روايات

رواية عشقت اليقين الفصل التاسع 9 بقلم نشوة عادل

رواية عشقت اليقين الفصل التاسع 9 بقلم نشوة عادل

رواية عشقت اليقين الجزء التاسع

رواية عشقت اليقين البارت التاسع

رواية عشقت اليقين الحلقة التاسعة

– لا وانتى ضميرك لسه صاحى ووجعك اوى يا امى والله انا مكسوف وانا بقولك امى مش عارف انتى ازاى بالجحود ده ازاى تفكرى تعملى كده فى بنت يتيمة خافى ع بنتك هيتردلك فيها بلاش خافى من ربنا اللى هتقفى بين ايده كل ده عشان ايه عشان الفلوس
سحر بغضب : ايوة عشان الفلوس تلاتين سنة وانا عايشة مع ابوك فى الفقر والضنك شايفة اخواته البنات واخوه جوازتهم عدلة ومعدولين ومنصوفين وعايشين عيشة ملوكى وانا عايشة فى حارة واختك مش عارفين نعملها عملية عشان تسمع زى بقيت خلق الله ايوة عملت كده عشان من حقى اعيش زيهم واحس بالنعيم
احمد: نعيم ايه اللى بتتكلمى عليه انتى عارفة بسبب عملتك دى انتى خربتى بيت بنت اختك ودمرتنى نفسيا وانا بلعن نفسى كل يوم لانى فكرت انى خونتها وغضبت ربنا
ليأتى من الباب يحيى: هى مخربتش بيت بنت اختها بس لكن خربت بيتها هى كمان
سحر بصدمة: يحيى انا ………………
يحيى مقاطعا: انتى ايه لسه عندك عين تبررى عمايلك السوده ده انا بسببك رفعت ايدى ع ابنى وهو راجل اطول منى وعمرى ما عملتها فى صغره خلتينى اندم ع تربيتى ليه مصدوم بجد انى اتخدعت فيكى كل ده
سحر بدموع: حقك عليا والنبى يا اخويا انا عارفة انى غلطت والله والله انا بس كنت….. كنت نفسى اعيش فى الفيلا واحس بحياة الناس الغنية
يحيى: واديكى هتتحرمى منها عارفة ليه عشان هطلقك انتى طا …………
لكن قبل ما يكملها حطت سحر ايدها ع بوقه وقالت: اوعى يا يحيى اوعى تقولها ده انا سحر حبيبتك وبنتك البكرية زى ما كنت دايما تندهلى
يحيى: كنتى زمان لكن اللى واقفة قصادى دى واحدة معرفهاش
سحر: طب حقك عليا يا اخويا بص انا مستعدة منك لاى عقاب اضربنى احبسنى بس ..بس متطلقنيش ده احنا عشرة العمر كله
يحيى: مفيش شخص يمد ايده ع اهل بيته يتسمى راجل ومعملتهاش واحنا فى بداية جوازنا لما اعملها وانا معايا شباب
سحر: وانت طول عمرك سيد الرجال والله حقك عليا والنبى يا يحيى متعملش كده
يحيى: موافق بس بشرط
سحر: موافقة عليه
يحيى: مش لما تسمعيه الاول
سحر: موافقة ايا كان هو ايه هوافق والله
يحيى: هنروح نلم هدومنا ونرجع ع بيتنا القديم من اللحظة دى ملناش قعاد فى الفيلا
يقين بدموع: والنبى يا عمو بلاش مش عاوزة ارجع هناك تانى
يحيى: متخافيش يا بنتى انتى هتفضلى فى بيتك زى ما انتى مع جوزك وانا واثق انه هيخلى باله منك
يقين: ايوة بس انا اتعودت ع وجودكم حبيت جوا الدفا والعيلة اللى اتحرمت منه من بعد بابا ومن قبله ماما
يحيى: معليش يا بنتى زى ما انتى مرتاحتيش فى بيتنا انا كمان حنيت لبيتى وعاوز ارجع ليه وكده كده ده بيتك برضه زورينا فى اى وقت تحبيه
يقين: طب عشان خاطرى خليكم والله انا مسامحة طنط وجهاد بس خليكم معايا
احترق قلب يحيى عند سماعه لكلمات يقين اما سحر فقد احست بالندم اتجاه تلك الفتاة البريئة الخالية من الخبث …يحيى بدموع: معليش تكرهى تشوفينى مرتاح
يقين بدموع: لا طبعا اهم حاجة راحتك
اخدها يحيى فى حضنه وطبطب عليها وخرج هو وسحر اما احمد مسك ايد يقين وبخوف: انتى كويسة
يقين: الحمدلله بس هو انت عرفت ازاى ان طنط كانت هتعمل كده
احمد بص لجهاد: جهاد قالتلى ع كل حاجة وطلبت منها تساعدنا بانها متحطش ليكى حاجة بالعصير او تبدله لو امى اللى حطت المنوم واتصلت عليكى وعرفتك تعملى ايه
يقين لجهاد بامتنان: شكرا ليكى
جهاد بصوت مخنوق: ع ايه انا معملتش الا الصح كفاية غلط لحد كده
يقين : احم طيب عن اذنكم هروح انا
جهاد: استنى يا يقين اذا كان فيه حد لازم يمشى فهو انا
يقين: يعنى ايه مش فاهمة؟
جهاد: يعنى انا واحمد اتفقنا ع الطلاق
يقين بشعور متناقض بين فرحة ان احمد هيكون ليها وحزن ع جهاد: طب ليه ؟!
جهاد: عشان حكايتنا انتهت والحقيقة الاهم ان مبقاش ليا وجود بقلبه مكانى غيرى اخده وخلينى اقولهالك انا لانى عارفاه صعب يعترف احمد بيحبك
نظرت يقين لاحمد بتساؤل فأجاب وهو بيحك انفه: اممممم اه بحبك
ابتسمت جهاد بانكسار وقالت: ربنا يوفقكم ويسعدكم
احمد: طب استنى اوصلك
جهاد: لا كتر خيرك انا هاخد تاكسى متتعبش نفسك
مشيت جهاد وبمجرد ما خرجت من العيادة نزلت تجرى فى الشارع وهى بتعيط ومن غير ما تاخد بالها عربية خبطتها بس كانت اصابة خفيفة نزل شخص من العربية بخوف: انا اسف حضرتك اللى غلطانة والله طلعتى بوشى فجأة
جهاد بدموع: حصل خير
جات تقوم مقدرتش مد ليها ايده بالمساعدة فاتحرجت جات واحدة ست قومتها والشخص ده اصر انه يوديها للمستشفى ……. عند يقين واحمد
احمد: امممممم معرفتش اجابتك يعنى؟!
يقين بتهرب: اجابة ايه؟!
احمد: انا بحبك طب انتى ايه؟!
يقين: عادى
احمد بزعل: عادى طب تمام اعتبرينى مقولتش حاجة
لف وشه عشان يمشى مسكت يقين ايده ووقفت اتكلمت قصاد عيونه: انا اول مرة قلبى يدق لحد كان انت معرفش ليه وازاى وامتى مع ان اول لقاء بينا مكنش لطيف بس حسيت بأمان افتقدته بعد بابا الامان ده رجعلى جنبك انت يا احمد
احمد: يعنى ايه برضه؟
يقين: يعنى انا كمان بحبك اوى
ابتسم احمد بحب وحضنها حضن طويل وقال: وانا اوعدك انى هفضل ليكى امانك وسندك وهعملك احلى فرح فى مصر
يقين بفرحة: بجد يا احمد يعنى هلبس الفستان الابيض
احمد: طبعا احلى فستان لست البنات ووعد منى مش هقرب منك الا بعد الفرح
يقين: ايوة بس يعنى…………
احمد: قبل ما تكملى عارف انك داخلة ع امتحانات اخر السنة ومفيش حاجة هتتعمل الا بعد النتيجة ما تبان كمان
ابتسمت يقين بحب وحضنته بفرحة ……. عند فريدة كانت بتجهز شنطتها عشان ترجع ع بيتها مع ابوها وامها لقت فونها بيرن وكان اتصال من نبيل وووووووووو………………

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت اليقين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى