روايات

رواية أجبرني على الإنجاب الفصل الثاني 2 بقلم منة سمير

رواية أجبرني على الإنجاب الفصل الثاني 2 بقلم منة سمير

رواية أجبرني على الإنجاب الجزء الثاني

رواية أجبرني على الإنجاب البارت الثاني

رواية أجبرني على الإنجاب الحلقة الثانية

ليل بغضب :دلوقتي هوريكي المريض النفسي ال بجد ليل قلع هدومه والجاكت بتاعه وقفل باب المكتب وراح اشتال كاميليا ورماها ع الكنبه وراها
كاميليا كانت خايفه جدا وقعدت تعيط وهي بتصرخ :اا اانت هتعمل اييي اابعد عنييييي
ليل ببرود كان بيقرب منها اكتر :طالما خايفه اوي كدا بتتكلمي كلام انتي مش قده يا قطه ليه
كل دا وانا ببصله ومرعوبه منه ومش عارفه اضربه ولا اطلع اجري منه يسبب رجلي ال اتلوت تحتي لما زقني ووقعت ع الارض
ليل :انتي غلطتي ومع الشخص الغلط يااا….. مراتي
قالها بسخريه ثم قام بعيدا عنها لتغمض عيونها سريعا وهي تاخد أنفاسها بقوه داعيه الله أن يكون هذا كابوس وتستيقظ منه الان
ول لللللل لكن…..
تأتي الرياح دائما بما لا تشتهي السفن بالفعل هذا ما حدث معها لم يمض غير ثوان حتى جاء إليها ليل وفي يده بعض الأوراق ويقدمهم لها
ليل بأمر :امضي

 

 

كاميليا بعياط وخوف :ارجوك مشيني من هنا واوعدك مش هتشوف وشي تاني وانا اسفه والله ع كل ال قولتهولك بس مشيني
ليل :مافيش خروج من باب المكتب دا الا بشرط واحد ودا يتوقف عليكي انتي
كاميليا بتمسح دموعها وهي دلوقت فعلا اتأكدت انها بين ايد مريض نفسي معقوله دا ال في يوم قلبها كان بيدق لما يشوفه
كاميليا فضلت تبكي شويه كتار :انا مش في أيدي حاجه اقدمهالك انا بنت بسيطه جدا ومش قد ولا حمل ال انت عاوز تعمله فيا دا كله ارجوك مشيني من هنا وانا موافقه مش هستقيل وهشتغل هنا لمده سنه زي ما طلبت مني بس ارجوك انا مش عاوزه ادخل السجن تيته مالهاش حد غيري
ليل وقد استشعر نقطه ضعفها : خروجك من هنا سليمه قصاد انك تكوني حرم ليل الهوارى
كاميليا فاض بها معدتش قادره تتحمل اكتر من كدا واترجته كتير بس قلبه حجر مش بيحس ولا بيسمع ولا حتى بيحن وبيتاثر بدموعها….
ولا كأنه حتى كان هيكسر رجليها من شويه
قائله بغضب هادر :انت مش هتزلني اكتر من كدا ولا انا هفضل اترجى في واحد معنوش احساس ولا مشاعر زيك عارف الوقتي انا بفضل السجن ع اني اتجوزك وللمره المليون انا مستحيل اتجوزك لو انطبقت ألسما ع الارض ومش هتقدر تعملي حاجه ولا تقرب منها طول ما انا معايا الحق ومش غلطانه انت ربنا هيعاقبك أشد عقاب ع ال بتعمله في بنات الناس دا
ليل ع غير عادته ما اتعصبش بالعكس دا ضحك بسخريه عليها :برافو انتي عارفه كدا هتخليني اتعلق بيكي اكتر كل يوم بتعجبيني اكتر من اليوم ال قبليه يا بختي بيكي بجد واه بلاش انتي تديني دروس دينيه والكلام دا عشان انا ممكن اعمل حاجه متخليش تعرفي تبصي لنفسك في المرايه بعد كدا

 

 

رغم انه كان بيتكلم بهدوء الا انه هدؤه خوفها اوي
كاميليا :عاوزه امشي من المكان دا افتحلي الباب
ليل :صيغه الأمر في كلامك مش عجباني بس ماشي الورق دا تأكيد منك انك هتفضلي هنا لمده سنه لحد ما العقد يخلص
ليل بخبث :الا لو كنتي مش قدي ومش هتقدرى تكلمي معايا في الشركه وتشوفيني كل يوم وقرب منها وهمس بمعنى أصح ضعيفه
كاميليا سحبت منه الورق ومضت عليه ورمته ع المكتب
كاميليا بحده :دلوقتي ياريت تفتحلي الباب
ليل فتح الباب وكاميليا كانت بتمشي ببطء اوي ع قد ما تقدر بتسرع من خطواتها بس رجلها اتاذت جامد
ليل قرب منها هساعدك ومستناش ردها واشتالها
صدمه وخوف وارتباك وتوتر وغضب عصبيه كل دي مشاعر واحساسيس اتجمعت عند كاميليا لما اشتالها فجأه انت السبب في ال انا فيه وجاي تشيلني عمري ماشفت انسان كدا كأنه بشخصيتن (كل الأفكار دي كانت في رأسها لدرجه انها مخدتش بالها اصلا من نظرات اندهاش وصدمت الموظفين ان ليل شايلها)
:نززززلني انا مطلبتش منك مساعده ولا عمري هطلبها من واحد
ليل مقاطعا :مريض زيي
كاميليا سكتت
ليل قعدها في عربيته وقبل ما يقفل الباب :معرفش اني قربي منك بيخوفك اوي كدا
كاميليا بغضب :ااانت وااحد
ليل رزع الباب في وشهااا
وفتح الباب وقعد قصادها من الناحيه التانيه
كاميليا :مافيش داعي تعمل فيها دور مش شبهك وانك هتوصلني عشان الوقت اتأخر
ليل مردش وساق العربيه بأقصى سرعه وكاميليا كانت خايفه

 

 

لحد ما وصلوا عند مستشفى
كاميليا بوجع : جايبني هنا ليه
ليل مردش عليها ونزل فتح الباب بس كاميليا مردتش تنزل
ليل كز ع أسنانه :انزلي
كاميليا :لي بتعمل معايا كدا
ليل :بعمل ايه
كاميليا تجاهلت ايده ال مدها ليها وسندت ع العربيه ووقفت :انا مبقتش فاهمه ولا عارف اي ال بيحصل ولا عارفه انت عاوز ايه لكن كل ال عاوزاه انك تسيبني في حالي وملكيش دعوه بحياتي
ليل اشتالها واتكلم بنبره قاطعه :ودا مش هيحصل…

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أجبرني على الإنجاب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى