روايات

رواية أليس من حقي الحياة الفصل الرابع 4 بقلم منصور سيد

رواية أليس من حقي الحياة الفصل الرابع 4 بقلم منصور سيد

رواية أليس من حقي الحياة الجزء الرابع

رواية أليس من حقي الحياة البارت الرابع

رواية أليس من حقي الحياة الحلقة الرابعة

لكن للأسف ماستجبتش ليها فضلت تحاول توقظها ولكن دون جدوى
قامت بسرعه اتصلت بالاسعاف جت الإسعاف اخدتها واتجهوا للمستشفى
اخذوها ودخلوا ليكشفوا عليها وظلت امنيه منتظره بالخارج لحد ما خرج عليها الدكتور وقال هى اتعرضت لحالة زعل شديده
عرضها ده لحالة جلطه والحمدلله سيطرنا عليها وهى دلوقتى كويسه بس هى محتاجه عمليه ضروري فى القلب محتاجه تغير صمامات
امنيه:والعمليه دى خطيره يادكتور
الدكتور:ايوه طبعا خطيره بس كمان مكلفه
ولازم تاخدوا قرار سريع عشان فى خطر على حياتها كلما مر الوقت
امنيه:طب هى حالتها دلوقتى تسمح انى اشوفها
الدكتور:ايوه ممكن
دخلت امنيه لها وقالت لها كده تخضينه عليكى
صفاء:الدكتور قال ليكى ايه
امنيه:طمنى عليكى بس قال لى انك محتاجه عمليه صغيره كده بس هى تكاليفها عاليه شويه بس انا هتصرف انا المحل اللى كنت بأجره وبيساعدنى ايجاره على المعيشه هبيعه
صفاء :وانتى ذنبك ايه يابنتى روحى لابنى وقولى له وهاتى رقم تليفون ابنى اللى مسافر
قامت امنيه طب انا هروح ليه دلوقتى
واتجهت امنيه لابن صفاء ولكن قابلتها زوجته بطريقه غير ظريفه واعطتها رقم ابن صفاء المسافر وقالت لها زوجى مش هنا وهو اصلا قادر على مصاريف بيته عشان يقدر يعمل ليها عمليه بالتكلفه اللى بتقولى عليها دى وعلى العموم انا هبقى اقوله بس انا بقولك من دلوقتى قولى ليها ماتتعشمش انه معاه تكاليف عمليه بالتكلفه دى
اخدت امنيه رقم تليفون ابن صفاء المسافر وذهبت
وعادت لصفاء وبعد أن وصلت عندها اتصلت على ابنها المسافر واعطتها التليفون
رد ابنها عليها مين معايا
صفاء:انا امك يا مصطفى
مصطفى؛ماما ازيك عامله ايه وحشتينى
صفاء:الحمدلله يا ابنى انت اللى وحشتنى اوى انت مش ناوى تنزل بقى نفسي اشوفك قبل ما اموت
مصطفى؛انزل فين ياماما انا حياتى كلها بقت هنا يا ماما هنزل لايه
صفاء:تنزل لايه انت شايف ان مافيش حاجه تستاهل انك تنزل
وإزالة التليفون من على اذونها وظلت تبكي
عندما رأت امنيه ذلك قالت لها اخبريه بأمرك يمكن يحن وينزل
فشاورت صفاء بوجهها بلا
اخذت امنيه منها التليفون وكلمت هى مصطفى وقالت له انتوا ايه هى امكم دى مش غاليه عليكم بالشكل ده واحد يطردها من البيت وواحد مسافر وسايبها وهى مرميه فى الشارع ومحتاجه عمليه ضرورى
مصطفى؛انتى مين ومين دى اللى فى الشارع ومحتاجه عمليه
امنيه:انا الانسانه اللى قلبها صعب عليه رميت والدتك بسبب قسوة قلبكم
مصطفى:انا مش فاهم حاجه هى والدتى مش عايشه مع اخويا
امنيه:لا ياسيدى امك اخوك رماها فى الشارع وهى عايشه دلوقتى عندى ومحتاجه عمليه تكلفتها عاليه وانا لو معايا التكلفه دى ما كنتش كلمتك والدتك كانت مفضله الموت ولا ان تقولك
مصطفى:وانا كنت هعرف منين ده كله ادينى والدتى لو سمحتى
أعطت امنيه التليفون لصفاء
مصطفى:ليه ماقولتيش يا ماما ليا كل ده
انا جيلك يا ماما دا انا اسيب الدنيا كلها عشانك وانا ليا كلام مع اخويا ده ازاى يعمل مع أمه كده الف سلامه عليكى يا امى
ادينى اللى كانت بتكلمنى دلوقتى
أعطت صفاء التليفون لامنيه
امنيه:ايوه
مصطفى:انا هيبقى امامى يومين ولا ثلاثه لحد ما اقدر انزل
انا هقول ليكى مبلغ ادفعي تكلفة العمليه وخليهم يعملوا العمليه وخليكى جنبها لحد ما اوصل واشكرك على بتعمليه مع والدتى
وفعلا حول مصطفى مبلغ لامنيه وصرفته ودفعت حساب العمليه
وقرر الدكتور العمليه بعد يومين
وقبل دخول صفاء العمليه اتصل مصطفى على امنيه انا وصلت انتوا فى أنهى مستشفى
انا عاوز اشوف ماما قبل دخولها العمليات
ياريت تقدري تقولى للدكتور كده
وفعلا قدر مصطفى يوصل قبل دخول والدته للعمليات اتجه نحوها وحضنها وهو يبكى ويقول ان شاء الله تطلعى بالسلامه
شاورت صفاء لمصطفى ان يقترب منها لتحدثه فى اذنه فاقترب مصطفى منها فقالت له فى اذنه انت اتزوجت ياواد فشاور بوجه لا
مسكت صفاء يد مصطفى ومدت يديها الأخرى لامنيه فوضعت امنيه يديها بايدها فوضعت صفاء يد امنيه بيد مصطفى وقالت لو ماخرجتش يا مصطفى امنيه امانه فى ايدك دى الوحيده اللى وقفت جنبي
مصطفى وامنيه فى فم واحد ان شاء الله تخرجى لينا بالسلامه
وظلوا الاثنان بالخارج منتظرين فى قلق وتوتر
امنيه:فى حد يعمل كده فى والدته هي تستاهل منكم كده ازاى تسبوها كده
مصطفى:انا عمرى ما اتخليت عنها انا لما فاشلت فى تجربتي مع الزواج اتعقدت وسبت البلد كلها ومشيت وكرست حياتى كلها للشغل وانا معتمد انى سايبها مع اخويا دا انا بس لما اشوفه وبعدين طب ليه مارحتش لاختي
امنيه:راحت بس زوجها بقى طلع قليل الاصل هو راخر
مصطفى:انا هشوف شغلى مع قليلين الأصل دول بس تعرفى واضح انك بنت جدعه انك تقفى جنب واحده كبيره ومتعرفهاش دون اى مصلحه تبقى بنت جدعه
امنيه:بس ما تقولش بنت
مصطفى:ايه هو انتى مدام ولا ايه
امنيه:لا انا ماقصدش انا انسه فعلا بس اقصد كلمت بنت دى بحسها شت*يمه
مصطفى:لا خالص انا ماقصدش كده طبعا بس بردو انتى بنت قصدى انسه جدعه
وقبل ان يكملوا كلامهم خرج الدكتور عليهم اتجهوا مسرعين نحوه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أليس من حقي الحياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى