنا بردوا اللى فوزت وانت خسرت ياخسران
ادم بضحك : ماشى انتى اللى فوزتى ياهموسه أنا هروح اجيب طلبات الاميره همس ومش هتاخر
لتقفظ همس بفرحه وتقبله من وجينته : احلى ادم فى الدنيا
*************************************************
فى صباح يوم جديد
كانت تسير مثل كل يوم الى غرفته لتدخل همس الى ادم بدون أن تدق الباب مثل كل يوم ولكنها تشهق بصدمه وهى ترى ادم يلف المنشفه على خصره
لتحمر وجينتها من الخجل ليقترب ادم منها بخبث :
مالك ياهمس فى اى
همس بخجل من قربه :
مافيش أنا كنت جايه عشان
… ننزل أنا … وانت نفطر
ادم : مالك متوتره كدا ليه
همس وهى تضع عينيها فى الارض : ا انا .. مش متوتره …
ولا حاجه أنا .. كويسه اهو
ليحصارها ادم بين يديه وينظر إلى عينيها بحب ويهمس امام شفتيها : لا متوتره مالك ياهمس
لتبتلع همس ريقها بتوتر وخجل من قربه لها وتنظر إلى شفتيه الغليظه بتوتر لتدفعه همس عنها بقوه وخجل وتردف قائله بتوتر :
أنا هستناك تحت ياادم
وتهرول من أمامه إلى الاسفل ليقهقه ادم على خجلها وينزل إلى الاسفل ويتوجه الى طاوله الطعام ويلقى عليهم الصباح لترد عليه كوثر بحقد وكره وتجيب عليه ريهام بدلع لكى تغيظ همس
لتنظر لها همس بغيظ وتنظر لادم بغضب بسبب وسامته التى تجعل تلك الحيه تنظر له ليلاحظ ادم غضبها وينظر لها بتعجب :
صباح الخير يا همستى
همس بدون أن تنظر له :
صباح الخير
ليتعجب ادم من نبرتها ولكنه يصمت كى لا يتحدث أمام
كوثر وريهام لينتهوا من الافطار
وتذهب همس قبل ادم إلى السياره وتجلس فى مقعدها بجانبه وتخرج هاتفها وتعبث به
ليتبعها ادم بتعجب من تغيرها معه ليجلس بجانبها فى السياره وينظر لها قائلا : والله
همس : فى اى
ادم : انتى اللى فى اى مش بتكلمينى ليه
همس باستفزاز : عادى
ادم بغضب : همس متعصبنيش عليكى هو اى اللى عادى
همس بغضب : يعنى انت مش شايف الحربايه ريهام بتتدلع عليك ازاى ياباشمهندس
لتشق شفتيه ابتسامه لعوبه :
وانتى زعلانه ليه
همس بصراخ : اااااادم
ادم : قلب ادم من جوه
همس بابتسامه : انت بارد على فكره ياادم
ادم بضحك : يعنى انتى زعلانه عشان كدا ياهمس
همس : اه زعلانه عشان كدا زى ماانت زعلت عشان كان فى واحد بيبصلى امبارح
ادم بغضب : متفكرنيش بالموضوع الزفت دا
همس : وانت كمان متقولش ليها صباح الخير انت فاهم
لينظر لها ادم وينفجر بالضحك بسبب حديثها وطريقتها معه لتسرح همس فى ضحكته وتبتسم له بحب ليردف ادم
قائلا : من عيونى ياهمستى
ليقطع حديثهم هو إعلان هاتفها عن مكالمه لتجيب همس قائله :
ايوا يالينا عامله اى ياحبيبتي
لينا بابتسامه : الحمدلله ياهمس
انتى عامله اى
همس : أنا بخير بس انتى صوتك شكلك مبسوطه
لينا بفرحه : أنا مبسوطه اوى ياهمس فرحانه اوى
همس بفرحه لصديقتها :
يارب دايما ياحبيبتي مبسوطه
لينا : أنا مش هاجى الجامعه النهارده أنا هروح شركه الجارحى اه صحيح دى شركه ابن عمك بس انا امبارح قابلت واحد اسمه مراد وقالى أنه هيشغلنى عنده سكرتيره أنا مبسوطه اوى ياهمس
همس بفرحه : حبيبتى يارب دايما كدا مبسوطه اه مراد بيكون صاحب ادم وهو شريك فى الشركه مع ادم انشاء الله هتكونى احلى سكرتيره يالينا
لينا بابتسامه : ربنا يخليكى ليا ياهمس هكلمك بعدين عشان قربت على الشركه
همس : ماشى أما تخلصى ابقى كلمينى يالينا
لتغلق همس معها المكالمه وتنظر لادم الذى كان ينظر لها بغضب
وتردف قائله : يالااا بقا يادومى ودينى الجامعه عشان اتاخرت
ادم بغضب مكتوم وهو يقود سيارته : موديكى ياهمس
**************************************************
فى شركة الجارحى
ينزل ادم من سيارته بغرور وثقه مثل كل يوم ويلاحظ نظرات النساء له بإعجاب ولكنه لايعيرهم اهتمام ليدلف إلى مكتبه وتتبعه السكرتيره الخاصه به ليجلس على مقعده ويردف قائلا بجديه : داليا عاوز الملف بتاع اجتماع النهارده
داليا : حاضر يافندم
ادم : وعايزك تشوفى اجتماعات النهارده اى وعايز ملفات الصفقه الجديده تكون عندى هنا عشان اراجعها
داليا بجديه : حاضر يا ادم بيه
ادم بتساؤل : هو مراد جه
داليا : ايوا يافندم مراد بيه وصل
ادم : تمام روحى انتى اعملى اللى قولتلك عليه
**************************************************
فى مكتب مراد مازال يفكر بها منذ أن قابلها أمس وهو يفكر بها لم ينم من كثره تفكيره بها لقد جذبته لها برقتها وهدوئها وبرائتها لكنه ينفض تلك الأفكار من رأسه وهو يتذكر ماضيه وان جميع النساء خاينين وأنه لن يثق بهم من جديد لن يفكر بهم مره ثانيه جميعهم مثل بعضهم لن ينخدع فى الوجه البرئ وهو يعرف الوجه الحقيقى ليقطع شروده دلوف السكرتيره قائله :
مراد بيه فى واحده بره اسمها لينا بتسأل على حضرتك
مراد بلهفه : دخليها بسرعه
لتتعجب السكرتيره من لهفته عليها ليحمحم مراد باحراج وهو يرى تعجبها لتردف قائله :
حاضر يا افندم هدخلها
لتخرج السكرتيره وتتركه يعنف نفسه لماذا اندفع هكذا ليسمع دقات هادئه ليبتسم مراد على هدوئها الواضح ليسمح لها بالدخول لتدلف لينا بتوتر وارتباك وتردف قائله :
السلام عليكم
ليطالعها مراد بابتسامه وهو ينظر إلى وجهها البرئ وملامحها الجميله الهادئه وشفتيها ويبتلع ريقه بتوتر وهو ينظر إلى شفتيها
ليردف قائلا بتوتر : اتفضلى
يالينا اقعدى
لتجلس لينا على المقعد المقابل له وهى تنظر فى الارض ولا تنظر له ليردف مراد قائلا :
عامله اى يالينا
لينا بهدوء دون النظر إليه :
الحمدلله
مراد بتعجب : مش بتبصى ليا ليه يالينا
لينا بخجل وهى تنظر له :
لا عادى مافيش حاجه
مراد : ماشى يا لينا بصى أنا النهارده هفهمك نظام الشغل وهفهمك شويه حاجات كدا
وعاوز اعرف ايام المحاضرات بتاعتك امتى عشان اظبط كل حاجه
لينا : حاضر ياافندم
*************************************************
انتهى ادم من عمله فى الشركه
وذهب إلى سيارته وقادها إلى حيث جامعه همس وهو يتذكر همس لاتغيب عن باله لحظه هو تستحوذ كل تفكيره تسيطر على كل فكره ويتذكر طفولتهم سويا ومشاكساتها له وبرائتها هى فقط
من تمتلك قلبه وعقله وتشغل تفكيره هى فقط
{ انتى فقط حبيبتى وماتت النساء بعيونى }
كانت همس انتهت من محاضراتها وكانت فى طريقها للخروج من الجامعه لتجد شاب يقطع طريقها قائلا :
لو سمحتى ياانسه همس
همس باستغراب لأنها لا تعرفه :
نعم حضرتك عاوز حاجه
الشاب بارتباك :
أنا كنت عاوز اقولك على حاجه
همس : اتفضل
ليمسك الشاب يدها تحت استغراب همس ويقبلها :
أنا معجب بيكى ياهمس وعاوز اتقدملك
لتاتى لتجيب عليه ولكنها تسمع
صوت ادم الجهورى والغاضب وهو يردف بصراخ :
همسسسسسسس

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتي هوسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى