روايات

رواية عشقت طفله الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الجزء الثالث عشر

رواية عشقت طفله البارت الثالث عشر

رواية عشقت طفله الحلقة الثالثة عشر

 

وصلت ديما إلى القصر فوجدت القصر في هاله من الفو”ضى فالخدم يجرون في كل الاتجاهات و أصوات الصريخ التى تأتي من الطابق العلوي تزيد شئ فشئ أوقفت احد الخامات لتسألها ما الذي يحدث

ديما بعد أن أشارت لاحد الخادمات

ديما:هو في ايه

الخادمه:الهانم الصغيره بتعيط جامد و بتصوت و محدش عارف يهديها و اتصلنا بأدم بيه و هو جاي في السكه

ديما:ماشي امشي انتي

مشت الخادمه فكلا منه يحاول إيجاد طريقه لإهدائها

بينما صعدت ديما للأعلى لترى ما الذي يحدث دخلت ديما إلى الغرفه المجاوره لغرفه أخيها و هي نفس الغرفه التى تجلس بها ميرا

دخلت ديما لتجد ميرا جالسه على الأرض تبكي بعنف و منى تحاول تهدئتها

منى:قومي يا بنتي متقعديش كده بس قومي قوليلي عايزه ايه و انا اعملهولك

ميرا:عايزه بابا و ماما

حزنت منى كثيرا و ذلك لعلمها ان والدها قد توفوا

منى:لا حول و لا قوة إلا بالله قومي يا بنتي و استهدي بالله

ديما:في ايه يا داده و مالها ميرا

منى:من ساعه ما صحيت و هي على نفس الحال دا و مش راضيه تأكل حاجه

ديما:طب يا داده حضري الاكل و هاتيه

منى:حاضر يا بنتي

خرجت منى و ظلت ديما مع ميرا

تقربت ديما من ميرا و جلست بجانبها

ديما بحنيه:بتعيطي ليه

ميرا ببكاء:عايزه ماما و بابا

ديما:بس هما مش هنا هما دلوقتي في مكان احسن من هنا

ميرا:هما سابوني لوحدي

ديما:لا هما معاكي و حواليكي ديماً و بعدين انا موجوده اهو اعتبرني اختك الكبيره و صحبتك كمان و اي حاجه تحصل تعاليلي و ادم موجود كمان

ميرا بعد أن هدأ بكآها قليلا:بس انا عايزاهم هو وحشوني

ديما:عارفه كل لما يوحشوكي تعملي ايه

ميرا:ايه

ديما:تصلي و تدعيلهم و تمسحي دموعك دي لأنهم شايفينك دلوقتي و زمانهم زعلانين انم بتعيطي و انتي اكيد مش عايزاهم يزعلوا منك و كمان تأكلي لأنهم هيبقوا مبسوطين لما يشوفوكي كويسه

ميرا و هي تمسح دموعها بكفها كالاطفال:لا خلاص مش هعيط تاني

ديما:شاطره

واثناء حديثهم تدلف منى و خلفها الخادمه تحمل الطعام

ديما:يلا بقى علشان تأكلي

ميرا:مليش نفس

ديما:احنا قلنا ايه يلا و انا هأكل معاكي اصل بطني بقى فيها كلا”ب مش عصافير

ابتسمت ميرا على كلام ديما

ميرا:ماشي يلا

وضعت الخادمه الطعام وبدأو في الأكل

و كانت ديما مهتمه بأكل ميرا لأنها رأت فيها نفسها حينما تو”فى والديها و لكنها كان لديها ادم ليهتم بها اما تلك الصغيره ليس لها احد

أنهوا طعامهم و جلسوا سويا

ديما بمرح:انا ديما تلته هندسه

ميرا بإبتسامه:و انا ميرا أولى ثانوي

ديما:دا انتي صغنونه خالص

اشفقت ديما على حال هذه الطفله التى رأت كل هذا و هي بهذا العمر الصغير دون سند

ظلوا يتحدثون إلى أن نامت ميرا مش شدة الانها”ك و التعب عدلتها ديما و اتجهت للخارج و في طريقها التقت بأدم الذي جاء جري

………………………………………………

بينما عند ادم

ما أن أغلق الخط مع منى حتى هب مسرعا يتبعه اوس اخذ ادم سيارته و ركب ادم مسرعا كاد ان يفتعل اكثر من حا”دثه كس”ر إشارات المرور و لكن كل هذا لم يهمه فكل ما يهمه الان صغيره الحبيبه وصل للمنزل بسرعه كبيره و اتجه إلى غرفتها فقابل في طريقه ديما التي كانت خارجه من غرفة الصغيره للتو

ادم بقلق:فين ميرا و هي عامله ايه دلوقتي

ديما:اهدى يا آدم مفيش حاجه انا اتكلمت معها و هدتها و اكلتها كمان

زفر ادم براحه و ابتسم لاخته شاكرا ما فعلته

ادم:طب انا هدخل اطمن عليها

ديما:ماشي

كل هذا تحت نظرات اوس المندهشه من تصرفات صديقه فمنذ متى فهو لا يهتم لاحد سوا لديما

دخل ادم لميرا و ترك ديما و اوس

اوس:انا معتش فاهم حاجه

ديما:مين سمعك و لا انا فاهمه حاجه

اوس:المهم انتي عالمه ايه دلوقتي

ديما:الحمدالله كويسه

اوس:متقلقيش من حد و اي حاجه تحصل معاكي بعد كده انا موجود مش عايزك تترددي تكلميني

ديما بإبتسامه خجوله فهي تحب اوس منذ زمن و لكنها لم تخبر احد سوى مرام صديقتها في تظنه يفعل كل هذا لأنها اخت صديقه و هو يعتبره كأختها الصغيره(لو تعلم هذه الصغيره كيف يحبها هو او كيف يفكر بها ما كانت قالت ذلك)

ديما:حاضر

اوس:همشي انا بقى

ديما بتسرع:لا استنى اتعشى معانا

اوس:اتعشى ايه دا احنا لسه الساعه 5

خجلت ديما كثيرا من تسرعها

ابتسم اوس في نفسه على هذا الخجل المحبب لقلبه

اوس:هعمل كام حاجه كده و هاجي اتعشى معاكم اصل انا مصدقت بصراحه

ديما بخجل:تنور

تركها اوس و ذهب و هي اتجهت لقلبه و كلا منهم يفكر كيف يجعل الاخر يقع في حبه

(فهم لا يعلموا مقدار حبهم لبعض)

…………………………………………………….

في غرفه ميرا

كان يجلس ادم بجانب ميرا يتأملها و هو ممسك بيدها

ادم:انتي متعرفيش انتي عملتي فيا ايه من ساعه لما شوفتك حسيت ان قلبي هيخرج من مكانه حاولت اكتر من مره امنع نفسي بس مقدرتش اعمل كده قلت بعمل كده لأنك زي ديما بس قلبي رافض اي فكره غير انك حبيبتي

ظل ادم ادم يتحدث معها و هي نائمه طويلا ثم اتجه إلى غرفته ليبدل ملابسه و يرتاح قليلا

…………………………………..

حلت الساعه الثامنه و هو معاد العشاء في قر ادم

نزل ادم إلى غرفه الطعام و جد اوس جالس هو وديما

ادم:انت ايه اللي جابك هنا روح بيتك بقى

اوس:ملكش دعوه ديما عزمتني على العشا

نظر ادم الى ديما ثم قال

ادم:ديما روحي هاتي ميرا علشان تأكل معانا

ديما:ماشي

ذهبت ديما لتأتي بميرا بينما جلس ادم و اوس يتحدثون في أمور العمل

صعدت ديما إلى ميرا و فتحت الباب بعد أن دقت و سمحت لها ميرا بالدخول

ديما:قاعده لوحدك ليه

ميرا:عادي

ديما:لا قومي غيري هدومك علشان تتعشى معانا

ميرا:شكرا مليش نفس

ديما:مفيش اعذار يلا قومي

بعد محاولات كثير من ديما رضخت ميرا للامر الواقع

و دخلت لتبديل ملابسها

ارتدت ميرا هذا فقد و٠دت الكثير من الملابس على مقاسها

خرجت ميرا من غرفه الملابس

ميرا:معلش انا لبست من هدومك

ديما:ايه القمر دا بس دي مش هدومي

ميرا:امال هدوم مين دي في منها كتير جوا

ديما:يلا ننزل ممكن ادم هو اللي جابهم

نزل كلا من ديما و ميرا الذي انبهر بها كلا من اوس و ادم

اوس بصفير:ايه القمر دا يا ميرا

ميرا بخجل:شكرا

نظر ادم لاوس بعصبيه

فهم اوس نظرت ادم فحمحم اوس بحرج

جلس كلا من ديما و ميرا

ميرا:شكرا على الهدوم يا ابيه

ما أن سمع اوس هذه الكلامه حتى بصق الماء من فمه و انفجر ضاحكا

نظر ادم له بحده هو و ديما التي كانت تمسك ضحكتها

ادم:العفو و متقوليش يا ابيه تاني قولي يا آدم

ميرا بحرج:بس حضرتك اكبر مني

كان سيرد عليها ادم بعصبيه لولا دخول سلمى التي التي قالت

سلمى:هاي

ردوا جميعهم بملل ذهبت سلمى و قبلت خد ادم

سلمى:وحشتني

ادم ببرود:شكرا اقعدي كلي

سلمى:ميرسي انا كلت انا ممكن اقعد استنى معاكوا

جلست سلمى تنظر لهم و لاحظت ان ميرا تجلس معهم

سلمى بغرور:ايه جاب البنت دي هنا

ادم:انا

سلمى:ليه

ادم:قصري و انا حر

سكتت سلمى على مض”ض

أنهوا طعامهم و اتجهوا للجلوس بالصالون و جلست معهم بميرا بعد إلحاح ديما عليها

ظلوا يتحدثون قليلا و كانت سلمى ترمي ميرا بالكلمات ولكن ميرا لم تفهم لبرائتها الشديده و لكن فهم ديما و اوس و بالطبع ادم الذي انزعج بشده

انتهى اليوم و صعد كلا منهم إلى غرفته بعد رحيل كلا من اوس و سلمى وبعد أيضا ان أخبرتهم ديما أن تدريبها أتى في شركتهم و أخبرها ادم انها ستكون تحت تدريب اوس لانه هو المسئول عن المتدربين الجدد

صعدت ميرا بغرفتها و ابدلت ملابسها و خلدت للنوم و لم يختلف الامر عند ديما

بينما عند ادم انتظر إلى أن خلدوا جميعا للنوم و قام بالتوجيه نحو جهة من الحائط و ضغط على عده ازار ففتحت الزجاج فابتسم ادم عند تذكر

Flash back

كان ادم يجلس مع احمد مهندس الديكور قبل مجئ ديما

ادم:عايز اطلب حاجه

احمد:اتفضل. ادم:عايز تعمل الاوضه لواحده عندها ١٦سنه و كمان عايزك تعمل باب سري يدخل من اوضتى على الاوضه اللي جنبي تبات في الاوضه اللي جنبي مرايه بس انا عايزه تفتح من عندي

هتعرف تعملها و مش عايز حد يعرف بطلبي دا

احمد:اهاا طبعا سهل يا آدم باشا و محدش هيعرف يا باشا

أنهوا كلامهم عند دخول ديما

End flash back

ابتسم بشده فهو كان يعلم انها ستأتي لتجلس معه في يوم من الايام

عاد ادم من شروده واتجه إليها نام بجانبها ساحبا ايها في حضنه فهو لا يستطيع أن تكون معه في نفس البيت و لا ينام بحوراها

غرس ادم رأسه في عنقها ليملئ رئتيها من رائحتها و قال

ادم:تصبحي على خير يا ملكه قلبي

و نام ادم

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت طفله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى